٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !

وقال شعيب بن حرب : كنا نراه من الأبدال

وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق

وقال حرب : كتبت عنه سنة ( 219 ) ، أملى علينا نحوا من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنف بعد ذلك

وقال حرب بن إسماعيل : كتبت عنه سنة مائتين وتسع عشرة ، وأملى علينا نحوا من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنف بعد ذلك الكتب وكان موسعا عليه

وقال شعيب بن حرب : إني لأحسب يجاء سفيان يوم القيامة حجة من الله تعالى على معاصرته فيقال لهم: قد رأيتم سفيان ألا اقتديتم به .

وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي : لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد

وقال محمد بن إسحاق الصغاني ، وإبراهيم الحربي : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد

وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب يفخم أمره

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ( 58 ) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة

وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

وقال سماك بن حرب : أدركت ثمانين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان قد ذهب بصري ، فدعوت الله فرد علي بصري

قال : مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن سماك قال : أدركت ثمانين رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد ذهب بصري ، فدعوت الله عز وجل فرد علي بصري . منهم النعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وثعلبة بن الحكم

ثنا العباس بن أحمد بن أبي شحمة والقاسم بن يحيى بن نصر قالا : ثنا محمود بن غيلان ، حدثنا مؤمل ، ثنا حماد بن سلمة ، سمعت سماك بن حرب يقول : أدركت ثمانين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثنا العباس بن أحمد بن أبي شحمة والقاسم بن يحيى بن نصر قالا : ثنا محمود بن غيلان ، حدثنا مؤمل ، ثنا حماد بن سلمة ، سمعت سماك بن حرب يقول : أدركت ثمانين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب : أدركت ثمانين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد ذهب بصري ، فدعوت الله فرد علي بصري

قال حماد بن سلمة ، عنه : أدركت ثمانين من الصحابة

قال : مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن سماك قال : أدركت ثمانين رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد ذهب بصري ، فدعوت الله عز وجل فرد علي بصري . منهم النعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وثعلبة بن الحكم

وقال إبراهيم الحربي : حدثني شجاع بن مخلد ، ولم نكتب ها هنا عن أحد خير منه

وقال إبراهيم الحربي : حدثني شجاع بن مخلد ولم نكتب هاهنا عن أحد خير منه

وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : إذا أرسل فبالحري أن يصيب وإن أسند فاحذروه .

وقال أبو إسحاق الحربي : إذا أرسل فبالحري أن يصيب ، وإذا أسند فاحذروه

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : صالح بن حسان هذا من حلفاء الأوس وكان له نبل وشرف ، وكان له قيان فهي التي وضعت منه

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب « العلل » : وهم زهير في اسمه وله أحاديث منكرة ، روى عن ابن بريدة عن أبيه « أن الناس يعرضون يوم القيامة على العقيقة كما يعرضون على الصلاة » قال الحربي: الصلاة فرض والعقيقة تطوع .

وقال يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب لا يحدث عنه بالبصرة ، فلما استقضي على مكة والتقى مع المدنيين أثنوا عليه وعرفوه حاله ، وقالوا : كان من خيارنا ومن زهادنا ، صاحب غزو وجهاد ، فحدث عنه بمكة

قال البخاري : منكر الحديث تركه سليمان بن حرب، روى عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه : « من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه » لا يتابع عليه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « صلوا على صاحبكم » ولم يحرق متاعه، كذا ذكره المزي، وكأنه نقل من غير أصل إذ لو كان من أصل لرأى عنده - من غير فصل بين القولين وبه يتم الإنكار على صالح؛ لأنه روى عن عمر ما خالفه الثقات عن عمر نفسه ثم أتبعه برواية غيره وهو - : قال البخاري: وقد روى ابن عباس عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلول ولم يحرق، قال محمد : وعامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول، وهو حديث باطل ليس له أصل، ذكر غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلول ولم يذكر الحرق، وصالح هذا منكر الحديث لا يعتمد عليه، كذا هو ثابت في « التاريخ الكبير » بخط أبي ذر، وابن الأبار، وابن ياميت رحمه الله تعالى، وذكره في « الأوسط » في فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة .

وقال شعيب بن حرب : كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنه يطلع إلى القيامة .

قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك . فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد !

وقال علي بن صدقة ، عن شعيب بن حرب : ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه .

وقال شعيب : ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا حسين بن محمد المروذي ، قال : حدثنا الأرطباني ، عن عاصم الجحدري ، عن أبي بكرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على رفارف خضر وعباقري حسان . قال أبو بكر : لما رجعت من عند حسين بن محمد ، رأى أبي هذا الحديث في كتابي ، فجعل يقول : أيش الأرطباني ، أيش الأرطباني ، أحد يسمع حديث الأرطباني !

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأى أبي معي حديثه ، فقال : أيش الأرطباني ، أيش الأرطباني ، أحد يسمع بحديث الأرطباني ؟ !

وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة

وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة

وقال موسى بن محمد الغساني : سمعته بسر من رأى يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فحدثت به علي بن حرب ، فقال : سررتني . قال موسى : قال علي : كان قال لي : تعال حتى نقف في القرآن ، فقلت له : اذهب أنت فقف وحدك .

وقال موسى أيضا: سمعت عبد الله بن عبد الصمد بسر من رأى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق ، فحدثت به علي بن حرب ، فقال: سررتني .

وقال موسى أيضا: سمعت علي بن حرب يقول: قال لي عبد الله بن عبد الصمد: تعالى حتى نقف في القرآن . فقلت له: اذهب أنت قف وحدك .

وفي كتاب " العلل " للحربي : لم يدرك عبد الله بن عيسى جده عبد الرحمن بن أبي ليلى .

حرب