يونس
وقال ابن يونس : ليس بثقة
قال ابن يونس : لم يكن بذاك ، فيه نكرة
وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث ، حدثني أحمد بن الخليل ثنا إسحاق أخبرني شبابة بن سوار قال : قلت ليونس بن أبي إسحاق : ثوير لم تركته ؟ قال : لأنه رافضي . قلت : فإن أباك يروي عنه ؟ قال : هو أعلم
لينه أبو سعيد بن يونس
ولينه ابن يونس
وسئل عيسى بن يونس هل رأيت مثل سفيان؟ فقال: لا ولا رأى سفيان مثل نفسه،
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
وقال ابن يونس : ما علمت إلا خيرا
والذي في كتاب ابن يونس : محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان الكلاعي ، يكنى أبا بكر ، متروك الحديث ، وقال في ترجمة أبيه : روى عنه ابنه محمد ، وابنه غير مأمون
قال أبو سعيد بن يونس : متروك الحديث .
قال أبو سعيد بن يونس : متروك الحديث
قال أبو سعيد بن يونس : متروك الحديث
وقال ابن يونس : روى عن مالك موضوعات ، وهو متروك الحديث .
وقال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه : حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الوليد بن كثير ، وكان متقنا في الحديث
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب ، قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت يونس بن حبيب عن أبي هانئ [إسماعيل بن خليفة] فقال : محله الصدق ، كتب عنه مشايخنا
وقال ابن يونس : مستقيم الحديث ، ثقة ، معروف بمصر
قال أبو سعيد بن يونس مولى قريش، من أصحاب مالك بن أنس، وهو رجل معروف من أهل مصر،
وقال ابن يونس : هو رجل معروف من أهل مصر ، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح
وقال ابن يونس : وهو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح .
وقال البخاري ، عن إبراهيم بن موسى : سمعت عيسى بن يونس : يقول كان ثور من أثبتهم
قال ابن يونس : من نبلاء الناس ، وأهل الصدق ، تغير في آخر أيامه
قال ابن يونس : من نبلاء الناس وأهل الصدق ، تغير في آخر أيامه
قال أبو سعيد : وكان فقيها من الصالحين الأثبات ، توفي يوم الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمسين ومائتين ، وصلى عليه بكار بن قتيبة
وقال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات ، دخل الشام والعراق في طلب العلم
وقال ابن يونس : توفي ليلة عاشوراء سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، وكان من حفاظ الحديث ، وأهل الصنعة .
وقال ابن يونس : كان ناسكا متعبدا
وفي "تاريخ" ابن يونس : كان من نبلاء الناس
وقال ابن يونس في تاريخ مصر : سمع من أنس بن مالك ، وهو مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص ، وهو منكر الحديث . وكذا قال ابن ماكولا
وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : من أهل فارس ، منكر الحديث
فقد ذكر ابن يونس في تاريخه ، أنه روى عن الليث ، ومالك ، ومعاوية بن صالح ، وأنه مات سنة 204 ، ويكنى أبا يحيى ، منكر الحديث
قال أبو سعيد بن يونس : منكر الحديث
قال ابن يونس : منكر الحديث ، وأفاد أن نافع بن يزيد روى عنه أيضا ، وأنه يكنى أبا عبد الله ، وأنه من موالي آل سعيد بن العاص الأموي، ثم صار إلى الأندلس فتوفي بها
وقال ابن يونس : منكر الحديث
قال ابن يونس : منكر الحديث
وقال أبو سعيد ابن يونس في " تاريخ مصر " : عبد الله بن عياش بن عباس بن جابر الرعيني ثم القتباني منكر الحديث وتبعه على ذلك ابن ماكولا وغيره .
وقال ابن يونس : منكر الحديث
وقال ابن يونس : منكر الحديث
قال ابن يونس : منكر الحديث ،