صحابي

زياد بن الحارث , وقيل : زياد بن حارثة

له رواية

الاسم المختصر: زياد بن الحارث الصدائي

النسبالصدائي ، المصري ، المغربي ، من بني بح
بلد الإقامةمصر، اليمن ، الشام
علاقات الراويحليف بني الحارث بن كعب ، ومن بني بح
الطبقةله صحبة ووفادة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرله صحبة ووفادة
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٢٣
عدد الأسانيد٢٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (26%)سداسي (26%)سباعي (17%)8 رواة (22%)9 رواة (9%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
زياد بن الحارث الصدائي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

قال البخاري : والحارث أصح

الجزء 4 · الصفحة 57

2864 - زياد بن الحارث الصدائي . بضم المهملة ، وقيل زياد بن حارثة . قال البخاري : والحارث أصح . له حديث طويل في قصة إسلامه ، وفيه : من أذن فهو يقيم . أخرجه أحمد بطوله ، وأخرجه أصحاب " السنن " ، وفي إسناده الإفريقي ، قال ابن السكن : في إسناده نظر . قلت : وله طريق أخرى من طريق المبارك بن فضالة ، عن عبد الغفار بن ميسرة ، عن الصدائي ، ولم يسمه . وروى الباوردي من طريق عبد الله بن سليمان ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكر بن سوادة ، عن زياد بن نعيم ، عن زياد الصدائي ، فذكر طرفا من الحديث الطويل ، وقال ابن يونس : هو رجل معروف نزل مصر .

تهذيب الكمال▼

زياد بن الحارث الصدائي

الجزء 9 · الصفحة 445

2032 - د ت ق : زياد بن الحارث الصدائي، له صحبة . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن له في سفره . روى عنه : زياد بن نعيم الحضرمي (د ت ق) . روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه طرفا من حديثه الطويل، وقد وقع لنا بطوله عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، وأبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري، قالا : أنبأنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد بن المندائي الواسطي كتابة من واسط، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال : حدثنا بشر بن موسى، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن عبد الرحمن بن زياد ، قال : حدثني زياد بن نعيم الحضرمي ، قال : سمعت زياد بن الحارث الصدائي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإسلام وأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومي ، فقلت : يا رسول الله ، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي . فقال لي : " اذهب فردهم " . فقلت : يا رسول الله ، إن راحلتي قد كلت ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فردهم . قال الصدائي : وكتبت إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم . فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أخا صداء ، إنك لمطاع في قومك " . فقلت : بل الله هو هداهم للإسلام . فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفلا أؤمرك عليهم ؟ " فقلت : بلى يا رسول الله . قال : فكتب لي كتابا . فقلت : يا رسول الله ، مر لي بشيء من صدقاتهم . قال : نعم . فكتب لي كتابا آخر . قال الصدائي : وكان ذلك في بعض أسفاره فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا ، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون : أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية . فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : أوفعل ؟ فقالوا : نعم . فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وأنا فيهم ، فقال : " لا خير في الإمارة لرجل مؤمن " . قال الصدائي : فدخل قوله في نفسي ، ثم أتاه آخر فقال : يا نبي الله أعطني . فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن " . فقال السائل : فأعطني من الصدقة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك أو أعطيناك حقك " . قال الصدائي : فدخل ذلك في نفسي أني سألته من الصدقات ، وأنا غني ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتشى من أول الليل فلزمته وكنت قويا وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري ، فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت ، فجعلت أقول : أقيم يا رسول الله ؟ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ناحية المشرق إلى الفجر ، فيقول : لا ، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه ، فقال : هل من ماء يا أخا صداء ؟ فقلت : لا ، إلا شيء قليل لا يكفيك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اجعله في إناء ثم ائتني به " . ففعلت فوضع كفه في الماء . قال الصدائي : فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لولا أني أستحيي من ربي لسقينا واستقينا، ناد في أصحابي من له حاجة في الماء ". فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم ". قال الصدائي : فأقمت الصلاة فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، أتيته بالكتابين، فقلت : يا رسول الله، اعفني من هذين. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " ما بدا لك " ؟ فقلت : سمعتك يا نبي الله تقول : " لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ". وأنا أؤمن بالله ورسوله، وسمعتك تقول للسائل : " من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء في البطن ". وسألتك وأنا غني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو ذاك، فإن شئت فاقبل وإن شئت فدع ". فقلت : أدع. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " فدلني على رجل أؤمره عليكم " فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فأمره عليهم . ثم قلنا : يا نبي الله، إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا، وإذا كان الصيف قل ماؤها تفرقنا على مياه حولنا وقد أسلمنا، وكل من حولنا عدو لنا فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق. فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده ودعا فيهن ثم قال : " اذهبوا بهذه الحصيات ، فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة واحدة واذكروا اسم الله ". قال الصدائي : ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها، يعني : البئر . روى أبو داود قصة الصدقة منه ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن عبد الله بن عمر بن غانم، وكذلك قصة الأذان والإقامة. ورواها الترمذي ، عن هناد بن السري، عن عبدة بن سليمان، ويعلى بن عبيد. ورواها ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يعلى بن عبيد، كلهم : عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

تهذيب التهذيب▼

زياد بن الحارث الصدائي

الجزء 1 · الصفحة 644

د ت ق - زياد بن الحارث الصدائي ، له صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأذن له في سفره . روى عنه : زياد بن نعيم الحضرمي . روى له الثلاثة طرفا من حديثه الطويل ، ورواه أحمد بن حنبل بطوله . قلت : قال ابن حبان : بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا أن ابن أنعم في إسناد خبره . وقال ابن السكن : في إسناده نظر . قلت : ولحديثه طريق أخرى من رواية المبارك بن فضالة ، عن عبد الغفار بن ميسرة ، عن الصدائي ، ولم يسمه . فذكر طرفا من حديثه . وروى الباوردي في كتاب " الصحابة " من طريق محمد بن عيسى بن جابر الرشيدي ، قال : وجدت في كتاب أبي عن عبد الله بن سليمان ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكر بن سوادة ، عن زياد بن نعيم ، عن زياد الصدائي ، فذكر طرفا من حديثه . وقال ابن يونس : هو رجل معروف من أهل مصر ، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح . قلت : وزعم الصوري أنه حبان بن بح ، وفيه نظر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زياد بن الحارث الصدائي

الجزء 2 · الصفحة 428

1677 - زياد بن الحارث الصدائي ، صحابي . عنه زياد بن نعيم فقط . د ت ق .

تقريب التهذيب▼

زياد بن الحارث الصدائي ، بضم المهملة

الجزء 1 · الصفحة 344

2074 - [ د ت ق ] زياد بن الحارث الصدائي ، بضم المهملة ، له صحبة ووفادة .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال أبو أحمد العسكري: زياد بن الحارث بن يزيد بن يزيد، وهو صداء بن حرب بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، سكن اليمن

الجزء 5 · الصفحة 99

1709 - ( د ت ق ) زياد بن الحارث الصدائي . قال أبو نعيم الحافظ: نزل مصر، وصداء حي من اليمن. وفي «كتاب أبي عمر» : وهو حليف بني الحارث بن كعب، يعد في أهل مصر وأهل المغرب . وقال ابن السكن: صداء حي من كندة، ويقال فيه: زياد بن حارثة، وحارث أصح، وفي إسناده نظر. وقال ابن حبان : بايع النبي صلى الله عليه وسلم . إلا أن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم في إسناد خبره . وفي «كتاب أبي الفرج البغدادي» ، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : « إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم » كذا سماه الخطيب، وقيل: هو زياد بن حارثة، وقال أبو عبد الله الصوري: هو حبان بن بح، وأما البرقي، ففرق بينهما فجعلهما اثنين. وقال أبو أحمد العسكري: زياد بن الحارث بن يزيد بن يزيد، وهو صداء بن حرب بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، سكن اليمن . وقال أحمد بن الجارود: سألت أبا هارون الصدائي عن زياد، فقال: هو من بني بح . فذكر من شرفهم، وهو من ساكني الشام : ثنا علي بن الحسين ، ثنا علي بن عبيد ، ثنا أيوب بن سليمان ، ثنا مبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصدائي قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة . فذكر حديث الأذان. وذكره أبو العرب في كتاب «الطبقات» : فيمن دخل إفريقية من «الصحابة» . وقال الباوردي: ثنا إبراهيم بن ميمون، ثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا محمد بن عيسى بن جابر الرشيدي، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده عن عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي، فذكر حديثا. وقال ابن يونس : وهو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح .

الثقات▼

زياد بن الحارث الصدائي ، والصداء من اليمن

الجزء 3 · الصفحة 141

زياد بن الحارث الصدائي ، والصداء من اليمن ، بايع النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زياد بن الحارث الصدائي ، وصداء حي من اليمن ، يماني

الجزء 3 · الصفحة 528

باب الحاء 2384 - زياد بن الحارث الصدائي ، وصداء حي من اليمن ، يماني ، له صحبة ، روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي ، سمعت أبي يقول ذلك .

له صحبة(3)صحابيمعروف
له صحبة

له صحبة ، روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي ، سمعت أبي يقول ذلك .

قال ابن حبان : بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا أن ابن أنعم في إسناد خبره . وقال ابن السكن : في إسناده نظر

له صحبة

له صحبة ووفادة

معروف

وقال ابن يونس : هو رجل معروف من أهل مصر ، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح

معروف

وقال ابن يونس : وهو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح .

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأذن له في سفره

له صحبة

له صحبة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث