أبو بكر
وذكره ابن أبي عاصم في « الصحابة » من أجل حديث أرسله .
ذكره ابن أبي عاصم في "الصحابة
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته
وذكره الحسن بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والإسماعيلي في الصحابة
ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، وعزاه لابن أبي عاصم ،
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .
ذكره الإسماعيلي في الصحابة
وذكره ابن أبي داود والباوردي في الصحابة
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
فذكره الإسماعيلي في الصحابة وقال : لا أدري له صحبة أو لا
وذكره في الصحابة ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وآخرون
وصفه ابن المقرئ بالصلاح والدين
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال أبو بكر بن عياش : لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه وكانوا يقولون إنه صاحب كتب كذاب
وقال البخاري : سكتوا عنه ، سكن بخارى ، رماه ابن أبي شيبة ، يعني بالكذب
قال البخاري في " التاريخ الكبير " : محمد بن الفضل بن عطية المخزومي سكن بخارى ، سكتوا عنه ، رماه ابن أبي شيبة
وقال ابن شاهين : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمرو . قال : وسمعته يقول قتله أهل الشام
وقال ابن أبي داود : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه ، والأول أصح .
وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح
قال ابن أبي داود : شهد الحديبية
قال ابن أبي داود : شهد بيعة الرضوان ، وما بعدها
أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس
وأبو بكر الإسماعيلي وقال : صدوق
قال الإسماعيلي : هو صدوق نبيل
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول لأبي علي الحافظ : كتبت عن أبي إسحاق المخرمي ببغداد ؟ فقال : نعم ، قال : فما قولك فيه ؟ فقال أبو علي : لا ينكر له لقي الجرمي وأقرانه ، فقال الإسماعيلي : ما هو عندي إلا صدوق
وقال فيه الإسماعيلي : صدوق
قال أبو زرعة : سألت ابن نمير ، وابن أبي شيبة عنه ، فأثنيا عليه ، وذاكرت عنه أحمد بأحاديث ، فعرفه وقال : صدوق ، وكان يطلب معنا الحديث
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري ، وكان صدوقا
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري وكان رجلا صدوقا،
وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب " الجهاد " تأليفه : وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عندهم صدوق اللسان ،
وقال ابن أبي عاصم : صدوق اللسان
وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .
قال الإسماعيلي : صدوق جليل
قال الإسماعيلي : صدوق ، جليل
وعنه الإسماعيلي في " معجمه " ، وقال: صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ، ثم كنت أمر به يقرأ عليه ، وهو نائم أو شبه النائم
وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب .
وقال البرقاني : قال أبو بكر بن أبي داود : إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه ؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار ، [ ولم يدخل مسلم ] إفريقية قط يعنون البصري ، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له : أبو عثمان الطنبذي ، وكان الإفريقي رجلا صالحا
قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه ، وينكرون عليه أشياء .
وقال ابن أبي شيبة : ضعيف الحديث ، وهو موصوف بالرواية والزهد