صحابي

محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن مسلمة بن سلمة الخزرجي

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد
النسبالأنصاري ، الحارثي ، المدني ، الأوسي ، الخزرجي ، حليف بني عبد الأشهل
تاريخ الميلادقبل البعثة بـ 22 سنة
تاريخ الوفاةقال ابن البرقي : 42 هـ . وقال المدائني وغيره : 43 هـ . وقال الواقدي : 46 هـ . وقيل : 47 هـ
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالمدينة ، ثم سكن الربذة
بلد الرحلةمصر
علاقات الراويحليف بني عبد الأشهل ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة ، وولاه عمر على صدقات جهينة ، وأخو محمود بن مسلمة المستشهد بخيبر ، وأمه أم سهم : خليلة بنت أبي عبيد بن وهب الخزرجية ، ومن ولده : عبد الرحمن ، وأم عيسى ، وأم الحارث ، وعبد الله ، وأم أحمد ، وسعد ، وجعفر ، وزيد ، وعمر ، وأنس ، وعميرة ، وقيس ، وزيد ، ومحمد ، ومحمود ، وحفصة
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيبدري جليل
عدد الأحاديث١٢٥
عدد الأسانيد١٤٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (9%)سداسي (18%)سباعي (35%)8 رواة (27%)9 رواة (5%)10 رواة (6%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
بمحمد بن مسلمةلمحمد بن مسلمةمحمد بن مسلمةمحمد بن مسلمة الأنصاريومحمد بن مسلمة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني حليف بني عبد الأشهل

الجزء 10 · الصفحة 54

7841 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني حليف بني عبد الأشهل ، ولد قبل البعثة باثنين وعشرين سنة في قول الواقدي ، وهو ممن سمي في الجاهلية محمدا ، وقيل: يكنى أبا عبد الله وأبا سعيد ، والأول أكثر . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث ، قال ابن عبد البر في نسبه . روى عنه ابنه محمود ، وقبيصة بن ذؤيب ، والمسور بن مخرمة ، وسهل بن أبي حثمة، وأبو بردة بن أبي موسى ، وعروة ، والأعرج ، وضبيعة بن حصين ، وآخرون. وقال ابن شاهين : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمرو . قال : وسمعته يقول قتله أهل الشام . ثم أخرج من طريق هشام عن الحسن أن محمد بن مسلمة قال : أعطاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سيفا فقال : قاتل به المشركين ما قاتلوا ، فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا فأت به أُحُدًا فاضرب به حتى ينكسر ، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية - ففعل . قلت: ورجال هذا السند ثقات ، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة . وقال ابن سعد : أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك ، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة . وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف وإلى ابن أبي الحقيق . وقال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة ، واستخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين . وقال حذيفة في حقه : إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة - فذكره ، وصرح بسماع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ، أخرجه البغوي وغيره . وقال ابن الكلبي : ولاه عمر على صدقات جهينة . وقال غيره : كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد ، وهو كان رسوله في الكشف على سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك . وقال ابن المبارك في الزهد : أخبرنا ابن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة قال : بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص اتخذ قصرا وجعل عليه بابا ، وقال: انقطع الصويت ! فأرسل محمد بن مسلمة - وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه - فقال له : ائت سعدا فأحرق عليه بابه ! فقدم الكوفة ، فلما وصل إلى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ، ثم أحرق الباب ، فأخبر سعد فخرج إليه - فذكر القصة . وقال ابن شاهين : كان من قدماء الصحابة ، سكن المدينة ثم سكن الربذة - يعني بعد قتل عثمان . قال الواقدي : مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو ابن سبع وسبعين سنة - وأرخه المدائني سنة ثلاث وأربعين . وقال ابن أبي داود : قتله أهل الشام . وكذا قال يعقوب بن سفيان في تاريخه : دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله. وقال محمد بن الربيع في صحابة مصر : بعثه عمر إلى عمرو بمصر فقاسمه ماله . وأسند ذلك في حديث ، ثم قال : مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين وله سبع وسبعون سنة ، وكان طويلا معتدلا أصلع.

تهذيب الكمال▼

محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد ، المدني ، حليف بني عبد الأشهل

الجزء 26 · الصفحة 456

5610 - ع : محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد ، المدني ، حليف بني عبد الأشهل . شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة عام تبوك . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : جابر بن عبد الله ، والحسن البصري ، وسهل بن أبي حثمة ( ق ) ، وضبيعة بن حصين ( د ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( س ) ، وعروة بن الزبير ( خ ) ، وقبيصة بن ذؤيب ( 4 ) ، وابنه محمود بن محمد بن مسلمة ، والمسور بن مخرمة ( م د ق ) ، والمغيرة بن شعبة ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( ق ) ، وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب ، وكان على مقدمته يومئذ . قال أبو عمر بن عبد البر : يقال : كان أسمر شديد السمرة ، طويلا أصلع ذا جثة ، وكان من فضلاء الصحابة ، وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف ، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته ؛ قيل استخلفه في غزوة قرقرة الكدر ، وقيل : إنه استخلفه عام تبوك . واعتزال الفتنة ، واتخذ سيفا من خشب وجعله في جفن ، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك ، ولم يشهد الجمل ولا صفين ، وأقام بالربذة ، وكان له من الولد عشرة ذكور وست بنات . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من حلفاء بني عبد الأشهل قال : وأسلم بالمدينة على يدي مصعب بن عمير قبل أسيد بن حضير ، وسعد بن معاذ ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح . وقال ابن البرقي : توفي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين . قال : وقال بعض أهل الحديث : توفي في صفر سنة ثلاث وأربعين ، جاء عنه ست أحاديث . وقال المدائني ، ويحيى بن بكير ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي : وأبو عبيد ، وأبو عمر الضرير ، وابن نمير ، وخليفة بن خياط في آخرين : مات سنة ثلاث وأربعين . زاد إبراهيم بن المنذر ، وغيره : في صفر ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وصلى عليه مروان . وقال الواقدي ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، عن أبيه : مات في صفر سنة ست وأربعين . وفي رواية عن الواقدي : سنة ثلاث وأربعين ، وقيل : مات سنة سبع وأربعين ، وقيل : إنه قتل . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أحبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه ، عن المسور بن مخرمة ، قال : استشار عمر بن الخطاب الناس في ملاص المرأة فقال المغيرة بن شعبة : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيها بغرة عبد أو أمة ، فقال عمر : ائتني بمن يشهد معك قال : فشهد له محمد بن مسلمة . اختلف فيه على هشام بن عروة ، فقيل عنه هكذا ، وقيل : عنه ، عن أبيه ، عن المغيرة ، ليس فيه المسور بن مخرمة . ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري ، وأبو داود ، وأخرجه مسلم ، وأبو داود أيضا ، وابن ماجه من حديث وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيحين غيره .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني

الجزء 3 · الصفحة 700

ع - محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمود ، والمسور بن مخرمة ، وسهل بن أبي حثمة ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وقبيصة بن ذؤيب ، والأعرج ، وضبيعة بن حصين ، وعروة بن الزبير ، وغيرهم . وقال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة ، وهو أحد الثلاثة الذين قتلوا كعب بن الأشرف ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته على المدينة ، ولم يشهد الجمل ولا صفين . وقال ابن سعد : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح . قال ابن البرقي : توفي سنة اثنتين وأربعين ، جاء عنه ستة أحاديث . وقال المدائني وجماعة : مات سنة ثلاث وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقيل : مات سنة ست . وقيل : سنة سبع وأربعين . قلت : وروى يعقوب بن سفيان في " تاريخه " أن شاميا من أهل الأردن دخل عليه داره فقتله . وقال ابن شاهين ، عن ابن أبي داود : قتله أهل الشام ، ولم يعين السنة ، لكونه اعتزل عن معاوية في حروبه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن مسلمة الخزرجي ، بدري جليل

الجزء 4 · الصفحة 206

5155 - محمد بن مسلمة الخزرجي ، بدري جليل عنه عروة والأعرج وكان أسود ضخما اعتزل الفتن بأمر نبوي ، ومات في عشر الثمانين بالمدينة سنة 43 .. ع

تقريب التهذيب▼

محمد بن مسلمة بن سلمة الأنصاري

الجزء 1 · الصفحة 897

6340 - [ ع ] محمد بن مسلمة بن سلمة الأنصاري ، صحابي مشهور ، وهو أكبر من اسمه محمد من الصحابة ، مات بعد الأربعين ، وكان من الفضلاء.

إكمال تهذيب الكمال▼

وكان محمد يقال له : فارس نبي الله [ ق 33 / ب ] صلى الله عليه وسلم

الجزء 10 · الصفحة 358

4296 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي . بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخرزج الأنصاري الحارثي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني شهد بدرًا . كذا ذكره المزي وهو موهم أنه من بني الخزرج وليس كذلك ، إنما هو : الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . وقال ابن حبان : مات بالمدينة في صفر سنة ثلاث وأربعين . وقال أبو أحمد العسكري : هو أخو محمود بن مسلمة المستشهد بخيبر . وفي " الاستيعاب " يقال : إنه الذي قتل مرحبا اليهودي بخيبر . وقال ابن سعد ، وخليفة : أمه أم سهم واسمها خليلة بنت أبي عبيد بن وهب الخزرجية . زاد ابن سعد – الذي أوهم [ ] – ومن ولده : عبد الرحمن وبه كان يكنى وأم عيسى ، وأم الحارث ، وعبد الله وأم أحمد وسعد وجعفر وزيد ، وعمر ، وأنس ، وعميرة ، وقيس ، وزيد ، ومحمد ، ومحمود ، وحفصة ، وكان محمد ابن مسلمة ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى القرطاء في ثلاثين راكبًا فسلم وغنم ، وبعثه أيضًا إلى ذي القصة في عشرة رجال ، وفي عمرة القضية استعمله صلى الله عليه وسلم على الخيل وهي مائة فرس ، وكان رجلًا أسود طويلًا عظيمًا فيما ذكره عباية بن رفاعة ، زاد الواقدي كان معتدلًا أصلع ، وعن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفًا ، وقال : " قاتل به المشركين ما قوتلوا ؛ فإذا رأيت المسلمين قد أقبل به بعضهم على بعض فائت به أحدًا فاضرب به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك " . وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : وكان محمد يقال له : فارس نبي الله [ ق 33 / ب ] صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب البرقي : ويذكر في بعض الحديث أنه كان آدم طوالًا معتدلًا أصلع . وفي كتاب أبي نعيم : كان عمر إذا اشتكى إليه عامل أرسل ابن مسلمة يكشف حاله وأرسله أيضًا لمشاطرة العمال لثقته به . روى عنه – فيما ذكره أبو القاسم الطبراني -: محمود بن بشر وجعفر بن محمود بن مسلمة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، ويوسف بن مهران ، ومعاوية بن قرة ، ويونس بن أبي خلدة ، والحسن بن أبي الحسن ، ورجل لم يسم عن محمد بن مسلمة . وفي كتاب أبي القاسم البغوي – عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن الضحاك -: وكان عالمًا يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سعد بن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة ، وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعثه ساعيًا على الصدقات وعن عباية ، قال : كان يقال : من أنهك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني محمد بن مسلمة وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا .

الثقات▼

محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الحارثي الأنصاري

الجزء 3 · الصفحة 362

محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الحارثي الأنصاري ، قاتل كعب بن الأشرف ، شهد بدرا ، ثم ضرب فسطاطه بالربذة ، واعتزل الفتن إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين في شهر صفر في ولاية معاوية بالمدينة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وصلى عليه مروان بن الحكم ، ودفن بالبقيع ، وكان أصلع طوالا ، وكان كنيته أبا عبد الله ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن ، وله عشرة من البنين وست من البنات ، وأمه خليدة ، وهى أم سهل بنت عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة ؛ ويقال : محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش الأشهلي الأنصاري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد

الجزء 2 · الصفحة 437

57 – ع : محمد بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة ؛ ويقال : محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش الأشهلي الأنصاري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد . شهد بدرا والمشاهد بعدها ، وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلفه على المدينة مرة . وكان رجلا طويلا ، معتدلا ، أسمر ، أصلع ، عاش سبعا وسبعين سنة ، وهو حارثي من حلفاء بني عبد الأشهل . روى عنه ابنه محمود ، وسهل بن أبي حثمة ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وآخرون . وكان على مقدمة عمر في قدومه إلى الجابية . وقال ابن سعد : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي عبيدة ، واستخلفه في غزوة تبوك على المدينة . قلت : وكان ممن اعتزل الفتنة . قال علي بن زيد ، عن أبي بردة : مررنا بالربذة فإذا فسطاط محمد بن مسلمة ، فقلت : لو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت ، فقال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستكون فرقة وفتنة واختلاف ، فاكسر سيفك ، واقطع وترك ، واجلس في بيتك " ، ففعلت ما أمرني به . وقال أبو بردة ، عن رجل قال : قال حذيفة : إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة ، فإذا فسطاط مضروب لما أتينا المدينة ، وإذا محمد بن مسلمة ، فسألناه فقال : لا يشتمل على شيء من أمصاركم حتى ينجلي الأمر . وقال عباية بن رفاعة : كان محمد بن مسلمة أسود طويلا عظيما . وقال ابن عيينة : عن موسى بن أبي عيسى قال : أتى عمر بن الخطاب مشربة بني حارثة ، فإذا محمد بن مسلمة ، فقال له عمر : كيف تراني ؟ قال : أراك كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير ، أراك قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عدلا في قسمته ، ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف . فقال : الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني . وعن جابر قال : بعثنا عثمان في خمسين راكبا ، أميرنا محمد بن مسلمة نكلم الذين جاؤوا من مصر في فتنة ، فاستقبلنا رجل منهم ، وفي يده مصحف ، متقلدا سيفا تذرف عيناه ، فقال : ها إن هذا يأمرنا أن نضرب بهذا على ما في هذا ، فقال محمد بن مسلمة : اسكت ، فنحن ضربنا بهذا على ما في هذا قبلك ، وقبل أن تولد . وعن زيد بن أسلم ، أن محمد بن مسلمة ، قال : أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفا فقال : " جاهد في سبيل الله ، حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين يقتتلان ، فاضرب به الحجر حتى تكسره ، ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية ، أو يد خاطئة " . فلما قتل عثمان خرج إلى صخرة ، فضربها بسيفه حتى كسره . وقال إسحاق بن أبي فروة : كان محمد يقال له : حارس نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كسر سيفه اتخذ سيفا من خشب ، وصيره في الجفن في داره وقال : علقته أهيب به ذاعرا . وقال محمد بن مصفى : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن موسى بن وردان ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قدم معاوية ومعه أهل الشام ، يعني إن شاء الله : إلى المدينة ، فبلغ رجلا شقيا من أهل الأردن جلوس محمد بن مسلمة عن علي ومعاوية ، فاقتحم عليه المنزل فقتله . وقال يحيى بن بكير ، وإبراهيم بن المنذر ، وابن نمير ، وخليفة : توفي سنة ثلاث وأربعين في صفر ، رضي الله عنه ، ومن قال سنة ست فقد غلط .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( ع ) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ - الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 369

77 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( ع ) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ - الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مِنْ نُجَبَاءِ الصَّحَابَةِ شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ . وَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً عَلَى الْمَدِينَةِ . وَكَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ . وَلَا حَضَرَ الْجَمَلَ ، وَلَا صِفِّينَ ؛ بَلِ اتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَأَقَامَ بِهَا مُدَيْدَةً . رَوَى جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ : الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثَمَةَ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، وَابْنُهُ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَهُوَ حَارِثِيٌّ ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ . وَكَانَ رَجُلًا طِوَالًا أَسْمَرَ مُعْتَدِلًا أَصْلَعَ وَقُورًا . قَدِ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى زَكَاةِ جُهَيْنَةَ . وَقَدْ كَانَ عُمَرُ إِذَا شُكِيَ إِلَيْهِ عَامِلٌ ، نَفَّذَ مُحَمَّدًا إِلَيْهِمْ لِيَكْشِفَ أَمْرَهُ . خَلَّفَ مِنَ الْوَلَدِ عَشَرَةَ بَنِينَ ؛ وَسِتَّ بَنَاتٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقِيلَ : اسْمُ جَدِّهِ خَالِدُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . وَقَدِمَ لِلْجَابِيَةِ ، فَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ جَيْشِ عُمَرَ . عَبَّادُ بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : مَرَرْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفَا ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ ، فَذَهَبْتُ . فَقَالَ : مَا مَنْعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَلْتَ بِهَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا مَا فَعَلْتَهُ بِأَحَدٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ ، مَنْ كَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، وَقَالَ لِي : هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ لَمْ يُسَلِّمْ ، أَمَّا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ رَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ . قُلْتُ : فَمَا قَالَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَأْمُرُنِي فَأُوَرِّثُهُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَبْلَ إِسْلَامِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ . قَالَ : وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَاسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ عَامَ تَبُوكَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا فُسْطَاطُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَقُلْتُ : لَوْ خَرَجْتَ إِلَى النَّاسِ ، فَأَمَرْتَ وَنَهَيْتَ ؟ فَقَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُحَمَّدُ ، سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي . شُعْبَةُ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ ضُبَيْعَةَ قَالَ حُذَيْفَةُ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ . قَالَ : فَإِذَا فُسْطَاطٌ لَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، وَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : شَهِدَ مُحَمَّدٌ فَتْحَ مِصْرَ ، وَكَانَ فِيمَنْ طَلَعَ الْحِصْنَ مَعَ الزُّبَيْرِ . قَالَ عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَسْوَدَ طَوِيلًا عَظِيمًا . وَفِي " الصِّحَاحِ " ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ : مَقْتَلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى ، قَالَ : أَتَى عُمَرُ مَشْرَبَةَ بَنِي حَارِثَةَ ، فَوَجَدَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ تَرَانِي ؟ قَالَ : أَرَاكَ كَمَا أُحِبُّ ، وَكَمَا يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ لَكَ الْخَيْرَ ، قَوِيًّا عَلَى جَمْعِ الْمَالِ ، عَفِيفًا عَنْهُ ، عَدْلًا فِي قَسْمِهِ ، وَلَوْ مِلْتَ عَدَلْنَاكَ كَمَا يُعْدَلُ السَّهْمُ فِي الثِّقَافِ . قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي جَعَلَنِي فِي قَوْمٍ إِذَا مِلْتُ عَدَلُونِي . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ قَصْرًا ، وَقَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ . فَأَرْسَلَ عُمَرُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ - وَكَانَ عُمَرُ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يُؤْتَى بِالْأَمْرِ كَمَا يُرِيدُ بَعَثَهُ - فَأَتَى الْكُوفَةَ ، فَقَدَحَ ، وَأَحْرَقَ الْبَابَ عَلَى سَعْدٍ . فَجَاءَ سَعْدًا ، فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَ عُمَرَ أَنَّكَ قُلْتَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ . فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ . هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَخَافُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ . الْفَسَوِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ أَهْلُ الشَّامِ ، فَبَلَغَ رَجُلًا شَقِيًّا مِنْ أَهْلِ الْأُرْدُنِ صَنِيعَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ - جُلُوسَهُ عَنْ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ - فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ ، فَقَتَلَهُ . فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ؟ . قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَشَبَّابٌ ، وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ . يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَى مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ سَيْفًا ، فَقَالَ : قَاتِلَ بِهِ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِذَا رَأَيْتَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَاضْرِبْ بِهِ أُحُدًا حَتَّى تَقْطَعَهُ ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . وَرُوِيَ نَحْوَهُ مِنْ مَرَاسِيلِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ . عَاشَ ابْنُ مَسْلَمَةَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً .

صحابي(3)شهد بدرا(2)بدريصحابي مشهور
شهد بدرا

وقال ابن شاهين : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمرو . قال : وسمعته يقول قتله أهل الشام

ورجال هذا السند ثقات ، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة

صحابي مشهور

صحابي مشهور

صحابي

وقال ابن شاهين : كان من قدماء الصحابة ، سكن المدينة ثم سكن الربذة - يعني بعد قتل عثمان

صحابي

وقال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة ، واستخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين

روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث ، قال ابن عبد البر في نسبه

بدري

بدري جليل

شهد بدرا

شهد بدرا . كذا ذكره المزي

اختلف فيه على هشام بن عروة ، فقيل عنه هكذا ، وقيل : عنه ، عن أبيه ، عن المغيرة ، ليس فيه المسور بن مخرمة . ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري ، وأبو داود ، وأخرجه مسلم ، وأبو داود أيضا ، وابن ماجه من حديث وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيحين غيره

شهد بدرا

شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة عام تبوك

صحابي

وقال ابن سعد : أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك ، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة .

روى عنه(32)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث