محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج
الاسم المختصر: محمد بن مسلمة بن سلمة الخزرجي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني حليف بني عبد الأشهل
الجزء 10 · الصفحة 54
7841 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني حليف بني عبد الأشهل ، ولد قبل البعثة باثنين وعشرين سنة في قول الواقدي ، وهو ممن سمي في الجاهلية محمدا ، وقيل: يكنى أبا عبد الله وأبا سعيد ، والأول أكثر . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث ، قال ابن عبد البر في نسبه . روى عنه ابنه محمود ، وقبيصة بن ذؤيب ، والمسور بن مخرمة ، وسهل بن أبي حثمة، وأبو بردة بن أبي موسى ، وعروة ، والأعرج ، وضبيعة بن حصين ، وآخرون. وقال ابن شاهين : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمرو . قال : وسمعته يقول قتله أهل الشام . ثم أخرج من طريق هشام عن الحسن أن محمد بن مسلمة قال : أعطاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سيفا فقال : قاتل به المشركين ما قاتلوا ، فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا فأت به أُحُدًا فاضرب به حتى ينكسر ، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية - ففعل . قلت: ورجال هذا السند ثقات ، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة . وقال ابن سعد : أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك ، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة . وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف وإلى ابن أبي الحقيق . وقال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة ، واستخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين . وقال حذيفة في حقه : إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة - فذكره ، وصرح بسماع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ، أخرجه البغوي وغيره . وقال ابن الكلبي : ولاه عمر على صدقات جهينة . وقال غيره : كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد ، وهو كان رسوله في الكشف على سعد بن أبي وقاص حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك . وقال ابن المبارك في الزهد : أخبرنا ابن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة قال : بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أبي وقاص اتخذ قصرا وجعل عليه بابا ، وقال: انقطع الصويت ! فأرسل محمد بن مسلمة - وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه - فقال له : ائت سعدا فأحرق عليه بابه ! فقدم الكوفة ، فلما وصل إلى الباب أخرج زنده فاستورى نارا ، ثم أحرق الباب ، فأخبر سعد فخرج إليه - فذكر القصة . وقال ابن شاهين : كان من قدماء الصحابة ، سكن المدينة ثم سكن الربذة - يعني بعد قتل عثمان . قال الواقدي : مات بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو ابن سبع وسبعين سنة - وأرخه المدائني سنة ثلاث وأربعين . وقال ابن أبي داود : قتله أهل الشام . وكذا قال يعقوب بن سفيان في تاريخه : دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله. وقال محمد بن الربيع في صحابة مصر : بعثه عمر إلى عمرو بمصر فقاسمه ماله . وأسند ذلك في حديث ، ثم قال : مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين وله سبع وسبعون سنة ، وكان طويلا معتدلا أصلع.
تهذيب الكمال▼
محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد ، المدني ، حليف بني عبد الأشهل
الجزء 26 · الصفحة 456
5610 - ع : محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد ، المدني ، حليف بني عبد الأشهل . شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة عام تبوك . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : جابر بن عبد الله ، والحسن البصري ، وسهل بن أبي حثمة ( ق ) ، وضبيعة بن حصين ( د ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( س ) ، وعروة بن الزبير ( خ ) ، وقبيصة بن ذؤيب ( 4 ) ، وابنه محمود بن محمد بن مسلمة ، والمسور بن مخرمة ( م د ق ) ، والمغيرة بن شعبة ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( ق ) ، وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب ، وكان على مقدمته يومئذ . قال أبو عمر بن عبد البر : يقال : كان أسمر شديد السمرة ، طويلا أصلع ذا جثة ، وكان من فضلاء الصحابة ، وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف ، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته ؛ قيل استخلفه في غزوة قرقرة الكدر ، وقيل : إنه استخلفه عام تبوك . واعتزال الفتنة ، واتخذ سيفا من خشب وجعله في جفن ، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك ، ولم يشهد الجمل ولا صفين ، وأقام بالربذة ، وكان له من الولد عشرة ذكور وست بنات . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من حلفاء بني عبد الأشهل قال : وأسلم بالمدينة على يدي مصعب بن عمير قبل أسيد بن حضير ، وسعد بن معاذ ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح . وقال ابن البرقي : توفي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين . قال : وقال بعض أهل الحديث : توفي في صفر سنة ثلاث وأربعين ، جاء عنه ست أحاديث . وقال المدائني ، ويحيى بن بكير ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي : وأبو عبيد ، وأبو عمر الضرير ، وابن نمير ، وخليفة بن خياط في آخرين : مات سنة ثلاث وأربعين . زاد إبراهيم بن المنذر ، وغيره : في صفر ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وصلى عليه مروان . وقال الواقدي ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، عن أبيه : مات في صفر سنة ست وأربعين . وفي رواية عن الواقدي : سنة ثلاث وأربعين ، وقيل : مات سنة سبع وأربعين ، وقيل : إنه قتل . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أحبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا هشام بن عروة عن أبيه ، عن المسور بن مخرمة ، قال : استشار عمر بن الخطاب الناس في ملاص المرأة فقال المغيرة بن شعبة : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيها بغرة عبد أو أمة ، فقال عمر : ائتني بمن يشهد معك قال : فشهد له محمد بن مسلمة . اختلف فيه على هشام بن عروة ، فقيل عنه هكذا ، وقيل : عنه ، عن أبيه ، عن المغيرة ، ليس فيه المسور بن مخرمة . ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري ، وأبو داود ، وأخرجه مسلم ، وأبو داود أيضا ، وابن ماجه من حديث وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيحين غيره .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني
الجزء 3 · الصفحة 700
ع - محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمود ، والمسور بن مخرمة ، وسهل بن أبي حثمة ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وقبيصة بن ذؤيب ، والأعرج ، وضبيعة بن حصين ، وعروة بن الزبير ، وغيرهم . وقال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة ، وهو أحد الثلاثة الذين قتلوا كعب بن الأشرف ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته على المدينة ، ولم يشهد الجمل ولا صفين . وقال ابن سعد : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح . قال ابن البرقي : توفي سنة اثنتين وأربعين ، جاء عنه ستة أحاديث . وقال المدائني وجماعة : مات سنة ثلاث وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقيل : مات سنة ست . وقيل : سنة سبع وأربعين . قلت : وروى يعقوب بن سفيان في " تاريخه " أن شاميا من أهل الأردن دخل عليه داره فقتله . وقال ابن شاهين ، عن ابن أبي داود : قتله أهل الشام ، ولم يعين السنة ، لكونه اعتزل عن معاوية في حروبه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن مسلمة الخزرجي ، بدري جليل
الجزء 4 · الصفحة 206
5155 - محمد بن مسلمة الخزرجي ، بدري جليل عنه عروة والأعرج وكان أسود ضخما اعتزل الفتن بأمر نبوي ، ومات في عشر الثمانين بالمدينة سنة 43 .. ع
تقريب التهذيب▼
محمد بن مسلمة بن سلمة الأنصاري
الجزء 1 · الصفحة 897
6340 - [ ع ] محمد بن مسلمة بن سلمة الأنصاري ، صحابي مشهور ، وهو أكبر من اسمه محمد من الصحابة ، مات بعد الأربعين ، وكان من الفضلاء.
إكمال تهذيب الكمال▼
وكان محمد يقال له : فارس نبي الله [ ق 33 / ب ] صلى الله عليه وسلم
الجزء 10 · الصفحة 358
4296 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي . بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخرزج الأنصاري الحارثي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد المدني شهد بدرًا . كذا ذكره المزي وهو موهم أنه من بني الخزرج وليس كذلك ، إنما هو : الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . وقال ابن حبان : مات بالمدينة في صفر سنة ثلاث وأربعين . وقال أبو أحمد العسكري : هو أخو محمود بن مسلمة المستشهد بخيبر . وفي " الاستيعاب " يقال : إنه الذي قتل مرحبا اليهودي بخيبر . وقال ابن سعد ، وخليفة : أمه أم سهم واسمها خليلة بنت أبي عبيد بن وهب الخزرجية . زاد ابن سعد – الذي أوهم [ ] – ومن ولده : عبد الرحمن وبه كان يكنى وأم عيسى ، وأم الحارث ، وعبد الله وأم أحمد وسعد وجعفر وزيد ، وعمر ، وأنس ، وعميرة ، وقيس ، وزيد ، ومحمد ، ومحمود ، وحفصة ، وكان محمد ابن مسلمة ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى القرطاء في ثلاثين راكبًا فسلم وغنم ، وبعثه أيضًا إلى ذي القصة في عشرة رجال ، وفي عمرة القضية استعمله صلى الله عليه وسلم على الخيل وهي مائة فرس ، وكان رجلًا أسود طويلًا عظيمًا فيما ذكره عباية بن رفاعة ، زاد الواقدي كان معتدلًا أصلع ، وعن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفًا ، وقال : " قاتل به المشركين ما قوتلوا ؛ فإذا رأيت المسلمين قد أقبل به بعضهم على بعض فائت به أحدًا فاضرب به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك " . وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : وكان محمد يقال له : فارس نبي الله [ ق 33 / ب ] صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب البرقي : ويذكر في بعض الحديث أنه كان آدم طوالًا معتدلًا أصلع . وفي كتاب أبي نعيم : كان عمر إذا اشتكى إليه عامل أرسل ابن مسلمة يكشف حاله وأرسله أيضًا لمشاطرة العمال لثقته به . روى عنه – فيما ذكره أبو القاسم الطبراني -: محمود بن بشر وجعفر بن محمود بن مسلمة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، ويوسف بن مهران ، ومعاوية بن قرة ، ويونس بن أبي خلدة ، والحسن بن أبي الحسن ، ورجل لم يسم عن محمد بن مسلمة . وفي كتاب أبي القاسم البغوي – عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن الضحاك -: وكان عالمًا يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سعد بن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة ، وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعثه ساعيًا على الصدقات وعن عباية ، قال : كان يقال : من أنهك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني محمد بن مسلمة وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا .
الثقات▼
محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الحارثي الأنصاري
الجزء 3 · الصفحة 362
محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الحارثي الأنصاري ، قاتل كعب بن الأشرف ، شهد بدرا ، ثم ضرب فسطاطه بالربذة ، واعتزل الفتن إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين في شهر صفر في ولاية معاوية بالمدينة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وصلى عليه مروان بن الحكم ، ودفن بالبقيع ، وكان أصلع طوالا ، وكان كنيته أبا عبد الله ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن ، وله عشرة من البنين وست من البنات ، وأمه خليدة ، وهى أم سهل بنت عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ود .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة ؛ ويقال : محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش الأشهلي الأنصاري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد
الجزء 2 · الصفحة 437
57 – ع : محمد بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة ؛ ويقال : محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش الأشهلي الأنصاري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو سعيد . شهد بدرا والمشاهد بعدها ، وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلفه على المدينة مرة . وكان رجلا طويلا ، معتدلا ، أسمر ، أصلع ، عاش سبعا وسبعين سنة ، وهو حارثي من حلفاء بني عبد الأشهل . روى عنه ابنه محمود ، وسهل بن أبي حثمة ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو بردة بن أبي موسى ، وآخرون . وكان على مقدمة عمر في قدومه إلى الجابية . وقال ابن سعد : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي عبيدة ، واستخلفه في غزوة تبوك على المدينة . قلت : وكان ممن اعتزل الفتنة . قال علي بن زيد ، عن أبي بردة : مررنا بالربذة فإذا فسطاط محمد بن مسلمة ، فقلت : لو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت ، فقال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستكون فرقة وفتنة واختلاف ، فاكسر سيفك ، واقطع وترك ، واجلس في بيتك " ، ففعلت ما أمرني به . وقال أبو بردة ، عن رجل قال : قال حذيفة : إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة ، فإذا فسطاط مضروب لما أتينا المدينة ، وإذا محمد بن مسلمة ، فسألناه فقال : لا يشتمل على شيء من أمصاركم حتى ينجلي الأمر . وقال عباية بن رفاعة : كان محمد بن مسلمة أسود طويلا عظيما . وقال ابن عيينة : عن موسى بن أبي عيسى قال : أتى عمر بن الخطاب مشربة بني حارثة ، فإذا محمد بن مسلمة ، فقال له عمر : كيف تراني ؟ قال : أراك كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير ، أراك قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عدلا في قسمته ، ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف . فقال : الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني . وعن جابر قال : بعثنا عثمان في خمسين راكبا ، أميرنا محمد بن مسلمة نكلم الذين جاؤوا من مصر في فتنة ، فاستقبلنا رجل منهم ، وفي يده مصحف ، متقلدا سيفا تذرف عيناه ، فقال : ها إن هذا يأمرنا أن نضرب بهذا على ما في هذا ، فقال محمد بن مسلمة : اسكت ، فنحن ضربنا بهذا على ما في هذا قبلك ، وقبل أن تولد . وعن زيد بن أسلم ، أن محمد بن مسلمة ، قال : أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفا فقال : " جاهد في سبيل الله ، حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين يقتتلان ، فاضرب به الحجر حتى تكسره ، ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية ، أو يد خاطئة " . فلما قتل عثمان خرج إلى صخرة ، فضربها بسيفه حتى كسره . وقال إسحاق بن أبي فروة : كان محمد يقال له : حارس نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كسر سيفه اتخذ سيفا من خشب ، وصيره في الجفن في داره وقال : علقته أهيب به ذاعرا . وقال محمد بن مصفى : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن موسى بن وردان ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قدم معاوية ومعه أهل الشام ، يعني إن شاء الله : إلى المدينة ، فبلغ رجلا شقيا من أهل الأردن جلوس محمد بن مسلمة عن علي ومعاوية ، فاقتحم عليه المنزل فقتله . وقال يحيى بن بكير ، وإبراهيم بن المنذر ، وابن نمير ، وخليفة : توفي سنة ثلاث وأربعين في صفر ، رضي الله عنه ، ومن قال سنة ست فقد غلط .
سير أعلام النبلاء▼
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( ع ) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ - الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ
الجزء 2 · الصفحة 369
77 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( ع ) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ - الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مِنْ نُجَبَاءِ الصَّحَابَةِ شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ . وَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً عَلَى الْمَدِينَةِ . وَكَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ . وَلَا حَضَرَ الْجَمَلَ ، وَلَا صِفِّينَ ؛ بَلِ اتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَأَقَامَ بِهَا مُدَيْدَةً . رَوَى جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ : الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثَمَةَ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، وَابْنُهُ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَهُوَ حَارِثِيٌّ ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ . وَكَانَ رَجُلًا طِوَالًا أَسْمَرَ مُعْتَدِلًا أَصْلَعَ وَقُورًا . قَدِ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى زَكَاةِ جُهَيْنَةَ . وَقَدْ كَانَ عُمَرُ إِذَا شُكِيَ إِلَيْهِ عَامِلٌ ، نَفَّذَ مُحَمَّدًا إِلَيْهِمْ لِيَكْشِفَ أَمْرَهُ . خَلَّفَ مِنَ الْوَلَدِ عَشَرَةَ بَنِينَ ؛ وَسِتَّ بَنَاتٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقِيلَ : اسْمُ جَدِّهِ خَالِدُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . وَقَدِمَ لِلْجَابِيَةِ ، فَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ جَيْشِ عُمَرَ . عَبَّادُ بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : مَرَرْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفَا ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ ، فَذَهَبْتُ . فَقَالَ : مَا مَنْعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَلْتَ بِهَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا مَا فَعَلْتَهُ بِأَحَدٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ ، مَنْ كَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، وَقَالَ لِي : هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ لَمْ يُسَلِّمْ ، أَمَّا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ رَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ . قُلْتُ : فَمَا قَالَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَأْمُرُنِي فَأُوَرِّثُهُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَبْلَ إِسْلَامِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ . قَالَ : وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَاسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ عَامَ تَبُوكَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا فُسْطَاطُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَقُلْتُ : لَوْ خَرَجْتَ إِلَى النَّاسِ ، فَأَمَرْتَ وَنَهَيْتَ ؟ فَقَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُحَمَّدُ ، سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي . شُعْبَةُ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ ضُبَيْعَةَ قَالَ حُذَيْفَةُ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ . قَالَ : فَإِذَا فُسْطَاطٌ لَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، وَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : شَهِدَ مُحَمَّدٌ فَتْحَ مِصْرَ ، وَكَانَ فِيمَنْ طَلَعَ الْحِصْنَ مَعَ الزُّبَيْرِ . قَالَ عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَسْوَدَ طَوِيلًا عَظِيمًا . وَفِي " الصِّحَاحِ " ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ : مَقْتَلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى ، قَالَ : أَتَى عُمَرُ مَشْرَبَةَ بَنِي حَارِثَةَ ، فَوَجَدَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ تَرَانِي ؟ قَالَ : أَرَاكَ كَمَا أُحِبُّ ، وَكَمَا يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ لَكَ الْخَيْرَ ، قَوِيًّا عَلَى جَمْعِ الْمَالِ ، عَفِيفًا عَنْهُ ، عَدْلًا فِي قَسْمِهِ ، وَلَوْ مِلْتَ عَدَلْنَاكَ كَمَا يُعْدَلُ السَّهْمُ فِي الثِّقَافِ . قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي جَعَلَنِي فِي قَوْمٍ إِذَا مِلْتُ عَدَلُونِي . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ قَصْرًا ، وَقَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ . فَأَرْسَلَ عُمَرُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ - وَكَانَ عُمَرُ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يُؤْتَى بِالْأَمْرِ كَمَا يُرِيدُ بَعَثَهُ - فَأَتَى الْكُوفَةَ ، فَقَدَحَ ، وَأَحْرَقَ الْبَابَ عَلَى سَعْدٍ . فَجَاءَ سَعْدًا ، فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَ عُمَرَ أَنَّكَ قُلْتَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ . فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ . هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَخَافُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ . الْفَسَوِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ أَهْلُ الشَّامِ ، فَبَلَغَ رَجُلًا شَقِيًّا مِنْ أَهْلِ الْأُرْدُنِ صَنِيعَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ - جُلُوسَهُ عَنْ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ - فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ ، فَقَتَلَهُ . فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ؟ . قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَشَبَّابٌ ، وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ . يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَى مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ سَيْفًا ، فَقَالَ : قَاتِلَ بِهِ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِذَا رَأَيْتَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَاضْرِبْ بِهِ أُحُدًا حَتَّى تَقْطَعَهُ ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . وَرُوِيَ نَحْوَهُ مِنْ مَرَاسِيلِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ . عَاشَ ابْنُ مَسْلَمَةَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً .
علل الإسناد
جرح وتعديل(7 عالم)
وقال ابن شاهين : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمرو . قال : وسمعته يقول قتله أهل الشام
ورجال هذا السند ثقات ، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة
صحابي مشهور
وقال ابن شاهين : كان من قدماء الصحابة ، سكن المدينة ثم سكن الربذة - يعني بعد قتل عثمان
وقال ابن عبد البر : كان من فضلاء الصحابة ، واستخلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على المدينة في بعض غزواته، وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين
روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث ، قال ابن عبد البر في نسبه
بدري جليل
شهد بدرا . كذا ذكره المزي
اختلف فيه على هشام بن عروة ، فقيل عنه هكذا ، وقيل : عنه ، عن أبيه ، عن المغيرة ، ليس فيه المسور بن مخرمة . ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري ، وأبو داود ، وأخرجه مسلم ، وأبو داود أيضا ، وابن ماجه من حديث وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيحين غيره
شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة عام تبوك
وقال ابن سعد : أسلم قديما على يدي مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي عبيدة، وشهد المشاهد ؛ بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك ، فإنه تخلف بإذن النبي -صلى الله عليه وسلم- له أن يقيم بالمدينة .
يروي في(25 كتاب)
- السنن الكبرى(١٠)
- المستدرك على الصحيحين(٤)
- المطالب العالية(٢)
- المعجم الأوسط(٦)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٣٤)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(٣)
- سنن ابن ماجه(٤)
- سنن البيهقي الكبرى(١٠)
- سنن النسائي(٣)
- سنن سعيد بن منصور(٣)
- شرح مشكل الآثار(٢)
- شرح معاني الآثار(١)
- صحيح ابن حبان(٣)
- صحيح البخاري(٢)
- صحيح مسلم(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(١١)
- مسند الدارمي(١)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(١١)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
- موطأ مالك(٢)
روى عنه(32)
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة٢٩ رواية
- صسهل بن أبي حثمة : عبد الله ، وقيل : عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج١٦ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١٢ رواية
- صالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي٩ رواية
- أبو بردة بن أبي موسى ، قيل اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، وقيل : الحارث٦ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٦ رواية
- عبد الرحمن بن هرمز٦ رواية
- صسليمان بن أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي كعب٤ رواية
- رجلان من أشجع٣ رواية
- عباس بن سهل بن سعد٣ رواية
- صمحمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل٣ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٢ رواية
- شيخ يقال له المهاجر٢ رواية
- يونس بن أبي خلدة٢ رواية
- أبو زيد بن أسلم١ رواية
- أبو سفيان ، قيل : وهب ، وقيل : قزمان١ رواية
- أسلم١ رواية
- بعض ولد محمد بن مسلمة١ رواية
- جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة ، ومنهم من لم يذكر عبد الله في نسبه١ رواية
- رجل من أهل البصرة١ رواية
- شيخان من أشجع١ رواية
- شيخ يقال له المهاجر في مسجد الأعظم زمن خالد١ رواية
- عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج١ رواية
- عبيد الله بن أبي رافع : أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز١ رواية
- عبيد بن نضلة ، وقيل : عبيد بن نضيلة١ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- عمي١ رواية
- محمد بن عمر بن واقد١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- مطعم بن المقدام بن غنيم١ رواية
- معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب١ رواية
- يوسف بن مهران ، والصحيح أنه غير يوسف بن ماهك١ رواية
