صحابي

معيقيب بن أبي فاطمة

له رواية

الاسم المختصر: معيقيب بن أبي فاطمة البدري

النسبالبدري ، الدوسي ، الأصبحي ، الأموي مولاهم ، حليف بني عبد شمس بن مناف
تاريخ الوفاةفى خلافة عثمان ، أو : فى خلافة على بن أبى طالب
بلد الإقامةالحبشة ، مكة
بلد الرحلةالحبشة ، المدينة
علاقات الراويابناه : محمد والحارث ، وابن ابنه : إياس بن الحارث بن معيقيب ، حليف بني أمية ، حليف بني عبد شمس ، مولى سعيد بن العاص ، وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم كان على خاتم عثمان بن عفان ، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال
الطبقةمن السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد
الرتبة عند الذهبيبدري
عدد الأحاديث٤٩
عدد الأسانيد٥٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (4%)سداسي (30%)سباعي (47%)8 رواة (13%)9 رواة (4%)10 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبيهجدهمعيقبمعيقيبمعيقيبامعيقيب الدوسيمعيقيب بن أبي فاطمة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مُعَيْقِيب - بقاف مكسورة بعدها مثناة تحتانية وآخره موحدة ، مصغر ، وقال ابن شاهين : ويقال معيقب بغير الياء الثانية - بن أبي فاطمة الدَّوْسي ، حليف بني أمية

الجزء 10 · الصفحة 294

8201 - مُعَيْقِيب - بقاف مكسورة بعدها مثناة تحتانية وآخره موحدة ، مصغر ، وقال ابن شاهين : ويقال معيقب بغير الياء الثانية - بن أبي فاطمة الدَّوْسي ، حليف بني أمية . أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس . وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها . وقال ابن سعد : معيقيب بن أبي فاطمة حليف بني عبد شمس ، أسلم بمكة ، ويقال : كان من مهاجرة الحبشة ، وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب ثم كان على خاتم عثمان بن عفان ، ومات في خلافته ، وقيل : عاش إلى بعد الأربعين . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه ابناه محمد والحارث وابن ابنه إياس بن الحارث وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . قال أبو عمر : كان به داء الجذام - وقيل البرص - فعولج بأمر عمر بن الخطاب حتى وقف .

تهذيب الكمال▼

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي حليف بني عبد شمس . وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : مولى سعيد بن العاص

الجزء 28 · الصفحة 344

6119 - ( ع ) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي حليف بني عبد شمس . وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : مولى سعيد بن العاص . له صحبة أسلم قديما بمكة ، وهاجر منها إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا ، وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : ابن ابنه إياس بن الحارث بن معيقيب ( د س ) ، وابنه محمد بن معيقيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( ع ) . وقيل : إنه دوسي حليف لآل سعيد بن العاص . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل ، فتوقف أمره وتوفي في خلافة عثمان . وقيل : بل توفي سنة أربعين في آخر خلافة علي ، وهو قليل الحديث . روى له الجماعة . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المذكور آنفا ، عن الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي ، قال : حدثنا الحسن بن موسى الأشيب ، قال : حدثنا شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال : حدثني معيقيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال في الرجل يسوي الحصى والتراب حيث يسجد ، قال : إن كنت لا بد فاعلا فواحدة . وبه ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشي ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا هشام الدستوائي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن معيقيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " لا تمسح ، وأنت تصلي ، فإن كنت لا بد فاعلا فواحدة تسوية الحصى " . أخرجوه من غير وجه ، عن يحيى بن أبي كثير ، وقد وقع لنا بعلو عنه . وبه ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثنا محمد بن المثنى . ( ح ) ، قال : وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى . ( ح ) ، قال : وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني . قالوا : حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، قال : حدثنا أبو مكين نوح بن ربيعة ، قال : حدثني إياس بن الحارث بن معيقيب ، عن جده معيقيب ، قال : " كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة فربما كان في يدي " . قال : وكان معيقيب على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه أبو داود ، عن محمد بن المثنى ، وزياد بن يحيى ، والحسن بن علي فوافقناه فيهم بعلو . ورواه النسائي ، عن عمرو بن علي ، وأبي داود الحراني ، عن أبي عتاب الدلال ، فوقع لنا بدلا عاليا . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حليف بني عبد شمس . أسلم قديما بمكة وهاجر الهجرتين وشهد بدرا ، وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال

الجزء 4 · الصفحة 130

ع - معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حليف بني عبد شمس . أسلم قديما بمكة وهاجر الهجرتين وشهد بدرا ، وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمد ، وابن ابنه إياس بن الحارث بن معيقيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . قال ابن عبد البر : كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل ، فتوقف ، وتوفي في خلافة عثمان ، وقيل : بل في خلافة علي سنة أربعين [ وهو قليل الحديث ] .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، بدري

الجزء 4 · الصفحة 325

5580 - معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، بدري ، عنه : ابنه محمد ، وأبو سلمة ، ابتلي بالجذام ، توفي 40 ع .

تقريب التهذيب▼

معيقيب ، بقاف وآخره موحدة ، مصغر ، ابن أبي فاطمة الدوسي ، وحليف بني عبد شمس

الجزء 1 · الصفحة 963

6873 - [ ع ] معيقيب ، بقاف وآخره موحدة ، مصغر ، ابن أبي فاطمة الدوسي ، وحليف بني عبد شمس من السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد ، وولي بيت المال لعمر ، ومات في خلافة عثمان أو علي .

إكمال تهذيب الكمال▼

وسماه عمر بن شبة في فتوح البصرة : معيقيب بن صقر

الجزء 11 · الصفحة 313

4692 - ( ع ) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حليف بني عبد شمس ، شهد بدرا . كذا ذكره المزي ، وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال : أسلم قديما بمكة ، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية ، قال محمد بن عمر : وخرج معيقيب من مكة بعد أن أسلم ، فبعضهم يقول : هاجر إلى أرض الحبشة ، وبعضهم يقول : رجع إلى بلاد قومه ، ثم قدم مع أبي موسى الأشعري حين قدم الأشعري ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ، فشهد خيبر ، وبقي إلى خلافة عثمان ، ولم يذكره ابن إسحاق [ ] وموسى بن عقبة في البدريين . وقال ابن حبان : مات سنة أربعين بعد علي بن أبي طالب . وقال البخاري : معيقيب ، ويقال : معيقب . وفي كتاب ابن السكن : لا يعرف في الصحابة من به داء الأسد غيره ، وهو الذي أكل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب أبي نعيم : هذا الذي سقط خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من يده في بئر أريس أيام عثمان فلم يوجد ، ومنذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة . وسماه عمر بن شبة في فتوح البصرة : معيقيب بن صقر . وفي الصحابة آخر ، اسمه :

الثقات▼

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي

الجزء 3 · الصفحة 404

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حليف لبني عبد شمس بن عبد مناف ، بدري ، مات سنة أربعين بعد علي بن أبي طالب ، وقد قيل : إنه مات في خلافة عثمان ، وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة ، وكان على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وولاه عمر بن الخطاب على بيت المال .

تاريخ الإسلام▼

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حليف بني عبد شمس

الجزء 2 · الصفحة 194

ع : معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، حليف بني عبد شمس . قديم الإسلام ، له هجرة إلى الحبشة ، شهد خيبر وما بعدها ، وقيل : شهد بدرا وسيأتي في سنة أربعين .

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي حليف بني عبد شمس

الجزء 2 · الصفحة 374

ع : معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي حليف بني عبد شمس ، من مهاجرة الحبشة . قال ابن منده وحده : إنه شهد بدرا . كان معيقيب على خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال . له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان . روى عنه حفيده إياس بن الحارث ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن .

سير أعلام النبلاء▼

مُعَيْقِيبُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيُّ ( ع ) مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ

الجزء 2 · الصفحة 491

102 - مُعَيْقِيبُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيُّ ( ع ) مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ . وَكَانَ أَمِينًا عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْفَيْءِ ، وَوَلِيَ بَيْتَ الْمَالِ لِعُمَرَ . رَوَى حَدِيثِينَ : وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ - وَحْدَهُ - أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا . وَلَا يَصِحُّ هَذَا . رَوَى عَنْهُ : حَفِيدُهُ إِيَاسُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَلَهُ هِجْرَةٌ إِلَى الْحَبَشَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَدِمَ مَعَ جَعْفَرٍ لَيَالِي خَيْبَرَ . وَكَانَ مُبْتَلًى بِالْجُذَامِ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ : أَمَّرَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَكَمِ عَلَى جُرَشٍ ، فَقَدِمْتُهَا ، فَحَدَّثُونِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِصَاحِبِ هَذَا الْوَجَعِ - الْجُذَامِ - اتَّقُوهُ كَمَا يُتَّقَى السَّبُعُ ؛ إِذَا هَبَطَ وَادِيًا فَاهْبِطُوا غَيْرَهُ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ . فَقَالَ : كَذَبُوا ، وَاللَّهِ مَا حَدَّثْتُهُمْ هَذَا ! وَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِالْإِنَاءِ فِيهِ الْمَاءُ ، فَيُعْطِيهِ مُعَيْقِيبًا - وَكَانَ رَجُلًا قَدْ أَسْرَعَ فِيهِ ذَاكَ الدَّاءُ - فَيَشْرَبُ مِنْهُ ، وَيُنَاوِلُهُ عُمَرَ ، فَيَضَعُ فَمَهُ مَوْضِعَ فَمِهِ ، حَتَّى يَشْرَبَ مِنْهُ ؛ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَفْعَلُهُ فِرَارًا مِنَ الْعَدْوَى . وَكَانَ يَطْلُبُ الطِّبَّ مِنْ كُلِّ مَنْ سَمِعَ لَهُ بِطِبٍّ ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكُمَا مِنْ طِبٍّ لِهَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ ؟ فَقَالَا : أَمَّا شَيْءٌ يُذْهِبُهُ ، فَلَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ؛ وَلَكُنَّا سَنُدَاوِيهِ دَوَاءً يُوقِفُهُ ، فَلَا يَزِيدُ . فَقَالَ عُمَرُ : عَافِيَةٌ عَظِيمَةٌ . فَقَالَا : هَلْ تُنْبِتُ أَرْضُكَ الْحَنْظَلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَا : فَاجْمَعْ لَنَا مِنْهُ ، فَأَمَرَ ، فَجُمِعَ لَهُ مِلْءُ مِكْتَلَيْنِ عَظِيمَيْنِ . فَشَقَّا كُلَّ وَاحِدَةٍ نِصْفَيْنِ ؛ ثُمَّ أَضْجَعَا مُعَيْقِيبًا ، وَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِرَجُلٍ ، ثُمَّ جَعَلَا يُدَلِّكَانِ بُطُونَ قَدَمَيْهِ بِالْحَنْظَلَةِ ، حَتَّى إِذَا مُحِقَتْ ، أَخَذَا أُخْرَى ، حَتَّى إِذَا رَأَيَا مُعَيْقِيبًا يَتَنَخَّمُهُ أَخْضَرَ مُرًّا أَرْسَلَاهُ . ثُمَّ قَالَا لِعُمَرَ : لَا يَزِيدُ وَجَعُهُ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا . قَالَ : فَوَاللَّهِ ، مَا زَالَ مُعَيْقِيبٌ مُتَمَاسِكًا ، لَا يَزِيدُ وَجَعُهُ ، حَتَّى مَاتَ . صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ : قَالَ أَبُو زِنَادٍ : حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ : أَنَّ عُمَرَ دَعَاهُمْ لِغَدَائِهِ ، فَهَابُوا ، وَكَانَ فِيهِمْ مُعَيْقِيبٌ - وَكَانَ بِهِ جُذَامٌ - فَأَكَلَ مُعَيْقِيبٌ مَعَهُمْ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : كُلْ مِمَّا يَلِيكَ وَمِنْ شِقِّكَ ؛ فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا آكَلَنِي فِي صَحْفَةٍ ، وَلَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَيْدُ رُمْحٍ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ نَحْوَهُ . عَاشَ مُعَيْقِيبٌ إِلَى خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَقِيلَ : عَاشَ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعِينَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَالْفِرَارُ مِنَ الْمَجْذُومِ ، وَتَرْكُ مُؤَاكَلَتِهِ جَائِزٌ ، لَكِنْ لِيَكُنْ ذَلِكَ بِحَيْثُ لَا يَكَادُ يَشْعُرُ الْمَجْذُومُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ . وَمَنْ وَاكَلَهُ - ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ - فَهُوَ مُؤْمِنٌ .

صحابي(4)شهد بدرا(2)له صحبة
صحابي

أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

صحابي

وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها

صحابي

من السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد

صحابي

أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

قال ابن عبد البر : كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل ، فتوقف ، وتوفي في خلافة عثمان ، وقيل : بل في خلافة علي سنة أربعين [ وهو قليل الحديث ]

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل ، فتوقف أمره وتوفي في خلافة عثمان . وقيل : بل توفي سنة أربعين في آخر خلافة علي ، وهو قليل الحديث .

شهد بدرا

بدري

شهد بدرا

شهد بدرا . كذا ذكره المزي

له صحبة

له صحبة أسلم قديما بمكة

صحابي

وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال : أسلم قديما بمكة ، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية

التوزيع الموضوعي للأحاديث