أبو داود
قال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود يقول : أنا لا أحدث عنه ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان لا يفوته حديث جيد
قال عبدان بن أحمد الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لاأحدث عن فضل بن سهل الأعرج . قلت : لم ؟ قال : لأنه كان لايفوته حديث جيد
وقال مرة : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن فضل الرقاشي ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رفعه : " ينادي رجل يوم القيامة واعطشاه " الحديث . فقال أبو داود : هذا حديث يشبه وجه فضل الرقاشي .
وقال مرة : حدث حماد بن عدي عن الفضل بن عيسى : وكان من أخبث الناس قولا
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الفضل بن مقاتل فجعل لا يقف عليه
قال الآجري : سألت أبا داود عنه فجعل لا يقف عليه
روى له أبو داود ، والترمذي وقال : اضطربوا في هذا الحديث
وقال أبو داود : روى الليث عن الزهري ، وروى عن خمسة عن الزهري ، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري ، قال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد ، كان يكتب الحديث على وجهه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : المغيرة بن حكيم أحد الأحدين
تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، ومن أبي وائل ، كان لا يدلس ، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، وسمع من أبي وائل ، ومن أبي رزين ، ومغيرة لا يدلس ، سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال أبو داود : سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مفضل بن فضالة ، فقال : كان مجاب الدعوة ، ابن وهب لم يحدث عن المفضل بن فضالة ، وذلك أنه قضى عليه بقضية ، وكان قاضي مصر
وقال الآجري عن أبي داود : كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب ، وذلك أنه قضى عليه بقضية .
قال أبو داود : وخرج مع سفيان إلى اليمن مضاربا لسفيان
قال أبو عبيد الآجري : قلت يعني لأبي داود : الهيثم بن حبيب يتقدم عبد الملك بن حبيب ؟ قال : نعم ، وقد روى شعبة عنهما
قلت : وقال الساجي : عنده حديث واحد منكر غير محفوظ عن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن علي ، حديث العينان وكاء السه . قال الساجي : رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح
قال الآجري عن أبي داود : لا ندري سمع من أنس أو لا
ونقل الآجري عنه أنه قال : لا ندري سمع من أنس أم لا
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الوليد بن زروان حدث عن أنس ؟ قال : جزري ، لا ندري سمع من أنس أم لا
وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا
ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين
وقال أبو داود : لا أعلمه حدث عنه غير إسماعيل بن أمية ، وكذا قاله النسائي
وروى له الأربعة بواسطة بندار وأبي موسى
وقال أبو داود : كان يرى القدر
وقال أبو داود : كان يرى القدر .
وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : هو نحو شريك - يعني ابن أبي نمر -
ولما سأل الآجري أبا داود عنه فقال : هو نحو شريك
وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء
وقال الآجري : سألت أبا داود عن جابر بن يزيد بن رفاعة ؟ فقال : روى عنه ابن مهدي . قلت : موصلي ؟ قال : ما علمت . قلت : قال يحيى بن معين : حدث عنه ابن يونس . فسكت
وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود
وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام .
وقال أبو داود : جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة وجري بن كليب كوفي
فظن جرير أنه إنما حدث به ثابت عن أنس في طبعة الزهراني حديث بدون رقم بعد هذا الحديث ، وهو : "قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ذكر حديث جرير بن حازم عن ثابت عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" . فقال أحمد : زعموا أن حماد بن زيد قال : إنما حدث به حجاج بن أبي عثمان ثابتا عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فظن جرير أنه حدث به ثابت عن أنس فرواه .
تفرد به جرير بن حازم موصولا . ورواه عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . قال أبو داود : أسنده جرير بن حازم ، وهو خطأ
وفي كتاب " الآجري " : سمعت أبا داود يقول : أصحاب جرير يتشيعون ، وكان مولده في قرية من قرى الري .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة له رؤية ؟ قال : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا