الوليد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : موسى بن إسماعيل ثقة صدوق
قال أبو حاتم : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : موسى بن إسماعيل ثقة صدوق
وقال أبو حاتم أيضا : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول موسى بن إسماعيل ثقة صدوق . وقال أيضا قال علي بن المديني قديما : من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه
إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
وقال القاضي أبو الوليد الباجي : جعفر الفريابي ثقة متقن .
قال ابن الفرضي : كان حافظا ، ضابطا ، لم ألق مثله في الضبط
قال ابن الفرضي : اتصل بصاحب الأندلس ، وكان ذا مكانة عنده ، صنف له عدة كتب ، فولاه القضاء . قال : وكان حافظا ، بصيرا بأسماء الرجال وأحوالهم . أكثر الناس عنه .
وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .
وذكره أبو الوليد الباجي ، فقال : حافظ متقن
قال أبو الوليد الباجي : عبد الغني بن سعيد حافظ متقن
وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي
ورماه أبو الوليد بالكذب
وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : يشبه عندي أن يكون حماد بن حميد هذا هو نزيل عسقلان ، الذي يروي عن أبي ضمرة وبشر بن بكر وأيوب بن سويد ورواد ، سمع منه أبو حاتم الرازي ، وقال : هو شيخ .
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب « الجرح والتعديل : صالح لا بأس به
وذكر سيف في " الفتوح " أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصحابة على غطفان .
قال ابن الفرضي : كان ابن فطيس ضابطا نبيلا صدوقا ، وكانت الرحلة إليه ، حدثنا عنه غير واحد ،توفي في شوال ، وهو ابن تسعين سنة
وفي «كتاب الآجري» : سمعت أبا داود يقول : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة الملجمي من الضالين . وفي لفظ : ضال مضل يجتمع عليه الناس . كذا قال : الملجمي . ولم أرها عند غيره ، فالله أعلم تصحيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة ضال مضل .
وقد ضعفه الهيثم بن خارجة ، وأقره الوليد بن مسلم على ذلك
وقال البخاري : تركه ابن مهدي . وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد
وقال في موضع آخر : يضعفه أبو الوليد
تركه ابن مهدي ، وقال : كان يشتم عثمان ، فضعفه أبو الوليد به ، وقال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : كان يروي عن الحكم في الأذان ، فقال : سمعت من الحكم أو من الحسن بن عمارة ، اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة
وقال البخاري : كان أبو الوليد يضعفه
وقال أبو بكر الأعين : سمعت أبا الوليد يضعفه
وقال أبو بكر الأعين : سمعت أبا الوليد يضعفه
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، ويضعفه جدا . قال : وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع ، فاستحق الترك
قلت : فرق جماعة بين الحارث بن شبيل وبين الحارث بن شبل ، منهم أبو حاتم وابن معين ويعقوب بن سفيان ، والبخاري ، وابن حبان في " الثقات " ، ولكن المصنف تبع الكلاباذي ، وقد رد ذلك أبو الوليد الباجي على الكلاباذي في " رجال البخاري " ، وقال : الحارث بن شبل بصري ضعيف ، والحارث بن شبيل كوفي ثقة . وكذا ضعف ابن شبل ابن معين ، والبخاري ، ويعقوب بن سفيان ، والدارقطني
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس - قال : سيف بن هارون ضعيف .
وقال الباجي في كتاب " الجرح والتعديل " : قال أبو إسحاق المستملي قال أبو حرب : الذي قال البخاري ابن فلان هو ابن وهب وابن فلان هو ابن سمعان . قال الباجي : وابن سمعان ضعيف الحديث متفق على ضعفه
قال أبو الوليد هشام بن عبد الملك : هو ضعيف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو الوليد : عيسى بن صدقة ضعيف
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، في من اسمه عيسى : عيسى بن صدقة ، ويقال : صدقة بن عيسى ، أبو محرز ، والصحيح : عيسى بن صدقة ، سمع أنس بن مالك ، وبعضهم يدخل بينه وبين أنس عبد الحميد بن أبي أمية ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، وأبو داود ، وأبو الوليد . سمعت أبي يقول : قال أبو الوليد : عيسى بن صدقة ] ضعيف . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال أبي : شيخ يكتب حديثه
وقال أبو الوليد : ضعيف
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي ، فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ، ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن ، فروى عن الحسن ، ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد ، عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري عن الحسن فروى عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة
وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدما في معرفة الغريب ، والنحو ، والشعر ، وكان مع ذلك ورعا ناسكا. وأريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك ، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتراءى في أمره ثلاثة أيام يستخير الله فيها. فمات في هذه الثلاثة الأيام. فيروون أنه دعا لنفسه بالموت، فقبضه الله أجل محمود. وكان يقال: إنه مجاب الدعوة ، أخبرني بهذا الخبر العباس بن عمرو ، وهو عند أهل سرقسطة مستفيض
وقال محمد بن عبدوس بن كامل عن شجاع بن مخلد كنت عند أبي الوليد الطيالسي ، فورد عليه كتاب أحمد بن حنبل فسمعته يقول : ما بالمصرين - يعني البصرة والكوفة - أحد أحب إلي من أحمد بن حنبل ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه .
وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم
قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم
وقال ابن الفرضي : كان إمام وقته وأوحد بلده