القاسم
قلت : وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال البغوي : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : ربيح قديم ، لم يقع في التواريخ ، فأدخلناه - يعني - في كتابنا كذلك .
وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما
وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .
وقال البغوي : لا أدري أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا ؟
وفي «مشيخته» : كان ثقة حافظا ثبتا .
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
وقال البغوي : لا أعلم له إلا حديث الإنذار
وقال البغوي : ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير ، وسمعته يقول : أشتهي لحما من أربعين سنة ولا آكله ، حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم
وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» ، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي، والبلخي، وابن السكن .
قال ابن القاسم الفقيه : سمعت زيادا فقيه الأندلس يسأل مالكا
وقد قيل: إن عبد الرحمن بن سابط هذا هو ابن عبد الله بن سابط، وإن الصحبة والرواية لأبيه عبد الله بن سابط ، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد الله بن سابط .
وفي تاريخ البخاري ومعجم البغوي التصريح بسماعه من النبي -صلى الله عليه وسلم
قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن منده، والطبراني في " الأوسط " من وجه آخر، فجاء فيه سعيد بزيادة ياء. والأول أرجح
وأبو القاسم البغوي قال: ويقال كان مولى النبي صلى الله عليه وسلم،
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، وقيل : إنه مرسل لم يسمع منه ، قاله الحافظ ابن عساكر
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسان بن عبيد الله بن أبي نهيك بن أبي السائب ، صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخبرنا عنه غير واحد ، وهو ثقة في ابن عيينة .
وذكر مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : سعيد بن مروان كان يستملي على أحمد بن حنبل ، فكأنه هذا البغدادي
وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث يعني قوله: كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت كاذب .
قلت : وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غيره
وقال البغوي : لم يسمع من يزيد الرقاشي
وفي كتاب البغوي : ثنا صالح ، ثنا علي عن يحيى قال: لم يسمع سفيان من سعيد بن أبي بردة، ولم يلق أبا بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، ولم يلق حيان بن إياس الأزدي. قال البغوي: ولم يسمع من يزيد الرقاشي شيئا بينهما الربيع بن صبيح .
قال البغوي : وروى سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة
وقال أبو القاسم البغوي : روى ثلاثة أحاديث
وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا . وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
وفرق أبو القاسم البغوي بين سنين بن واقد الظفري ، وبين سنين أبي جميلة
وقال البغوي بعد أن ساق الحديث موقوفا لكنه سماه سهلا : لا أعلم له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا
وقال مسلمة في كتاب « الصلة » : روى عنه من أهل بلدنا محمد بن وضاح ، وقال: كان عالي الرواية ، كتب عنه محمد بن عبد الله بن نمير ويحيى بن معين ومحمد بن مسعود .
قال القاسم بن مخيمرة : كان من أفقه قومه
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة .
وقال أبو القاسم البغوي : شيبان أثبت في يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي
قال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث
قال البغوي : لا أعلم لضرار غيرهما .
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
قال البرقي والبغوي : له حديثان
قال البغوي : سكن الشام . وروى هو والطبراني ، وابن أبي خيثمة ، وابن شاهين من طريق قيس بن مسلم السكوني ، عن عائذ بن قرط ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم . وإسناده حسن
وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .