المحدثون›القاسم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الأزهري : صدوق ، تكلموا فيه بسبب روايته عن أحمد بن سهل الأشناني كتاب " قراءة عاصم "

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : صدوق ثقة أنبا عنه ابن المحاملي .

وقال مسلمة في " الصلة " : صدوق ثقة .

الحسن بن أبي بكر الأصوليصدوق صحيح السماع

قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان صدوقا ، صحيح السماع ، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري ، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين ، ثم تركه بأخرة ، وكتب عنه جماعة من شيوخنا كالبرقاني ، وأبي محمد الخلال ، وسمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة ، وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث

نعيم بن حماد الخزاعيصدوق كثير الخطأ

وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا

أزهر بن جميل الشطيصدوق لا بأس به

مسلمة بن قاسم في « كتابه » : صدوق لا بأس به .

قال أبو عبيد القاسم بن سلام : حدثنا شجاع بن أبي نصر ، وكان صدوقا مأمونا

وقال مسلمة بن قاسم : صدوق مشهور .

ابن قتيبة الدينوريصدوق من أهل السنة

وقال مسلمة بن قاسم : كان لغويا ، كثير التأليف ، عالما بالتصنيف ، صدوقا ، من أهل السنة ، يقال : كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه ، وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول : كان ابن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك .

قال أبو سعد : استفدت منه الكثير ، وتتلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ، وقال : رأيته وقد ضعف وساء حفظه

وضعفه مسلم بن قاسم الأندلسي بلا مستند

ضعفه الأزهري .

ضعفه الأزهري

ضعفه مسلمة بلا حجة

وقال مسلمة بن قاسم : تكلم الناس فيه وضعفوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير عن يحيى بن أيوب عن مجمع بن كعب عن مسلمة بن مخلد ، رفعه : " أعروا النساء يلزمن الحجال "

قلت : نبه ابن عساكر في ترجمة صدقة على أن الصواب أبو هريرة ، وأن من قال أبو هرم فقد وهم ، وأنه مجهول ، وفرج ضعيف

وقال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المقرئ ، عن مسلمة بن القاسم الأندلسي : الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله ، وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه . وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح رحمه الله كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة ، وكان يحدثه ويبذل له علمه ، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة ، فأتى النسائي ليسمع منه ، فدخل بلا إذن ، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة ، فلما رآه في مجلسه أنكره ، وأمر بإخراجه ، فضعفه النسائي لهذا

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كوفي ثقة ، وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف ، وكأنه اشتبه عليه بجده

وقال أبو حاتم الرازي وأبو القاسم البغوي : ضعيف

وقال أبو حاتم والبغوي : ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف ، مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين

وفرق مسلمة بن قاسم بين درست بن زياد ، وبين درست بن حمزة، وقال في كل واحد منهما : إنه ضعيف .

قال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : ضعيف

قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كوفي ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » تأليفه: ضعيف .

سمعت الأزهري ذكر طلحة صاحب ابن مجاهد فقال : ضعيف في روايته وفي مذهبه

وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف .

وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث

وقال البغوي : ضعيف الحديث

قال مسلمة بن قاسم : ضعيف

وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث

وقال مسلمة بن قاسم : شيخ ضعيف

قال مسلمة بن قاسم : شيخ ضعيف

وقال البغوي : ضعيف الحديث

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ضعيف

وقال الأزهري : ضعيف في روايته عن ابن منيع

وقال البغوي والدارقطني : ضعيف

وقال أبو القاسم البغوي ، وأبو الحسن الدارقطني : ضعيف .