حاتم
وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي ، عن أبي حاتم الرازي سمعه ، يقول في سنة سبع وأربعين ومائتين : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم
وقال أبو حاتم : عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أثبت الناس في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ، ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني : في غير حديث الأعمش
قال ابن أبي حاتم : قول يحيى يدل على إنكار قول عبد الرحمن أنه أثبت شيخ بالبصرة ، لا أنه ضعفه
روى عن بشر بن حرب ، ويحيى بن أبي كثير ، روى عنه إبراهيم بن موسى ، ونصر بن علي سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو أثبت من عامر بن يساف ، وعقبة بن زياد
وقال أبو حاتم : صدوق ، ممن يعد مع ابن علية ، ووهيب ، وبشر بن المفضل ، يعد من الثقات ، هو أثبت من حماد بن سلمة
قال أبو حاتم : كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم ، واستصغر في سفيان الثوري
وقال أيضا : سئل أبي عن عقيل ومعمر أيهما أثبت ؟ فقال : عقيل أثبت كان صاحب كتاب . وكان الزهري يكون بأيلة ، وللزهري هناك ضيعة ، وكان يكتب عنه هناك .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عقيل ومعمر أيهما أثبت ؟ فقال : عقيل أثبت كان صاحب كتاب وكان الزهري يكون بايلة وللزهري هناك ضيعة فكان يكتب عنه هناك
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة . فذكرت أنا لأبي ، فقال : مثله
وقال أبو حاتم : هو أثبت من محمد بن حرب ، ومحمد بن حمير ، وبقية
وقال أبو حاتم : محمد بن شعيب أثبت من محمد بن حمير ، ومن بقية ، ومن محمد بن حرب الأبرش
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : ابن زريع أثبت من وهيب . وعنه أيضا قال : يزيد بن زريع ثم ابن علية . زاد أبو حاتم : ثم بشر بن المفضل ثم عبد الوارث
وقال أبو حاتم : سمعت أبا نعيم وذكر العلاء بن عبد الكريم فأثنى عليه
وقال أبو حاتم : أثنى عليه أبو نعيم .
قال أبو حاتم : صدوق ، سمعت أحمد بن صالح أثنى عليه خيرا
وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه
حدثنا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين عن سليمان بن داود بن شعبة ، فقلت : تركته بالبصرة في عافية ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : قل : من رأيت أفهم بحديث اليمامة منه
وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الإسناد حسنا ، والله أعلم
وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ
وأثنى عليه خيرا . روى عنه : الربيع بن أنس ، ومن الناس من يقول : الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن سويد ، سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمارة بن أبي حفصة ، فقال لي : أثنى عليه سليمان بن شعبة اليمامي
وقال أبو حاتم : أثنى عليه سليمان بن سعيد اليمامي
وقال أبو حاتم : أثنى عليه سليمان بن شعبة اليمامي
وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة
وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
روى عن هشام بن عروة [حديث شبه الموضوع]
وأما أبو حاتم فقال : أحاديثه صحاح ، انتهى
وقال أبو حاتم : هم ثلاثة إخوة محمد ، وعبد الله ، وعمران ليس لهم حديث مستقيم
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : لم يرو عنه غير محمود بن خالد ، أرى أحاديثه مستقيمة
قال أبو حاتم : لم يرو عنه غيره ، وأرى أحاديثه مستقيمة
قال أبو حاتم : لم يرو عنه غير محمود بن خالد ، وأرى أحاديثه مستقيمة
قال أبو حاتم : أحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل
قال أبو حاتم وغيره : أحاديثه منكرة .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معارك بن عباد أحاديثه منكرة .
وقال أبو حاتم : أحاديثه منكرة .
وقال أبو حاتم : أحاديثه منكرة
سمعت أبي يقول : كنا نأتي عفان ، وكان بالقرب منه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فنظرت في [ بعض ] حديثه ، فرأيت أحاديثه أحاديث منكرة ، ولم أكتب عنه ، ولم يكن محله عندي الصدق