المديني
أخبرنا الساجي سمعت عباسا العنبري يقول : سمعت علي بن المديني يقول : سمعت معاذ بن هشام بمكة يقول . وقال له عندك قال : عندي عشرة آلاف ، فأنكرنا عليه وسخرنا به ، فلما جئنا إلى البصرة أخرج إلينا من الكتب نحوا مما قال ، يعني عن أبيه فقال : هذا سمعت وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها .
وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام يقول : سمع أبي عن قتادة عشرة آلاف . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام بمكة ، وقيل له : ما عندك ؟ قال : عندي عشرة آلاف ، فأنكرنا عليه وسخرنا منه ، فلما جئنا إلى البصرة أخرج إلينا من الكتب نحوا مما قال ، يعني عن أبيه ، فقال : هذا سمعته ، وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها .
وقال أبو حاتم : قلت لعلي بن المديني : فمعاوية بن هشام وقبيصة ، والفريابي ؟ قال : متقاربين .
وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .
ذكره أبو موسى في الذيل وقال : قيل إنه أدرك الجاهلية .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد [ بن البراء ] قال : قال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، ويكنى أبا عروة مولى حدان ، ومات باليمن سنة أربع ، وخمسين ، ومائة سمع من ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق الهمداني
وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم
وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم
ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، ثنا الفضل بن عبد الجبار ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب بالطاعة . قال الفضل والمثنى : سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين .
قال ابن معين ، وابن المديني : لم يسمع من ثوبان .
وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : عن يحيى بن معين ، وقيل له : هل سمع أبو إسلام من ثوبان ؟ قال : لا ، وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع ، وقال علي بن المديني : لم يسمع ، وسمعت أبي يقول : يروي ممطور عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عنبسة - مرسل ، وسألت أبي ؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان ؟ قال : روى عنه ، فلا أدري سمع منه أم لا .
قال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني : لم يسمع من ثوبان . وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع منه . وقال أبو حاتم : قد روى عنه فلا أدري سمع منه أم لا . وقال أبو حاتم أيضا : روى عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عبسة مرسل
وقال ابن المديني : من لا يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال علي ابن المديني قديما : من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه ضرورة
قال علي بن المديني : خفي علينا أمر الحسن العرني، وميمون بن أبي شبيب
قال علي ابن المديني : خفي علينا أمره .
وقال أبو الحسن ابن البراء قال علي بن المديني : أصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ، ويفتون بفتواه منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، وهم اثنا عشر رجلا، فذكرهم وذكر آخرهم نافع بن جبير بن مطعم
ذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له سماع من زيد بن ثابت ، وقال في موضع آخر : أصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه اثنا عشر رجلا ، فذكر منهم نافع بن جبير ، وهذا يحتمل أن يكون مع عدم اللقاء ويحتمل أن يكون تبين له لقاؤه ولعل هذا هو الأرجح ؛ فإنه يروي عن علي والعباس وطائفة من كبار الصحابة - رضي الله عنهم - . قلت : لما ذكر ابن المديني كلامه المتقدم قال : منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه ، وذكر آخرهم نافع بن جبير ، وهذا يرجح الاحتمال الأول ، والله أعلم
وقال أبو الحسن بن البراء عن علي ابن المديني : أصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه ، فذكره فيهم .
وقال علي ابن المديني في هذا الحديث : إسناده حسن ولا نحفظه عن عمار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من هذا الطريق
ذكره أبو موسى في الذيل
ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : يقال : إنه أدرك الجاهلية
وقال أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : يقال : إنه أدرك الجاهلية
وقال أبو حاتم أيضا : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف ، وأراه ذكر علي بن المبارك ، فإذا سمعت عن هشام ، عن يحيى ، فلا ترد به بدلا
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي (1099 ك) . قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف . وأراه ذكر علي بن المبارك . فإذا سمعت : عن هشام ، عن يحيى - فلا ترد به بدلا
وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام ، قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وسمى غيره ، قال : فإذا سمعت : عن هشام عن يحيى ، فلا ترد به بدلا
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو خمسة عشر حديثا
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وصفه بذلك علي ابن المديني وأبو حاتم
وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة
وقال ابن وارة أيضا : قال لي علي ابن المديني : أكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول تصيب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول نصب
قلت : قال ابن المديني في هذا الحديث : ليس هو بالمنكر ، إلا أن هشاما شيخ لا أعلم أحدا روى عنه غير زيد بن الحباب
وقد قال عبد الله بن المديني : قلت لأبي : إن الشاذكوني حدث عن هشام بن يوسف عن أبي بكر بن أبي مريم ، فأنكره أبي أشد الإنكار ، وقال : لم يسمع هشام من أبي بكر بن أبي مريم شيئا
وقال علي ابن المديني ، وذكر أصحاب قتادة : كان هشام الدستوائي أرواهم عنه ، وكان سعيد أعلمهم به ، وكان شعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع . قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي فيه
ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : روى حديثه أبو الزبير ، عن جابر في قصة مع معاوية .
قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير سليمان بن المغيرة
وقال علي ابن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدث بألفاظه لكان عجبا ، كان يقول حدثنا مسعر عن عيينة
وفي كتاب «الكفاية» لأبي بكر الخطيب عن علي بن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدثت عنه بألفاظه لكان عجبا ، كان يقول : ثنا مسعر عن عيشه