المحدثون›ربيعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو نزار ربيعة الصنعاني : قد حضرت الحافظ أبا موسى وهذا الحافظ عبد الغني ، فرأيت عبد الغني أحفظ منه .

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وكان عبد الله رجلا صالحا خيرا دينا روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن ربيعة بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن دينار وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا وتوفي سنة إحدى وثلاثين ويقال سنة ثنتين وثلاثين

وقال الليث ، عن ربيعة : حدثني عبد الله بن دينار ، وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا

قال أبو زرعة الدمشقي ، عن ضمرة : له صحبة ، وكان عاملا على جند فلسطين

أبو الزنادليس بثقة ولا رضى

وقال الليث : جاء رجل إلى ربيعة فقال : إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال : هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى

وفي تاريخ ضمرة بن ربيعة : ليس بذاك ،

قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عمر الفقيه ، سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كان لمحمد بن عبدة القاضي مجلس للفقه عشية الخميس يحضره الفقهاء وأصحاب الحديث ، فإذا فرغ وصلى المغرب انصرف الناس ، ولم يبق أحد إلا من تكون له حاجة فيجلس ، فلما كان ليلة رأينا إلى جنب القاضي شيخا عليه عمامة طويلة ، وله لحية حسنة لا نعرفه ، فلما فرغ المجلس وصلى القاضي ، التفت فقال: يتأخر أبو سعيد يعني الفاريابي ، وأبو جعفر وانصرف الناس ، ثم قام يركع . فلما فرغ استند ونصبت بين يديه الشموع ثم قال : خذوا في شيء ، فقال ذلك الشيخ: أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أمه ، عن أبيه ، فلم يقل أبو سعيد الفاريابي شيئا ، فقلت أنا: حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو أحمد ، حدثنا سفيان ، عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أمه ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ليغار للمؤمن فليغر " . قال: فقال لي ذلك الشيخ: أتدري ما تتكلم به؟ فقلت له: أيش الخبر؟ فقال لي: رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الساعة في أصحاب الحديث في ميدانهم ، وقل من يجمع ما بين الحالتين ، فقلت: هذا من فضل الله وإنعامه ، فأعجب القاضي في وصفه لي ، ثم أخذنا في المذاكرة . قال ابن زولاق: وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمة عمه في الريع الذي بينهما فحكم له القاضي بالقسمة ، وأرسل إليه بمال يستعين به في ذلك ووافق ذلك إملاكا في مجلس أحمد بن طولون فحضره أبو جعفر الطحاوي ، وقرأ الكتاب وعقد النكاح ، فخرج خادم بصينية فيها مائة دينار وطيب ، فقال: كم القاضي ، فقال القاضي: كم أبي جعفر ، فألقاها في كمه ، ثم خرج إلى الشهود ، وكانوا عشرة بعشرة صواني ، والقاضي يقول: كم أبي جعفر ، ثم خرجت صينية أبي جعفر فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألف ومائتي دينار سوى الطيب . قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عثمان ، قال: سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كانت لأبي الجيش بن أحمد بن طولون أمير مصر شهادة فحضر الشهود ، وكان كلما كتب شاهد شهادته قرأها الأمير والقاضي ، وكان كل شاهد يكتب: أشهدني الأمير أبو الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين ، قال أبو جعفر: فلما شهدت أنا كتبت : أشهد على إقرار الأمير أبي الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين ، أطال الله بقاءه ، وأدام عزه وعلوه يقر بجميع ما في هذا الكتاب ، فلما قرأه الأمير ، قال للقاضي: من هذا؟ قال: هذا كاتبي ، فقال أبو من؟ قال: أبو جعفر ، فقال: وأنت يا أبا جعفر ، فأطال الله بقاءك ، وأدام عزك ، قال: فقمت بسبب ذلك محسودا من الجماعة . قال ابن زولاق: فلم يزل محمد بن عبدة على القضاء بمصر إلى أن قتل أبو الجيش فانحرف أهل البلد عن محمد بن عبدة وعن أصحابه ، فأغروا بهم نائب هارون بن أبي الجيش فاعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف. قال ابن زولاق : وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عبيد بن حربويه وفقهه ، فقال: كان يذاكرني بالمسائل ، فأجبته يوما في مسألة ، فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة ، فقلت له : أيها القاضي أوكل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك إلا مقلدا ، فقلت له: وهل يقلد إلا عصبي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس . قال: وكان الشهود ينفسون على أبي جعفر بالشهادة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة ، فلم يزل أبو عبيد في سنة ست وثلاثمائة حتى عدله بشهادة أبي القاسم مأمون ، ومحمد بن موسى سقلاب فقبله وقدمه ، وكان أكثر الشهود في تلك السنة قد حجوا وجاوروا بمكة فتم لأبي عبيد ما أراد من تعديله . قال: وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عبيد يقول كثيرا في كلامه: قال ابن أبي عمران ، قال ابن أبي عمران - يعني أستاذه - فلما طال هذا على أبي عبيد قال: يا هذا كم قال ابن أبي عمران؟ قد رأيت هذا الرجل بالعراق ، ولم يكن بذاك ، إن البغاث بأرضكم تستنسر ، قال: فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلا . وكان لأبي عبيد في كل عشية مجلس لواحد من الأفاضل يذاكره ، وقد قسم أيام الأسبوع عليهم منها عشية لأبي جعفر ، فقال له في بعضها كلاما بلغه عن أمناء القاضي وحضه على محاسبتهم ، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم ، فقال أبو جعفر: قد كان القاضي بكار يحاسبهم ، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم ، فقال له أبو جعفر أقول : كان القاضي بكار ، ويقول لي : كان إسماعيل ، قد حاسب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمناءه ، وذكر له قصة ابن الأتبية . فلما بلغ ذلك الأمناء لم يزالوا حتى أوقعوا بين أبي عبيد وأبي جعفر ، وتغير كل منهما للآخر ، وكان ذلك قرب صرف أبي عبيد عن القضاء ، قال: فلما صرف أبو عبيد عن القضاء أرسل الذي ولي بعده إلى أبي جعفر بكتاب عزله ، قال: فحدثني علي بن أبي جعفر قال: فجئت إلى أبي فهنأته ، فقال لي أبي: ويحك وهذه تهنئة؟ هذه والله تعزية لمن أذاكر بعده؟ أو لمن أجالس؟ قال ابن زولاق : وحدثني عبيد الله بن عبد الكريم قال: كان أبو عبيد في غاية المعرفة بالأحكام ، وكان أبو جعفر الطحاوي وجه النقد في الشروط والسجلات والشهادات ، فجلس بين يدي أبي عبيد يوما ليؤدي شهادة ، فأداها ، فلما فرغ قال له القاضي: عرفني ، فأعادها ، فقال: عرفني ، فقال أبو جعفر: يأذن لي القاضي في القيام إلى موضع؟ فقال: قم ، فقام أبو جعفر يجر رداءه قد سقط بعضه ومال ، فأقام في ناحية ، ثم عاد فجثى على ركبتيه ، وقال: نعم أعزك الله أشهد بكذا وكذا ، فأخذ منه أبو عبيد الكتاب وعلم على شهادته . قال ابن زولاق : كان أبو زكريا يحيى بن محمد بن عمروس عاقلا ، وهو الذي أدب أبا جعفر الطحاوي وعلمه القرآن ، وكان يقال: ليس في الجامع سارية إلا وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن ، قال: ولما ولي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري القضاء بمصر ، كان يركب بعد أبي جعفر وينزل بعده ، فقيل له في ذلك ، فقال: هذا واجب ؛ لأنه عالمنا وقدوتنا ، وهو أسن مني بإحدى عشرة سنة ، ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من أن أفتخر به على أبي جعفر . ولما ولي أبو محمد عبد الله بن زبر قضاء مصر وحضر عنده أبو جعفر الطحاوي فشهد عنده أكرمه غاية الإكرام وسأله عن حديث ذكر أنه كتبه عن رجل عنه من ثلاثين سنة ، فأملاه عليه . قال: وحدثني الحسين بن عبد الله القرشي ، قال: كان أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد في ولايته القضاء بمصر يلازم أبا جعفر الطحاوي يسمع عليه الحديث فدخل رجل من أهل أسوان ، فسأل أبا جعفر عن مسألة ، فقال أبو جعفر: من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا ، فقال له: ما جئت إلى القاضي إنما جئت إليك ، فقال له: يا هذا من مذهب القاضي ما قلت لك ، فأعاد القول ، فقال أبو عثمان: تفتيه أعزك الله ، فقال: إذا أذن القاضي أفتيته ، فقال: قد أذنت ، فأفتاه ، قال : فكان ذلك يعد في فضل أبي جعفر ، وأدبه . قال: ومات أبو جعفر في ولاية أبي عثمان هذا في ذي القعدة سنة 321

وفي « تاريخ البخاري الكبير » : قال أمي : حججت سنة مائة فلقيت طاوسا ، قال : وأبو قبيصة - يعني شيخه - لا أدري من هو

سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول : سمعت أبا عمير يقول : ما كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد ، قال : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا مر بضمرة ، قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له .

وقال ضمرة بن ربيعة : ما رأيت لذة العيش إلا في خصلتين : أكل الموز بالعسل في ظل صخرة بيت المقدس ، وحديث بن أبي عبلة . فلم أر أفصح منه

وقال ضمرة بن ربيعة : ما رأيت أفصح منه

وقال يحيى بن بكير ، عن موسى بن ربيعة : كان الحارث بن يعقوب من العباد ، وكان إذا انصرف من صلاة العشاء الآخرة يدخل بيته فيقوم ، فيصلي ركعتين ، ويجاء بعشائه ، فيوضع عنده فهو ينظر إليه فيقول : أصلي أيضا ركعتين فإذا فرغ من الركعتين يقول : أصلي أيضا ركعتين ولا يزال يصلي ركعتين ركعتين حتى يصبح فيكون عشاؤه وسحوره واحدا

قال موسى بن ربيعة : كان الحارث من العباد .

وقال الدراوردي أيضا : رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليتزحزحان له زحزحة ويعظمانه

وقال ضمرة بن ربيعة : كان إسلامه مع إسلام أبي بكر

وفي « العقد » : قال ربيعة : إني لأسمع الحديث عطلا ، فأسمعه وأقرظه فيحسن ، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى .

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه : إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا خير له من رأيه لنفسه ، فنفتيه . قال : فقال : أقعدوني ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا ، خير من أن تقول في شيء بغير علم لا ، لا ، ثلاث مرات

قال ابن وهب : وحدثني مالك، عن ربيعة قال : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع

قال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال لي ربيعة بن كلثوم، وقلت له في حديث عن أبيه : هو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ؟ قال : وهل كان يروي سعيد بن جبير إلا عن ابن عباس .

وقال عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن ربيعة بن يزيد : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا

وقال ضمرة : عن رجاء بن أبي سلمة عن الوليد بن مسلم قال : قدم عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية على عمر بن عبد العزيز فرفع إليه دينا فوعده ، أراه ابن أبي سفيان القرشي أخا خالد بن يزيد حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل

وقال أبو نزار ربيعة بن الحسن : قد رأيت أبا موسى المديني ، وهذا الحافظ عبد الغني أحفظ منه .

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل

ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني ابن بكير ، حدثني ليث قال : جاء رجل إلى ربيعة ، فقال : إني أمرت أن أسألك ، عن مسألة ، وأسأل يحيى ، وأسأل أبا الزناد ، فطلع يحيى قال : هذا يحيى ، وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضا .

وقال سفيان ، عن علي بن الأقمر : رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي ، ويقول : شغلوني عن الصلاة .

وقال عبد العزيز بن أبي رباح ، عن ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب بن محمد الزهري قال : سمعت ابن أبي حازم يقول : (قال ربيعة : ) فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

وقال يعقوب بن سفيان ، عن هشام بن خالد ، عن أبي مسهر ، عن مالك بن أنس : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، قال : قال لي ابن خلدة - وكان نعم القاضي - يا ربيعة ، أراك تفتي الناس ، فإذا جاءك الرجل يسألك فلا تكن همتك أن تخرجه مما وقع فيه ، ولتكن همتك أن تتخلص مما سألك عنه

وحكى يعقوب بن سفيان بإسناده عن ربيعة قال : قال ابن خلدة القاضي – وكان نعم [ القاضي ] - : إذا جاءك الرجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه ، وليكن همك أن تتخلص مما سألك عنه

وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . وقال أيضا : لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك

وقال حرملة ، عن ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر ، قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . يعني : عمرو بن الحارث

وقال بكر بن عبد الله الصنعاني : أتينا مالكا فجعل يحدثنا عن ربيعة ، فكنا نستزيد من حديث ربيعة ، فقال لنا ذات يوم : ما تقنعون بربيعة ، وهو نائم في ذاك الطاق ، قال : فأتينا به ربيعة فأنبهناه ، وقلنا : أنت ربيعة الذي يحدث عنك مالك ؟ قال : نعم . فقلنا : كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك ؟ قال : أما علمتم أن مثقالا من روكه خيرا من حمل علم .

وجاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق أنه قال : " يخرج من أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده " . قال ربيعة : فكنا نقول : هو محمد بن كعب ، والكاهنان : قريظة ، والنضير

وقال ضمرة عن ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة ، وكان فتيا الناس إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع

وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .

ربيعة