سعيد
وقال عبد الغني بن سعيد : القرني - بفتح القاف والراء - : هو أويس ، أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل وجوده ، وشهد صفين مع علي ، وكان من خيار المسلمين .
وقال عبد الغني بن سعيد : كان من خيار المسلمين وشهد مع علي صفين
وقال سعيد بن أيوب البخاري : كان يعلى يحفظ عامة حديثه أو جميعه.
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء
وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب
وقال أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد عن الأصمعي ، وأبي عبيدة فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من تقوى وعفاف وإسلام
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق فزادوا في كتبه ، ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق ، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إسحاق بن الصيف قال : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت سعيدا - يعني ابن عبد العزيز - يقول : قدم عليهم ابن سمعان فأخرج إليهم كتبه ، فزادوا فيها ، فلما حدثهم بها قالوا : كذاب
وقال وهيب بن خالد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري : كان كذابا
وقال وهيب بن خالد : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ذكر عكرمة ، فقال يحيى : كان كذابا ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب
وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قاسم المعمري خبيث كذاب ، قال عثمان : وقد أدركت قاسما المعمري وليس كما قال يحيى
قال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : قاسم المعمري خبيث كذاب . قال : عثمان ، وقد أدركت قاسما المعمري ، وليس كما قال يحيى .
وقال عثمان بن سعيد : سمعت ابن معين يقول : قاسم المعمري كذاب خبيث . قال عثمان : وليس كما قال يحيى
وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال
قال : وسمعت عمي يقول : كان فيه ، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ، ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا .
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
نقل عثمان الدارمي أن ابن معين كذبه ولم يثبت ذلك
وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال العقيلي في " الضعفاء " : كذبه سعيد بن جبير
قال قتيبة : رأيته بالبصرة ، كان جرير يكذبه .
وقال إسحاق بن عيسى الطباع : سألت مالك بن أنس أبلغك أن ابن عمر قال لنافع : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ؟ قال : لا ، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن داود بن عمرو الضبي ، فقال : لا أعرفه ، من أين هذا ؟ قلت : ينزل المدينة . قال : مدينتنا هذه ، أو مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : مدينة أبي جعفر . قال : عمن يحدث ؟ قلت : عن منصور بن أبي الأسود ، وصالح بن عمر ، ونافع بن عمر ، فقال : هذا شيخ كبير ، من أين هو ؟ فقلت من آل المسيب ، فقال : قد كان لهؤلاء نفسين متقشفين : أحدهما يتصدق ، والآخر يبيع القصب ، لا أعرفه ، أما لهذا أحد يعرفه ؟ قلت : بلى ، بلغني عن سعدويه أنه سئل عنه ، فقال : ذاك المشؤوم ما حدث بعد ، وعرفه . فقال : سعدويه أعرف بمن كان يطلب الحديث معه منا . قال : ثم بلغني عن يحيى بن معين بعد ، أو سمعته ، وسئل عنه ، فقال : لا بأس به . قال : وبلغني أن يحيى سأل سعدويه عنه فحمده
ولفظ ابن عدي : حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا أبو الدرداء المروزي ، سألت قتيبة عن حماد ، فقال : تسأل عن حماد؟ فقلت : إن عبد الله بن المبارك روى عنه حديث ليث ، عن مجاهد فقال قتيبة : حدثنا حماد بن أبي حنيفة ، عن ليث ، عن مجاهد رفعه : " إذا مات الميت أول النهار فلا يقيلن إلا في قبره ، أو في آخر النهار فلا يبيتن إلا في قبره " . قال قتيبة فحدثت به جريرا فقال : كذب ، قل له : ما لك وللحديث ، إنما دأبك الخصومات ، إنما حدثنا ليث ، عن أهل المدينة ، ليس فيه مجاهد ، ولا النبي . قال ابن عدي : قد رواه الحكم بن ظهير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رفعه ، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية ، وليث ليس ممن يعتمد عليه . قلت : وذكر ابن خلكان في ترجمة حماد بن أبي حنيفة أنه كان على مذهب أبيه ، وأنه كان صالحا خيرا . ولما مات أبوه كانت عنده ودائع كثيرة ، فذكر ذلك حماد للقاضي ، فقال : لا أنزعها عن يدك فقال : مر بوزنها وقبضها لتبرأ ذمة أبي حنيفة ، ثم اصنع ما بدا لك ، ففعل فدام ذلك أياما ، فلما انتهى ذلك ، استتر حماد فلم يظهر حتى دفعه لغيره .
وقال أبو بكر الحميدي ، عن سفيان : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة فقلت لعمر بن سعيد : من هذا الشاب ؟ قال لي عمر : هذا شاب لا بأس به
قال ابن محرز : سئل عنه ابن معين فلم يعرفه ، ثم بلغني أنه قال : لا بأس به . وأنه سأل سعدويه عنه فحمده
وقال عثمان الدارمي : ليس به بأس
قال عثمان : يخالف في يونس ، وقال عثمان في موضع آخر : فيونس بن بكير ليس به بأس .
قال عثمان : يخالف في يونس . وقال عثمان أيضا : لا بأس به
وقال عثمان في موضع آخر : ليس به بأس
قال الدارمي : قلت لابن معين : تعرفه ؟ قال : لا . وقال ابن عدي : أخطأ عثمان الدارمي فقلب اسمه ، وإنما هو هشام بن سفيان ، وهو أشهر من أن يعرف به ، وهو مروزي . ذكره العباس بن مصعب فقال : هشام بن سفيان ، أبو مجاهد ، روى عنه الهيثم بن خارجة أحاديث . ثم قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا الهيثم بن خارجة ، حدثنا هشام بن سفيان . . . فذكر حديثا ، ثم روى من طريق محمد بن منصور الطوسي وأحمد بن منصور الرمادي حديثين عن هشام بن سفيان ، قال : ولا بأس برواياته
قال عثمان : النضر بن عربي لا بأس به ليس بذاك
وقال عثمان : هو لا بأس به ، وليس بذاك
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
وقال العسكري : لا تثبت له صحبة
وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول كنا عند أبي عبد الله ابن أخي ابن وهب ، فمر عليه هارون بن سعيد الأبلي وهو راكب فسلم عليه ثم قال : ألا أطرفك بشيء ؟ فقال له أبو عبيد الله : وما ذاك ؟ قال هارون : جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه أو كما قال .
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فذمه