المحدثون›الزبير
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيا فبدأ بعلي .

وقال الزبير بن بكار : كان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا

وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات ، وذكر عنه كلاما حسنا ، وهو قوله : والله لئن لم يغفر الله لنا بإحسانه أو لنهلكن ، فإنا لا نلقى الله بعمل

وقال الزبير بن بكار : لقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وروي عنه وأمه أم ولد

ذكرها الزبير بن بكار

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان كلدة ، وعبد الرحمن ابنا حنبل بن مليك من أهل اليمن نزع أبوهم إلى مكة ، وكان عدادهما في بني جمح ، وهما ابنا صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ابن عم معمر بن حبيب بن وهب ، وصديقا له ، ونديما ، فزعموا أنه شرب معه يوما فمرت ابنته صفية بنت معمر ، فقال له أمية بن خلف : من هذه ؟ قال : ابنتي ، قال : زوجنيها ، فزوجه إياها ، فولدت له صفوان بن أمية ، فوقع بين أمية وبين معمر شر فجحدها ، وقال : ما هي ابنتي ، فطلقها أمية بن خلف آنفة حين انتفى منها ، فغضب معمر فزوجها حنبل بن مليك ، فولدت له : كلدة ، وعبد الرحمن ، وهما من مسلمة الفتح ، وقتل عبد الرحمن مع علي بصفين . وليس لكلدة بن حنبل غير هذا الحديث - يعني : حديث اللبن والجداية والضغابيس

وقال عقيل عن الزهري : ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس ، فقال : صدق

وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أعلم بأيام الناس منه

قال صالح بن محمد : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش أفضل من المسيبي . قال صالح : وهو ثقة

قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه . قال : ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ، ولا يتهمه في الأمور كلها

وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان : هشام بن عروة ومالك بن أنس ، فأما هشام بن عروة : فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال : ثنا ابن أبي شيبة قال : ثنا علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال : وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه - : وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث ، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها ، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا ، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها ، فهذا سماع صحيح ، والقادح فيه بهذا غير منصف

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت يحيى قال : قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال : أهو كان يصل إليها ؟ .

نا عبد الرحمن قال : نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن محمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد - يعني القطان قال : قال هشام بن عروة هو كان يدخل على امرأتي ؟ - يعني محمد بن إسحاق - كالمنكر

قال ابن حبان في " الثقات " : تكلم فيه رجلان هشام ومالك ، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان ، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها ، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة ، والستر بينهما مسبل ، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث ، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن

قال : إبراهيم : ولكن حدثني مصعب ، قال : كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة يقول : يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، والله إن رآها قط . قال عبد الله : فحدثنا أبي بذلك فقال : ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له ، أحسبه قال : ولم يعلم

قال الزبير : كان شيخ بني عباد ، وأسنهم ، وكان له قدر وشرف

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر .

وقال ابن أبي خيثمة : مصعب بن عبد الله يقول : كان محمد بن عبد الرحمن واليا على اليمامة لعمر بن عبد العزيز ، وكان رجلا صالحا

قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان ؛ إني أحفظه كله

قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله

ذكره عنه أيضا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم

وقال الزبير بن بكار : كان يقال لمحمد : باقر العلم .

حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير قال : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ للقوم الحديث .

حدثنا يحيى بن محمد بن عمران البالسي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سفيان ، سمعت أبا الزبير يقول : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

أخبرنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان قال : قال أبو الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

قال ابن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان له شرف ، وقدر بالمدينة

وقال مصعب الزبيري : كان له شرف وقدر بالمدينة

وقول عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، هو في رواية ذكرها البخاري [ في تاريخه ] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير

وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني ، ومن ذاك الرواسي ؛ يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

قال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب ، ومن ذاك الرواسي ، يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر

وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه

وقال الزبير بن بكار : كان من رجالهم ، وكان يلقب الجرادة الصفراء ، وله آثار كثيرة في الحروب ، ونكاية في الروم .

وقال الزبير بن بكار : كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا وبيانا وجاها وقدرا ، وذكر فيه مدائح لابن أبي صبح وغيره

وقال الزبير بن بكار : كان وجه قريش مروءة ، وعلما ، وشرفا ، وبيانا ، وجاها ، وقدرا

وقال الزبير بن بكار : كان من وجوه آل طلحة .

الزبير