أبو طاهر
وقال السلفي : ابن الطيوري محدث كبير ، مفيد ، ورع ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من التفاسير ، والقراءات ، وعلوم القرآن ، والمسانيد ، والتواريخ ، والعلل ، والكتب المصنفة ، والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة له ، رافق الصوري ، واستفاد منه ، والنخشبي ، وطاهر النيسابوري ، وكتب عنه مسعود السجزي ، والحميدي ، وجعفر ابن الحكاك ، فأكثروا عنه ، ثم طول السلفي الثناء عليه
وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
وقال أبو طاهر السلفي : سمع ابن ناصر معنا كثيرا ، وهو شافعي أشعري ، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ، ومات عليه ، وله جودة حفظ وإتقان ، وحسن معرفة ، وهو ثبت إمام
الفقيه
قال السلفي : كتبنا عنه كثيرا ، وكان ثقة جليلا
قال السلفي : وأبو القاسم ابن السمرقندي ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد .
قال السلفي : هو ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، وقال : كان ثقة يعرف الحديث ، وسمع الكتب ، وكان أخوه أبو محمد عالما ثقة فاضلا ، ذا لسن
أبو طاهر السلفي ، وكناه أبا سعد ووثقه
وكان السلفي يثني عليه ، وقال : كان عالما ثقة يملي من حفظه كل من أسأله عنه ، وكان لا يؤبه له .
وقد سأل السلفي خميسا عن أهل واسط المتأخرين ، فأجابه في جزء ، وانتقى عليه جزءا سمعناه ، وكان يثني عليه ويقول : كان عالما ثقة ، يملي علي من حفظه
وقال السلفي : كان سفياني المذهب ، ثقة ، بلغنا أنه توفي في رجب
وقال السلفي : كان سفياني المذهب ثقة ، ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة .
وقال السلفي : تربى أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التام في الدين في التدين من غير تكلف ، وكان كامل الفضل ، حسن الجملة ، ثقة متحريا ، إلى غاية ما عليها مزيد ، قل من رأيت مثله ، وكان أبوه أبو بكر أزهد خلق الله
وقال السلفي : تربى أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التام في الدين من غير تكلف ، وكان كامل الفضل ، حسن الجملة ، ثقة ، متحريا إلى غاية ما عليها مزيد ، قل من رأيت مثله ، وكان والده أبو بكر أزهد خلق الله .
وقال السلفي : هو من أهل المعرفة بالحديث وقوانينه التي لا يعرفها إلا من طال اشتغاله به ، وكان ثقة شافعيا ، كتبنا عنه بانتقاء البرداني
وقال السلفي : كان يسكن المنارة ، وكان زاهدا عابدا ثقة ، لم يكن في وقته مثله بدمشق ، وهو مقدم في علوم شتى ، محدث ابن محدث
وقال السلفي : كان يسكن المنارة، وكان زاهدا عابدا ثقة، لم يكن في وقته مثله بدمشق، رحمه الله. وقال أيضا: هو مقدم في علوم شتى، محدث ابن محدث
وأبو طاهر السلفي ، وقال : سمع معنا كثيرا ، وهو شافعي المذهب ، أشعري المعتقد ، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ، ومات عليه ، وكان هو وأبو منصور الجواليقي رفيقين يقرآن اللغة على أبي زكريا التبريزي اللغوي ، وكان ابن ناصر أميل إلى الحديث ، وله جودة حفظ وإتقان ، وحسن معرفة ، وكلاهما ثقة ، ثبت إمام
قال السلفي : كان ثقة ، صحيح الأصول أكثرها بخط ابن بقاء وبقراءته
قال السلفي : كان ثقة ، صحيح الأصول ، أكثرها بخط ابن بقاء وبقراءته
قال السلفي : كان أبو علي أحفظ وأعرف من شجاع الذهلي ، وكان ثقة ثبتا ، له مصنفات ، قال : وكانا حنبليين
وقال السلفي : كان حنفيا من جلة الناس وكبرائهم ، ثقة فاضلا ، ثبتا ، لم ألحقه .
وقال السلفي : كان حنفيا من جلة الناس ، وكبرائهم ، ثقة ، ثبتا ، لم ألحقه
وقال السلفي : كان أبو الحسين متعصبا في مذهبه ، وكان كثيرا ما يتكلم في الأشاعرة ويسمعهم ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وله تصانيف في مذهبه ، وكان دينا ثقة ثبتا ، سمعنا منه .
أنبئت عن حماد أنه سمع السلفي يقول: كان أبو الحسين متعصبا في مذهبه، وكان كثيرا ما يتكلم في الأشاعرة ويقول فيهم ويسمعهم، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، وله تصانيف في مذهبه، سمعنا منه، وكان دينا ثقة ثبتا
قال السلفي : كتبنا عنه كثيرا ، وكان ثقة جليلا
قال السلفي : هو ثقة رضى ، من أئمة أصحاب أحمد
حدث عنه السلفي ، وقال : كان فاضلا عالما ، ثقة ، ذا لسن وعربية ، إذا قرأ أعرب وأغرب
قال السلفي : هو كان أحفظ وأعرف من شجاع الذهلي ، وكان ثقة نبيلا ، له مصنفات
وقال السلفي : كان عبد الوهاب رفيقنا حافظا ، ثقة ، لديه معرفة جيدة
وقال السلفي : كان رفيقنا عبد الوهاب حافظا ثقة ، لديه معرفة جيدة
وقال السلفي : حافظ متقن ، لم أر أحسن قراءة للحديث منه . تفقه في صباه على الشيخ أبي إسحاق ، وكتب " الشامل " عن ابن الصباغ بخطه ، ثم خرج إلى الشام ، فأقام بالقدس زمانا ، انتفعت بصحبته ببغداد ، ونعي إلي وأنا بثغر سلماس
وقال السلفي : هو حافظ مكثر ثقة ، كان تاريخ الشام ، كتب الكثير .
وقال السلفي : حافظ مكثر ، ثقة ، كان تاريخ الشام ، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء جنسه بالشام
قال السلفي : كان رجلا صالحا ، وله اتصال ببني مندة ، وبإفادتهم سمع الحديث
روى عنه السلفي ، وقال : كان من الصالحين
قال شيرويه : كان صدوقا . مات في ربيع الأول ، وكان متعصبا للسنة ، وسمعت أبا طاهر المقرئ يقول : كان يصلي طول الليل على سطح داره ، فكنت أهاب من طول قامته حين يصلي
وقال السلفي : كان فاضلا يعرف ، ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن ، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .
وسألني شيخنا أبو طاهر السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له ، فقال : أعرفه فقيها متنسكا
وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا