عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن حمد الدوني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن ، أبو محمد الدوني ، الصوفي ، الزاهد
الجزء 11 · الصفحة 26
12- عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن عبد الرحمن ، أبو محمد الدوني ، الصوفي ، الزاهد . من بيت زهد وعبادة ، من قرية الدون ، ويقال : دونة ، وهي على عشرة فراسخ من همذان ، مما يلي الدينور . روى كتاب السنن للنسائي ، عن ابن الكسار ، وهو آخر من حدث به عنه ، قرأه عليه السلفي بالدون في سنة خمسمائة ، وقال : قال لي ابنه أبو سعد : لوالدي خمسون سنة ما أفطر النهار . وقال شيرويه في تاريخه : كان صدوقًا ، متعبدًا ، سمعت منه السنن ، ورياضة المتعبدين . وقال السلفي : كان سفياني المذهب ، ثقة ، بلغنا أنه توفي في رجب . قال : وولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة في رمضان . وقال غيره : سمع السنن في شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة . وحدث عنه : أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وأبو العلاء الحسن بن أحمد العطار ، والسلفي ، وأبو زرعة المقدسي ، وأبو الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي ، وأحمد بن ينال الترك ، وعبد الرزاق بن إسماعيل القومساني الهمذاني ، وابن عمه المطهَّر بن عبد الكريم ، ومحمد بن بنيمان ، وأبو الفتوح الطائي ، وأبو الحسن سعد الخير الأندلسي ، وخلق ، وأجاز للحافظ أبي القاسم بن عساكر .
سير أعلام النبلاء▼
الدُّونِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الزَّاهِدُ ، الصَّادِقُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدُّونِيُّ الصُّوفِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 239
147 - الدُّونِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ ، الزَّاهِدُ ، الصَّادِقُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدُّونِيُّ الصُّوفِيُّ ، مِنْ قَرْيَةِ الدُّونِ : مِنْ أَعْمَالِ هَمَذَانَ ، عَلَى عَشَرَةِ فَرَاسِخَ مِنْهَا مِمَّا يَلِي مَدِينَةَ الدِّينَوَرِ . كَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى كِتَابَ " الْمُجْتَبَى " مَنْ سُنَنِ النَّسَائِيِّ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ عَنِ الْقَاضِي أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارِ صَاحِبِ ابْنِ السُّنِّيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ ، وَابْنُهُ أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ السَّمْعَانِيِّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ الطَّائِيُّ صَاحِبُ الْأَرْبَعِينَ ، وَسَعْدُ الْخَيْرِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بُنْيَمَانَ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُومَسَانِيُّ ، وَابْنُ عَمِّهِ الْمُطَهَّرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخِرَقِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَنَالَ التُّرْكُ ، وَآخَرُونَ . قَرَأَ عَلَيْهِ السِّلَفِيُّ فِي سَنَةِ خَمْسِمِائَةٍ بِالدُّونِ كِتَابَ النَّسَائِيِّ ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ اقْتَدَى فِي التَّصَوُّفِ بِأَبِيهِ ، وَأَبُوهُ اقْتَدَى بِجَدِّهِ ، وَهُوَ اقْتَدَى بِحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الدُّونِيِّ ، وَهُوَ اقْتَدَى بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الدِّينَوَرِيِّ صَاحِبِ مِمْشَاذَ الدِّينَوَرِيِّ ، وَمِمْشَاذُ بِالشَّيْخِ أَبِي سِنَانٍ ، فَقِيلَ : إِنَّ هَذَا اقْتَدَى بِأَبِي تُرَابٍ النَّخْشَبِيِّ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : قَالَ ابْنُهُ أَبُو سَعْدٍ لِي : لِوَالِدِي خَمْسُونَ سَنَةً مَا أَفْطَرَ النَّهَارَ . قَالَ شِيرُوَيْهِ : كَانَ صَدُوقًا مُتَعَبِّدًا ، سَمِعْتُ مِنْهُ " السُّنَنَ " ، وَ " رِيَاضَةَ الْمُتَعَبِّدِينَ " . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ سُفْيَانِيَّ الْمَذْهَبِ ثِقَةً ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : سَمَاعُهُ لِلسُّنَنِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ ، مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخُمْسِمِائَةٍ . قُلْتُ : ذَهَبَ إِلَى أَصْبَهَانَ ، فَحَدَّثَ بِهَا بِالْكِتَابِ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال شيرويه في تاريخه : كان صدوقا ، متعبدا ، سمعت منه السنن ، ورياضة المتعبدين
قال شيرويه : كان صدوقا متعبدا ، سمعت منه " السنن " ، و " رياضة المتعبدين " .
وقال السلفي : كان سفياني المذهب ، ثقة ، بلغنا أنه توفي في رجب
وقال السلفي : كان سفياني المذهب ثقة ، ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة .
قلت : ذهب إلى أصبهان ، فحدث بها بالكتاب .
الشيخ العالم ، الزاهد ، الصادق
