محفوظ بن أحمد بن الحسن بن الحسن
الاسم المختصر: محفوظ بن أحمد الكلوذاني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محفوظ بن أحمد بن الحسن بن الحسن ، الإمام ، أبو الخطاب الكلوذاني ، الأزجي ، شيخ الحنابلة
الجزء 11 · الصفحة 140
302- محفوظ بن أحمد بن الحسن بن الحسن ، الإمام ، أبو الخطاب الكلوذاني ، الأزجي ، شيخ الحنابلة . كان مفتيًا ، صالحًا ، ورعًا ، دينًا ، وافر العقل ، خبيرًا بالمذهب ، مصنفًا فيه ، حسن العشرة والمجالسة . له شعر رائق ، صنف كتاب الهداية المشهور في المذهب ، ورؤوس المسائل ، وتفقه على أبي يعلى . وسمع : أبا محمد الجوهري ، وأبا طالب العشاري ، وأبا علي محمد بن الحسين الجازري . حدث عنه بكتاب الجليس والأنيس للمعافى . روى عنه : أبو المعمر الأنصاري ، والمبارك بن خضير ، وأبو الكرم ابن الغسال ، وتفقه عليه أئمة . وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة . ولأبي الخطاب قصيدة في العقيدة يقول فيها : قالوا : أتزعم أن على العرش استوى قلت : الصواب كذاك خبر سيدي قالوا : فما معنى استواه أبن لنا فأجبتهم : هذا سؤال المعتدي قال السمعاني : أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التبان بسمرقند في فتوى جاءت إلى أبي الخطاب : قل للإمام أبي الخطاب مسألة جاءت إليك ، وما إلا سواك لها : ماذا على رجل رام الصلاة ، فإذ لاحت لناظره ذات الجمال لها ؟ فكتب في الحال : قل للأديب الذي وافى بمسألة : سرت فؤادي لما أن أصخت لها إن الذي فتنته عن عبادته خريدة ذات حسن فانثنى ولها إن تاب ، ثم قضى عنه عبادته فرحمة الله تغشى من عصى ولها توفي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو الْخَطَّابِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ الْوَرِعُ ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو الْخَطَّابِ مَحْفُوظُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ الْعِرَاقِيُّ ، الْكَلْوَاذَانِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْأَزَجِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 348
206 - أَبُو الْخَطَّابِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ الْوَرِعُ ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو الْخَطَّابِ مَحْفُوظُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ الْعِرَاقِيُّ ، الْكَلْوَاذَانِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْأَزَجِيُّ ، تِلْمِيذُ الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى بْنِ الْفَرَّاءِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِ مائة . وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيَّ ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيَّ ، وَأَبَا طَالِبٍ الْعُشَارِيَّ ، وَجَمَاعَةً ، وَرَوَى كِتَابَ "" الْجَلِيسِ وَالْأَنِيسِ "" عَنِ الْجَازِرِيِّ عَنْ مُؤَلِّفِهِ الْمُعَافَى . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَالسِّلَفِيُّ ، وَأَبُو الْمُعَمَّرِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ خُضَيْرٍ ، وَأَبُو الْكَرَمِ بْنُ الْغَسَّالِ ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الْأَصْحَابُ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ . قَالَ أَبُو الْكَرَمِ بْنُ الشَّهْرُزُورِيِّ : كَانَ إِلْكِيَا إِذَا رَأَى أَبَا الْخَطَّابِ الْكَلْوَذَانِيَّ مُقْبِلًا قَالَ : قَدْ جَاءَ الْجَبَلُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُّورِ : كَانَ إِلْكِيَا الْهَرَّاسِيُّ إِذَا رَأَى أَبَا الْخَطَّابِ قَالَ : قَدْ جَاءَ الْفِقْهُ . قَالَ السِّلَفِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ رِضَىٌ ، مِنْ أَئِمَّةِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ مُفْتِيًا صَالِحًا ، عَابِدًا وَرِعًا ، حَسَنَ الْعِشْرَةِ ، لَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ ، وَلَهُ كِتَابُ "" الْهِدَايَةِ "" ، وَكِتَابُ "" رُؤوسِ الْمَسَائِلِ "" ، وَكِتَابُ "" أُصُولِ الْفِقْهِ "" ، وَقَصِيدَةٌ فِي الْمُعْتَقَدِ يَقُولُ فِيهَا : قَالُوا أَتَزْعُمُ أَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى قُلْتُ الصَّوَابُ كَذَاكَ خَبَّرَ سَيِّدِي قَالُوا فَمَا مَعْنَى اسْتِوَاهُ أَبِنْ لَنَا فَأَجَبْتُهُمْ هَذَا سُؤَالُ الْمُعْتَدِي تُوُفِّيَ أَبُو الْخَطَّابِ فِي الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائة . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ هَدِيَّةَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ مَحْفُوظُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْكَلْوَذَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُوسَى بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ زُغْبَةَ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : صَلَّى مُعَاذٌ بِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ ، فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ ، فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا ، فَصَلَّى وَحْدَهُ ، فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ مُنَافِقٌ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ ، دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ مُعَاذٌ ، فَقَالَ : أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ ، اقْرَأْ بِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَاقْرَأْ سُورَةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى . قُلْتُ : كَانَ أَبُو الْخَطَّابِ مِنْ مَحَاسِنِ الْعُلَمَاءِ ، خَيِّرًا صَادِقًا ، حَسَنَ الْخُلُقِ ، حُلْوَ النَّادِرَةِ ، مِنْ أَذْكِيَاءِ الرِّجَالِ ، رَوَى الْكَثِيرَ ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ وَكَتَبَهُ ، وَلِابْنِ كُلَيْبٍ مِنْهُ إِجَازَةٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : دَرَسَ الْفِقْهَ عَلَى أَبِي يَعْلَى ، وَقَرَأَ الْفَرَائِضَ عَلَى الْوَنِّيِّ ، وَصَارَ إِمَامَ وَقْتِهِ ، وَشَيْخَ عَصْرِهِ ، وَصَنَّفَ فِي الْمَذْهَبِ وَالْأُصُولِ وَالْخِلَافِ وَالشِّعْرِ الْجَيِّدِ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال السلفي : هو ثقة رضى ، من أئمة أصحاب أحمد
الشيخ الإمام ، العلامة الورع
كان مفتيا ، صالحا ، ورعا ، دينا ، وافر العقل ، خبيرا بالمذهب ، مصنفا فيه ، حسن العشرة والمجالسة . له شعر رائق ، صنف كتاب الهداية المشهور في المذهب ، ورؤوس المسائل ، وتفقه على أبي يعلى
كان أبو الخطاب من محاسن العلماء ، خيرا صادقا ، حسن الخلق ، حلو النادرة ، من أذكياء الرجال ، روى الكثير ، وطلب الحديث وكتبه ، ولابن كليب منه إجازة
قال ابن النجار : درس الفقه على أبي يعلى ، وقرأ الفرائض على الوني ، وصار إمام وقته ، وشيخ عصره ، وصنف في المذهب والأصول والخلاف والشعر الجيد
