المحدثون›مسلم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا

وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني مسلما - أربعة أحاديث

وقال يعقوب بن سفيان : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : هشام بن الغاز ؟ فقال : ما أحسن استقامته في الحديث ، قال : وكان الوليد يثني عليه

ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال : قد احتج به مسلم

قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : روى عن أبيه أحاديث منكرة ، أنبأ عنه محمد بن أيوب الصموت ، وتوفي بالرقة سنة ثمانين

وقال عفان : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ، وكان [ق197\ب] يخالف فلا يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه ، وكان يكره ذلك ، ثم رجع بعد فنظر في كتابه ، فقال : يا عفان كنا نخطئ كثيرا فنستغفر الله تعالى منه

وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت عفان يقول : كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه ، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ، ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال : يا عفان كنا نخطئ كثيرا ، فنستغفر الله تعالى . انتهى . وهذا يقتضي أن حديث همام بأخرة أصح ممن سمع منه قديما ، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل

وفي كتاب «زهرة المتعلمين» : روى عنه - يعني مسلما - ثمانية وعشرين حديثا

وذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة

وقد أضح ذلك مسلم في كتاب «الطبقات» لما ذكره في الثالثة من الكوفيين بقوله : أبو يعفور العبدي ، واسمه : واقد ، ولقبه : وقدان . وقال في صحيحه في الركعتين قبل الفجر : ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا ابن عيينة ، عن أبي يعفور واسمه واقد ، ولقبه وقدان

وفي كتاب الزهرة : روى عنه - يعني : مسلما - ثلاثة أحاديث

وقال أحمد : ما روى وهب قط عن شعبة ، ولكن كان وهب صاحب سنة ، حدث : زعموا عن شعبة بنحو أربعة آلاف حديث . قال عفان : هذه أحاديث عبد الرحمن الرصاصي ، شيخ سمع من شعبة كثيرا ، ثم وقع إلى مصر ، فقال وهب بن جرير : كتب لي أبي إلى شعبة فكنت أجيء إليه فأسأله

وزعم أبو الحسين مسلم بن الحجاج ، وأبو صالح المؤذن ، وأبو الفتح الأزدي : أن الشعبي تفرد عنه بالرواية ، زاد الأزدي : ورواية الأودي عن الشعبي ، فقال : هرم بن خنبش ، ولا يصح هذا

وزعم أبو الحسين مسلم بن الحجاج ، وأبو صالح المؤذن ، وأبو الفتح الأزدي : أن الشعبي تفرد عنه بالرواية ، زاد الأزدي : ورواية الأودي عن الشعبي ، فقال : هرم بن خنبش ، ولا يصح هذا

وقد روى له مسلم حديثا واحدا مقرونا بغيره ، كذا ذكره المزي

روى له مسلم حديثا واحدا مقرونا بغيره

وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه - يعني مسلما - مائة حديث وأربعة عشر حديثا

وقال مسلمة في الصلة : كان شافعي المذهب مقدما فيه

وقال الدوري عن ابن معين عن عفان بن مسلم : رأى رجل ليحيى بن سعيد قبل موته بعشرين سنة : بشر يحيى بن سعيد بأمان من الله تعالى يوم القيامة .

قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل

وقال مسلمة بن قاسم : يتشيع ، وكان صاحب وراقة يحدث من غير كتبه ، فطعن فيه لأجل ذلك

وفي كتاب «الزهرة» : روى عنه البخاري حديثين في شأن الحسن والحسين ، ثم روى في كتاب «التفسير» عن محمد بن عبد الله عنه ، وفي إسلام أبي بكر عن عبد الله غير منسوب عنه ، وروى مسلم عنه أربعة أحاديث ، وكان أمينا صدوقا .

وفي الزهرة : روى عنه البخاري خمسة عشر حديثا ، ومسلم بن الحجاج ألف حديث ومائة حديث وستين حديثا

وقال مسلم في مقدمة كتابه : فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم ، كعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم ، ونظرائهم من حمال الآثار ، إلى آخر كلامه ، وهو موافق لما تقدم عن ابن مهدي في الجمع بين هؤلاء الثلاثة وتفضيله ليثا على الآخرين . وأغرب النووي فذكر في مقدمة شرح مسلم ترجمة يزيد بن أبي زياد ، وابن أبي زياد الدمشقي المذكورة قبل هذه الترجمة ، وزعم أنه مراد مسلم بقوله : يزيد بن أبي زياد ، وفيه نظر لا يخفى

وروى له مسلم مقرونا بغيره

ويزيد قد ذكره البخاري ومسلم ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وغيرهم في التابعين

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عفان بن مسلم : أخذ يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة حفظا ، وهي صحاح بها من الاستواء غير قليل ، ومدحها

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : قال عفان : أخذ يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة حفظا ، وهي صحاح ، بها من الاستواء غير قليل . ومدحها

وقال أحمد بن سنان عن عفان : أخذ يزيد عن حماد حفظا ، وهي صحاح ، بها من الاستواء غير قليل ، ومدحها . وقال أيضا : ما رأيت عالما قط أحسن صلاة منه ، يقوم كأنه أسطوانة ، لم يكن يفتر عن صلاة الليل والنهار ، وكان هو وهشيم معروفين بطول الصلاة

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد بن جابر يعرض على الزهري ، وقال له مكحول في قصة جرت : إنك رجل يؤخذ عنك

وقال مسلمة بن قاسم : كان حافظا ، وقد أنكروا عليه تفرده بروايته عن الشافعي حديث : " لا مهدي إلا عيسى " ، أخرجه ابن ماجه عنه ، وكذا الذهبي يدعي أن يونس دلسه ويستند في ذلك أن أبا الطاهر رواه عن يونس فقال : حدثت عن الشافعي لكن رواه ابن منده في فوائده من طريق الحسن بن يوسف الطرائفي وأبي الطاهر المذكور ، كلاهما عن يونس أخبرنا الشافعي ، ورواه يوسف الميانجي عن ابن خزيمة ، وابن أبي حاتم وزكريا الساجي وغير واحد عن يونس حدثنا الشافعي