المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ذكره في التهذيب

روى عن أنس - رضي الله عنه - فقيل : إن ذلك مرسل ، ذكره في التهذيب

قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له

والتي يروى عنها العلم والفقه هي الصغرى

قال أبو زرعة : ليس لها صحبة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده

وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق

وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق

وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه جليلا عند الناس

وقال أبو زرعة الرازي : من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة وسألته عن هشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق ، فقال : كان هشام أصحهم كتابا من اليمانيين . قال : وقال أبو زرعة مرة أخرى : كان هشام أكبرهم وأخطهم ، وأتقن

وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : كان هشام أصح اليمانيين كتابا . وقال مرة أخرى : كان أكبرهم وأخطهم وأتقنهم

وقال أيضا : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم ؟ فقال : هشيم أحفظ

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم فقال : هشيم أحفظ .

وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة

وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة – يعني ابن اليمان

وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة

تابعي ، يروي عن أبي هريرة وجماعة ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل أخرجه أبو داود في المراسيل

قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة : ورقاء أحب إليك في أبي الزناد أو شعيب أو مغيرة أو ابن أبي الزناد ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة فقلت : ورقاء أحب إليك؟ أو شعيب بن أبي حمزة؟ أو عبد الرحمن بن أبي الزناد؟ أو المغيرة بن عبد الرحمن ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة ، فقلت : ورقاء أحب إليك أو شعيب بن أبي حمزة أو عبد الرحمن بن أبي الزناد أو المغيرة بن عبد الرحمن يعني في أبي الزناد ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن وهب الله بن راشد فقال : ليس لي به علم ؛ لأنى لم أكتب عن أحد عنه .

روى عن سلمة بن الأزرق ، وقيل : بينهما محمد بن عمرو بن عطاء وكلاهما في سنن ابن ماجه

وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا

وفي «المراسيل» لأبي محمد بن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : يحيى بن أبي عمرو لم يسمع من ذي مخبر بينهما عمرو بن عبد الله الحضرمي

وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه ، وأبي زرعة : يحيى بن أبي عمرو ، ولم يسمع من ذي مخبر

قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من ذي مخبر بينهما عمرو بن عبد الله الحضرمي

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عروة . قيل له : يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك : " أفطر عندكم الصائمون " هو متصل ؟ قال : رواه خالد بن الحارث ، عن هشام ، عن يحيى قال : بلغني عن أنس ، وقد رأى يحيى أنسا ولم يسمع منه ، وحديثه مرسلا أصح ، وهذا وهم يعني المرفوع

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عروة . وقال أبو حاتم : ما أراه سمع منه ولم يسمع من السائب بن يزيد

وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري : أخبرني أحمد بن صالح ، قال : كان يحيى من وجوه أهل مصر ، وربما زل في حفظه .

روى عن مجاشع بن مسعود مرسلا . ذكره في التهذيب

وذكره أبو زرعة الدمشقي في " تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة بن الأسقع وغيره

روى عن طلحة بن عبيد الله العقيلي ، وقيل : بينهما مروان بن سالم ، ذكره في التهذيب .

أخرج له أبو داود عن عوف بن مالك ، وجبير بن نفير ، والترمذي ، والنسائي عن المقدام بن معدي كرب ، وروى أيضا عن عبد الله بن حوالة ، وأبي ثعلبة النهدي ، والنواس بن سمعان ، وذكر المزي في التهذيب أن حديثه عن هؤلاء كلهم مرسل ، ولم يلقهم . قلت : لم يقل في التهذيب : لم يلقهم ، بل اقتصر على قوله مرسل إلا في جبير بن نفير فإنه إنما قال : والصحيح أن بينهما عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، انتهى

قال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر مرسل .

وفي «علل ابن المديني » : لم يسمع يحيى بن جعدة من أبي بكر شيئا . وقال أبو زرعة : مرسل

عن عبادة بن الصامت . قال في التهذيب : لم يدركه وهو مرسل

روى عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ، والصحيح أن بينهما محمد بن أبي القاسم الطويل ، ذكره في التهذيب