زرعة
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ذكره في التهذيب
روى عن أنس - رضي الله عنه - فقيل : إن ذلك مرسل ، ذكره في التهذيب
قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له
والتي يروى عنها العلم والفقه هي الصغرى
قال أبو زرعة : ليس لها صحبة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده
وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق
وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق
وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه جليلا عند الناس
وقال أبو زرعة الرازي : من فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة وسألته عن هشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق ، فقال : كان هشام أصحهم كتابا من اليمانيين . قال : وقال أبو زرعة مرة أخرى : كان هشام أكبرهم وأخطهم ، وأتقن
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : كان هشام أصح اليمانيين كتابا . وقال مرة أخرى : كان أكبرهم وأخطهم وأتقنهم
وقال أيضا : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم ؟ فقال : هشيم أحفظ
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جرير وهشيم فقال : هشيم أحفظ .
وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة
وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة – يعني ابن اليمان
وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة
تابعي ، يروي عن أبي هريرة وجماعة ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل أخرجه أبو داود في المراسيل
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة : ورقاء أحب إليك في أبي الزناد أو شعيب أو مغيرة أو ابن أبي الزناد ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة فقلت : ورقاء أحب إليك؟ أو شعيب بن أبي حمزة؟ أو عبد الرحمن بن أبي الزناد؟ أو المغيرة بن عبد الرحمن ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة ، فقلت : ورقاء أحب إليك أو شعيب بن أبي حمزة أو عبد الرحمن بن أبي الزناد أو المغيرة بن عبد الرحمن يعني في أبي الزناد ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن وهب الله بن راشد فقال : ليس لي به علم ؛ لأنى لم أكتب عن أحد عنه .
روى عن سلمة بن الأزرق ، وقيل : بينهما محمد بن عمرو بن عطاء وكلاهما في سنن ابن ماجه
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
وفي «المراسيل» لأبي محمد بن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : يحيى بن أبي عمرو لم يسمع من ذي مخبر بينهما عمرو بن عبد الله الحضرمي
وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه ، وأبي زرعة : يحيى بن أبي عمرو ، ولم يسمع من ذي مخبر
قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من ذي مخبر بينهما عمرو بن عبد الله الحضرمي
وقال أبو زرعة : لم يسمع من عروة . قيل له : يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك : " أفطر عندكم الصائمون " هو متصل ؟ قال : رواه خالد بن الحارث ، عن هشام ، عن يحيى قال : بلغني عن أنس ، وقد رأى يحيى أنسا ولم يسمع منه ، وحديثه مرسلا أصح ، وهذا وهم يعني المرفوع
وقال أبو زرعة : لم يسمع من عروة . وقال أبو حاتم : ما أراه سمع منه ولم يسمع من السائب بن يزيد
وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري : أخبرني أحمد بن صالح ، قال : كان يحيى من وجوه أهل مصر ، وربما زل في حفظه .
روى عن مجاشع بن مسعود مرسلا . ذكره في التهذيب
وذكره أبو زرعة الدمشقي في " تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة بن الأسقع وغيره
روى عن طلحة بن عبيد الله العقيلي ، وقيل : بينهما مروان بن سالم ، ذكره في التهذيب .
أخرج له أبو داود عن عوف بن مالك ، وجبير بن نفير ، والترمذي ، والنسائي عن المقدام بن معدي كرب ، وروى أيضا عن عبد الله بن حوالة ، وأبي ثعلبة النهدي ، والنواس بن سمعان ، وذكر المزي في التهذيب أن حديثه عن هؤلاء كلهم مرسل ، ولم يلقهم . قلت : لم يقل في التهذيب : لم يلقهم ، بل اقتصر على قوله مرسل إلا في جبير بن نفير فإنه إنما قال : والصحيح أن بينهما عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، انتهى
قال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر مرسل .
وفي «علل ابن المديني » : لم يسمع يحيى بن جعدة من أبي بكر شيئا . وقال أبو زرعة : مرسل
عن عبادة بن الصامت . قال في التهذيب : لم يدركه وهو مرسل
روى عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ، والصحيح أن بينهما محمد بن أبي القاسم الطويل ، ذكره في التهذيب