صحابي

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف

له رواية

الاسم المختصر: المرقال هاشم بن عتبة الزهري

اشتهر بـ: المرقال

الكنيةأبو عمر
اللقبالمرقال
النسبالزهري
تاريخ الميلادولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم
تاريخ الوفاةيوم صفين
علاقات الراويأخو نافع بن عتبة ، وابن أخي سعد
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (33%)8 رواة (67%)
موضعه في السند
أول الإسناد (67%)ثاني الإسناد (33%)
أشكال الاسم
ابن أخي سعد بن مالكهاشم بن عتبة بن أبي وقاص

ترجمة الراوي(6 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزهري الشجاع المشهور ، المعروف بالمرقال ، ابن أخي سعد بن أبي وقاص

الجزء 11 · الصفحة 190

8952 - هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزهري الشجاع المشهور ، المعروف بالمرقال ، ابن أخي سعد بن أبي وقاص قال الدولابي : لقب بالمرقال ؛ لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع ، من الإرقال ، وهو ضرب من العدو . قال ابن حبان : له صحبة ، قال : وسماه بعضهم هشاما ، وهو وهم . وأخرج مطين والبغوي ، وابن السكن ، والطبري ، والسراج ، والحاكم من طريق يونس بن أبي إسحاق ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، عن هاشم بن عتبة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يظهر المسلمون على جزيرة العرب ، وعلى فارس ، والروم ، وعلى الأعور الدجال . إلا أن البغوي لم يسمه ، بل قال : عن ابن أخي سعد ، وقال : الصواب عن نافع بن عتبة . وقال ابن السكن : الحديث لنافع بن عتبة إلا أن يكون نافع وهاشم سمعاه جميعا ، وقال أبو نعيم : رواه أصحاب عبد الملك بن عمير عن جابر ، عن نافع بن عتبة . وعد ابن عساكر ممن رواه عن عبد الملك ، فقال : نافع سبعة أنفس . وهو عند مسلم من هذا الوجه ، وتابعه سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، أورده ابن عساكر . وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمر ، وعده بعضهم في الصحابة . وقال الخطيب : أسلم يوم الفتح ، وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية ، وله بها آثار مذكورة . وقال الهيثم بن عدي : عقد له عمه سعد على الجيش الذي جهزه إلى قتال يزدجرد ملك الفرس ، فكانت وقعة جلولاء . وأخرج يعقوب بن شيبة من طريق حبيب بن أبي ثابت قال : كانت راية علي يوم صفين مع هاشم بن عتبة . وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق الزهري قال : قتل عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة يوم صفين . وأخرج ابن السكن من طريق الأعمش ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : شهدنا صفين مع علي ، وقد وكلنا بفرسه رجلين ، فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم ، فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما ، قال : ورأيت هاشم بن عتبة ، وعمار بن ياسر يقول له : يا هاشم ، أعور يبغي أهله محلا قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا قال : ثم أخذا في واد من أودية صفين ، فما رجعا حتى قتلا . وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هاشما أنشده ، فذكر نحوه . وقال المرزباني : لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري : تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة : (علي) ، فقال : لا تعجل .!‍ فوضع هاشم يده على الأخرى ، فقال : هذه لعليّ وهذه لي ، وقد بايعت عليا وأنشد : أبايع غير مكترث عليا ولا أخشى أميرا أشعريا أبايعه وأعلم أن سأرضي بذاك الله حقا والنبيا

الثقات▼

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص

الجزء 3 · الصفحة 437

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، ابن أخي سعد ، له صحبة ، قتل يوم صفين ، تقدم ذكره ، ومن زعم أنه هشام بن عتبة فقد وهم .

تاريخ الإسلام▼

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ، ابن أخي سعد ، ويعرف بالمرقال

الجزء 2 · الصفحة 331

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ، ابن أخي سعد ، ويعرف بالمرقال . ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم تثبت له صحبة ، وشهد اليرموك وأصيبت عينه يومئذ ، وشهد فتح دمشق ، وكان أحد الأشراف ، وكانت معه راية علي يوم صفين فيما ذكر حبيب بن أبي ثابت . وقال : كان أعور فجعل علي يقول له : أقدم يا أعور ، لا خير في أعور لا يأتي الفرج . فيستحي فيتقدم . قال عمرو بن العاص : إني لأرى لصاحب الراية السوداء عملا ، لئن دام على ما أرى لتقتلن العرب اليوم ، قال : فما زال أبو اليقظان حتى لف بينهم . وعن الشعبي أن عليا صلى على عمار بن ياسر ، وهاشم بن عتبة ، فجعل عمارا مما يليه ، فلما قبرهما جعل عمارا أمام هاشم .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص

الجزء 1 · الصفحة 546

1118 - ع : هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له .

سير أعلام النبلاء▼

هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ أَبِي وَقَاصٍّ الزُّهْرِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِالْمِرْقَالِ

الجزء 3 · الصفحة 486

108 - هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ أَبِي وَقَاصٍّ الزُّهْرِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِالْمِرْقَالِ . مِنْ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ . وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَهِدَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ؛ فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَئِذٍ ، وَشَهِدَ فُتُوحَ دِمَشْقَ . وَكَانَ مَعَهُ رَايَةُ الْإِمَامِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ . وَكَانَ مَوْصُوفًا بِالشَّجَاعَةِ وَالْإِقْدَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَبَعْضُهُمْ عَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ بِاعْتِبَارِ إِدْرَاكِ زَمَنِ النُّبُوَّةِ .

تاريخ بغداد▼

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص) وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص المعروف بالمرقال ، وهو أخو نافع بن عتبة وابن أخي سعد بن أبي وقاص

الجزء 1 · الصفحة 556

(هاشم بن عتبة بن أبي وقاص) وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص المعروف بالمرقال ، وهو أخو نافع بن عتبة وابن أخي سعد بن أبي وقاص . أسلم يوم فتح مكة وحضر مع عمه سعد حرب الفرس بالقادسية ، فلما هزم الله العدو ورجعوا إلى المدائن اتبعهم سعد والمسلمون ، فدل علج من أهل المدائن سعدا على مخاضة بقطربل فخاضها المسلمون ، ثم ساروا حتى انتهوا إلى ساباط فخشوا أن يكون هناك كمين للفرس ، ثم نظروا فلم يروا أحدا فساروا حتى أتوا المدائن فحاصروها ، حتى فتحها الله ، وكان هاشم بن عتبة في جماعة المسلمين ، وخبره مذكور في كتاب الفتوح . أخبرنا أبو القاسم الأزهري والحسن بن علي الجوهري ؛ قالا : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، أمه ابنة خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، أسلم يوم فتح مكة ، وهو المرقال ، وقتل بصفين مع علي بن أبي طالب .

علل الإسناد

له صحبة

وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمر ، وعده بعضهم في الصحابة

قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له

له صحبة

قال ابن حبان : له صحبة

له صحبة

له صحبة

وقال الخطيب : أسلم يوم الفتح ، وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية ، وله بها آثار مذكورة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث