هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف
الاسم المختصر: المرقال هاشم بن عتبة الزهري
اشتهر بـ: المرقال
ترجمة الراوي(6 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزهري الشجاع المشهور ، المعروف بالمرقال ، ابن أخي سعد بن أبي وقاص
الجزء 11 · الصفحة 190
8952 - هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزهري الشجاع المشهور ، المعروف بالمرقال ، ابن أخي سعد بن أبي وقاص قال الدولابي : لقب بالمرقال ؛ لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع ، من الإرقال ، وهو ضرب من العدو . قال ابن حبان : له صحبة ، قال : وسماه بعضهم هشاما ، وهو وهم . وأخرج مطين والبغوي ، وابن السكن ، والطبري ، والسراج ، والحاكم من طريق يونس بن أبي إسحاق ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، عن هاشم بن عتبة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يظهر المسلمون على جزيرة العرب ، وعلى فارس ، والروم ، وعلى الأعور الدجال . إلا أن البغوي لم يسمه ، بل قال : عن ابن أخي سعد ، وقال : الصواب عن نافع بن عتبة . وقال ابن السكن : الحديث لنافع بن عتبة إلا أن يكون نافع وهاشم سمعاه جميعا ، وقال أبو نعيم : رواه أصحاب عبد الملك بن عمير عن جابر ، عن نافع بن عتبة . وعد ابن عساكر ممن رواه عن عبد الملك ، فقال : نافع سبعة أنفس . وهو عند مسلم من هذا الوجه ، وتابعه سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، أورده ابن عساكر . وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمر ، وعده بعضهم في الصحابة . وقال الخطيب : أسلم يوم الفتح ، وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية ، وله بها آثار مذكورة . وقال الهيثم بن عدي : عقد له عمه سعد على الجيش الذي جهزه إلى قتال يزدجرد ملك الفرس ، فكانت وقعة جلولاء . وأخرج يعقوب بن شيبة من طريق حبيب بن أبي ثابت قال : كانت راية علي يوم صفين مع هاشم بن عتبة . وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق الزهري قال : قتل عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة يوم صفين . وأخرج ابن السكن من طريق الأعمش ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : شهدنا صفين مع علي ، وقد وكلنا بفرسه رجلين ، فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم ، فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما ، قال : ورأيت هاشم بن عتبة ، وعمار بن ياسر يقول له : يا هاشم ، أعور يبغي أهله محلا قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا قال : ثم أخذا في واد من أودية صفين ، فما رجعا حتى قتلا . وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هاشما أنشده ، فذكر نحوه . وقال المرزباني : لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري : تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة : (علي) ، فقال : لا تعجل .! فوضع هاشم يده على الأخرى ، فقال : هذه لعليّ وهذه لي ، وقد بايعت عليا وأنشد : أبايع غير مكترث عليا ولا أخشى أميرا أشعريا أبايعه وأعلم أن سأرضي بذاك الله حقا والنبيا
الثقات▼
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص
الجزء 3 · الصفحة 437
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، ابن أخي سعد ، له صحبة ، قتل يوم صفين ، تقدم ذكره ، ومن زعم أنه هشام بن عتبة فقد وهم .
تاريخ الإسلام▼
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ، ابن أخي سعد ، ويعرف بالمرقال
الجزء 2 · الصفحة 331
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري ، ابن أخي سعد ، ويعرف بالمرقال . ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم تثبت له صحبة ، وشهد اليرموك وأصيبت عينه يومئذ ، وشهد فتح دمشق ، وكان أحد الأشراف ، وكانت معه راية علي يوم صفين فيما ذكر حبيب بن أبي ثابت . وقال : كان أعور فجعل علي يقول له : أقدم يا أعور ، لا خير في أعور لا يأتي الفرج . فيستحي فيتقدم . قال عمرو بن العاص : إني لأرى لصاحب الراية السوداء عملا ، لئن دام على ما أرى لتقتلن العرب اليوم ، قال : فما زال أبو اليقظان حتى لف بينهم . وعن الشعبي أن عليا صلى على عمار بن ياسر ، وهاشم بن عتبة ، فجعل عمارا مما يليه ، فلما قبرهما جعل عمارا أمام هاشم .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص
الجزء 1 · الصفحة 546
1118 - ع : هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له .
سير أعلام النبلاء▼
هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ أَبِي وَقَاصٍّ الزُّهْرِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِالْمِرْقَالِ
الجزء 3 · الصفحة 486
108 - هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ ابْنِ أَبِي وَقَاصٍّ الزُّهْرِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِالْمِرْقَالِ . مِنْ أُمَرَاءِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ . وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَهِدَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ؛ فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَئِذٍ ، وَشَهِدَ فُتُوحَ دِمَشْقَ . وَكَانَ مَعَهُ رَايَةُ الْإِمَامِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ . وَكَانَ مَوْصُوفًا بِالشَّجَاعَةِ وَالْإِقْدَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَبَعْضُهُمْ عَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ بِاعْتِبَارِ إِدْرَاكِ زَمَنِ النُّبُوَّةِ .
تاريخ بغداد▼
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص) وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص المعروف بالمرقال ، وهو أخو نافع بن عتبة وابن أخي سعد بن أبي وقاص
الجزء 1 · الصفحة 556
(هاشم بن عتبة بن أبي وقاص) وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص المعروف بالمرقال ، وهو أخو نافع بن عتبة وابن أخي سعد بن أبي وقاص . أسلم يوم فتح مكة وحضر مع عمه سعد حرب الفرس بالقادسية ، فلما هزم الله العدو ورجعوا إلى المدائن اتبعهم سعد والمسلمون ، فدل علج من أهل المدائن سعدا على مخاضة بقطربل فخاضها المسلمون ، ثم ساروا حتى انتهوا إلى ساباط فخشوا أن يكون هناك كمين للفرس ، ثم نظروا فلم يروا أحدا فساروا حتى أتوا المدائن فحاصروها ، حتى فتحها الله ، وكان هاشم بن عتبة في جماعة المسلمين ، وخبره مذكور في كتاب الفتوح . أخبرنا أبو القاسم الأزهري والحسن بن علي الجوهري ؛ قالا : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، أمه ابنة خالد بن عبيد بن سويد بن جابر بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة ، أسلم يوم فتح مكة ، وهو المرقال ، وقتل بصفين مع علي بن أبي طالب .
علل الإسناد
الإرسال
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمر ، وعده بعضهم في الصحابة
قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له
قال ابن حبان : له صحبة
له صحبة
وقال الخطيب : أسلم يوم الفتح ، وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية ، وله بها آثار مذكورة .
