زرعة
وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسل
قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب ، وابن أبي الزناد ، فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة و( ابن ) أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد .
وقال أبو زرعة في تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض: شعيب بن أبي حمزة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي الزناد فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من [ ابن ] أبي الزناد
وروى شعيب عن عبادة بن الصامت ، وهو مرسل لم يسمع منه ، قاله في التهذيب ، انتهى .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : روى أربعة أحاديث ، لا أعرفه إلا برواية إسماعيل بن أبي خالد ومساور عنه
وقد مات سنة خمس ومائة بعد أبي الطفيل ، وذلك مما يحقق كونه تابعيا
وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا
وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده
قلت : وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي ، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه
قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها
وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل
وقال أبو زرعة الدمشقي " في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم " : شيبة بن الأحنف
ذكره أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان أحدهما عرض والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان : أحدهما عرض ، والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا
رأى ابن عمر ، وابن الزبير ، واختلف في سماعه منهما ، وأثبته له يحيى بن معين ، ولم يدرك عقبة بن عامر ، بل هو عنه مرسل
روى عنه : أبو زرعة
روى عنه أبي ، وأبو زرعة
وقال النصري أبو زرعة في « تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض » : صفوان بن عمرو السكسكي
عن عكرمة : قال أبو زرعة : لا أظنه سمع منه
وقال غيره : لم تدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
لها رؤية
والحديث الذي رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الجهاد أفضل ؟ قال : " كلمة حق عند سلطان جائر " هو حديث مرسل
وقال أبو زرعة : رأى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل
وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في البول في الأرض الصلبة . رواه أبو داود في المراسيل
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن النضر ، فقال : هو بصري ، روى حديثين ، سمعت هدبة بن خالد قال : سمعت [ أخي ] أمية بن خالد يقول : حدثني خالي طلحة بن النضر
طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن جده الأعلى أبي بكر الصديق ، قال أبو زرعة : مرسل . قال العلائي : وهذا ظاهر لا خفاء به
تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الدعاء بعرفة ، وهو مرسل ، وظن النووي في مناسكه أنه طلحة بن عبيد الله أحد العشرة ، فصرح بذلك ، وهو وهم
وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح
وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح