عبد الله
وقال ابن عبد الحكم : قال بعضهم : ليست له صحبة ، واحتجوا بما حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح : سمعت معاوية بن حديج يقول : هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده ، فذكر قصة .
وذكره أبو أحمد العسكري في "الصحابة" ، وقال : ليس يصححون سماعه ، وقد روى مرسلا
وقال أبو أحمد العسكري : ليس يصححون سماعه ، وروايته مرسلة
قال سعيد بن عمرو البرذعي : سألت أبا زرعة الرازي عنه ، فقال : نظرت بدمشق في كتاب لمروان بن معاوية عن معاوية هذا ، فرأيت أحاديث عن شيوخ الثوري ، وبعضها يعرف بها الثوري ، وأبوابا تعرف بالثوري ، فارتبت به ، ثم ذكرت ذلك لابن نمير - يعني محمد بن عبد الله - فقال : كان هذا جارا للثوري ، أخذ كتب الثوري فرواها عن شيوخه ؛ يعني أنه ادعاها
وذكر الخطيب في " الموضح " من طريق ابن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال : سئل ابن نمير عن معاوية هذا ، فقال : هذا جار الثوري ، كان يرى لزوم الناس للثوري ، فلما مات الثوري أخذ كتبه فجعل يرويها عن شيوخ الثوري ، ففطنوا به فتركوه ، وافتضح . قال : فقلت له : فمروان عرف هذا ؟ قال : لو وقف على حاله لما حدث عنه
قلت : وقال أحمد بن يونس : كان من أفضل الشيوخ
وقال ابن المبارك في تاريخه : كان لا بأس به ، ما لم يجئ بالحديث ، فقال له بعض الصوفية : يا أبا عبد الرحمن أتغتاب الصالحين ؟ فقال : اسكت ، إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟
قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه
وفي كتاب أبي أحمد العسكري : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في السفينتين ، وذكر بعضهم أن هذا هو الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه عمرو بن يحيى .
وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن علي بن الحسين بن واقد : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله بن المبارك فأخذه عبد الله منه ، وقال : دعه ، فلما ذهب يسترده ، قال : يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد
وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره : يا له من علم لو كان له إسناد
قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا
قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا
وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : في أحاديثهما بعض الغلط
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : حبان وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا عبد الله بن أبي الأسود ، ثنا الحسن بن أبي القاسم قال : ذكرنا لشريك حديث مندل ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أتى أهله فلا يتجردا تجرد العيرين ، فقال : كذب ؛ أنا أخبرت الأعمش ، عن عاصم ، عن أبي قلابة وكتب مندل أبو عبد الله العنزي
وذكر لشريك حديث من حديثه ، فقال : كذب .
وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكر الخلال قال : وأبو عبد الله مهنى بن يحيى من كبار أصحاب أبي عبد الله ، وكان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف له حق الصحبة ، وقدمه ورحل مع أبي عبد الله إلى عبد الرزاق ، وصحبه إلى أن مات ، وكان يستجرئ على أبي عبد الله ما لم يستجرئ عليه أحد مثله ، ويحتمله أبو عبد الله ما لم يحتمل أحدا مثله ، وسأله عن كبار المسائل ، ومسائله أكثر من أن تحد ، وكتب عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة بضعة عشر جزءا ، عن أبيه لم تكن عند عبد الله ، عن أبيه ، ولا عند غيره ، وكان عبد الله يرفع قدره ، ويذكره كثيرا ، وحدثنا عنه بأشياء كثيرة عن أبيه ، وغيره قال عبد الله : وكنت أرى مهنى يسأل أبي حتى يضجره ، ويكرر عليه جدا حتى ربما قام وضجر
وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا في سنة إحدى وخمسين ومائتين ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال مصعب الزبيري : كان لهم هيئة وعلم .
وقال أبو أحمد العسكري : وأما ناتل فهو من سادات جذام بالشام خرج على عبد الملك بن مروان ، فبعث إليه عبد الملك عمرو بن سعيد، فقتله . وحكي عن الليث بن سعد أنه قتل سنة ست وستين .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خالد بن خداش ، حدثنا حماد بن زيد عن راشد قال : كان سالم ، ونافع ، واقفين فسئل سالم عن شيء فقال : سلوا نافعا
حدثنا عبد الرحمن أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ، ولا ذا ،
أخبرنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الأملي حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبي جزي
وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين
وقال أبو حاتم والعسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ولم يلقه .
وقال ابن أبي مريم عن مالك : سمعت نعيما المجمر يقول : جالست أبا هريرة عشرين سنة .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث قال : حدثني طلق بن غنام قال : قال لي شريك : جلست إلى أبي داود الأعمى فجعل يقول سمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وسمعت أبا سعيد (173 م 6) ، وسمعت أنس بن مالك ، وجلست إليه مجلسا آخر فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن (1071 ك) يقول : سمعت عبد الله بن مسعود لقاله .
وقال شريك : جلست إليه فجعل يقول : ثنا ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وأنسا وأبا سعيد ، وجلست إليه مجلسا آخر ، فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن يقول : حدثنا ابن مسعود لقاله
وقال منجاب بن الحارث ، عن طلق بن غنام : قال لي شريك : أخبرني عن قيس بن الربيع يروي عن أبي داود الأعمى ؟ قلت : لا ، ولكن معلى بن هلال يكثر عنه . فقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس . قال : ثم أعادها في ذلك المجلس فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن أقول قال ابن مسعود لقلت
وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، ثم أعادها في ذلك المجلس ، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا
وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا
وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا