مختلف في صحبته
حديثه هذا يقتضي الاتصال ، وهو مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن النسائي وابن ماجه . وقال البخاري في صحيحه ، ويروى عن محمد بن جحش عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " الفخذ عورة " فإن لم تثبت صحبته فحديثه مرسل .
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، وليس الأمر كذلك بل هو معروف الصحبة ، وله في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه ثلاثة أحاديث صرح فيها بالرؤية والسماع ، نعم انفرد بالرواية عنه قبيصة وهذا لا يضره كأمثاله
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، ولا وجه لذلك ، فإنه تابعي قطعا ، قاله أبو زرعة والجماعة وحديثه مرسل
مختلف في صحبته
وقال صالح بن محمد البغدادي : كان مخلطا ، وأرجو أن يكون صادقا ، وقد حدث بأحاديث مناكير
وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم .
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل
وقال أبو زرعة : كان مرجئا ، ولم يكن يكذب .
وقال أبو زرعة : كان مرجئا ، ولم يكن يكذب
وقال أبو حاتم : لا عيب له إلا الإرجاء ، وكذا تكلم فيه أبو زرعة للإرجاء،
زاد أبو زرعة : مستقيم الحديث
وقال أبو زرعة الرازي ، حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
مشهور
وقد ذكره الأزدي في " الضعفاء " ، وقال : إنه مضطرب الحديث ، وفعل الأزدي غير عمدة مع توثيق أبي زرعة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عبد العزيز بن عبيد الله ، فقال : مضطرب الحديث ، واهي الحديث .
وقال أبو زرعة : مضطرب الحديث ، واهي الحديث
وقال أبو زرعة : مضطرب الحديث ، واهي الحديث
سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر
كان صغيرا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو معدود في الصحابة وليس له سماع
وقال ابن شيخنا : لا يعرف . قلت : بل هو معروف ، يقال له الحذاء بمهملة ثم معجمة ، ولم يسم ، وقد روى أيضا عن رجل من أهل مكة ، عن علي ، وروى عنه أيضا مالك بن مغول ، ذكره أبو أحمد الحاكم ، وقال : حديثه في الكوفيين . قلت : ولا أعرف فيه جرحا ، بل ذكره ابن خلفون في الثقات .
هكذا ترجم الحسيني ، ولم يعرف من حاله بشيء فكأنه ظنه اسما ، وتبعه ابن شيخنا فزاد : لا يعرف ، وليس كذلك بل هو معروف
وقال أبو زرعة الدمشقي : لم يزل حديث الموقري ، يعني مقاربا ، حدثنا عنه أبو مسهر ، وقد حدث عنه الوليد بن مسلم حتى ظهر أبو طاهر المقدسي لا جزي خيرا . وقال أبو زرعة : قال له سليمان بن عبد الرحمن وأنا حاضر : ويحك يا أبا طاهر أهلكت علينا الوليد بن محمد ، قال أبو زرعة : ثم ظهرت عنه أحاديث بحمص أنكرت أيضا ، وهي في الشناعة دون حديث أبي طاهر ، ثم ظهرت أحاديث بمرو يستوحش منها
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام ، قالا : والأوزاعي بعده . زاد عن أبي زرعة : لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، قال : وأثبت أصحاب قتادة : هشام وسعيد ، قال : وسئل أبي عن هشام وهمام أيهما أحفظ ؟ فقال : هشام
وقال أحمد بن أبي خيثمة أيضا : حدثنا هارون بن معروف ، قال : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها محمد بن إسحاق . قال : احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي
وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
وقال صالح جزرة : كان من الثقات
وقال أبو زرعة : من الثقات
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن السري بن يحيى فقال : من الثقات .
وقال أبو زرعة : من الثقات
وقال أبو زرعة الدمشقي : من الثقات
وقال أبو زرعة الدمشقي : من الثقات
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : حميد الأعرج ثقة ، وسمعت أبي يقول : حميد بن قيس الأعرج مكي ليس به بأس ، وابن أبي نجيح أحب إلي منه . وقال غيره عن أبي زرعة : حميد بن قيس من الثقات ، وهو أخو عمر بن قيس ، ثم قال : انظر ما أبعد ما بين الأخوين ، انظر إلى حميد في أي درجة من العلو ، وانظر إلى عمر في أي درجة من الوهاء