ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر في كتب الصحابة لذلك ، ولا رؤية له ، بل هو تابعي ، يروي عن : أبيه وعمر - رضي الله عنهما - .
وقال صالح أيضا : أعلم الناس بحديث هشيم ، عمرو بن عون ، وإبراهيم بن عبد الله
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : روايته عن علي مرسلة
عن علي - رضي الله عنه - ، قال أبو زرعة : مرسل
قلت : هذا غلط ، فلم يرو إبراهيم عن يزيد ، وإنما روى يزيد عنه ، كما في " عمل يوم وليلة " للنسائي ، وقيل : بينهما يزيد بن عبد الله الكندي ، وقد ذكره المزي على الصواب ، وقد ذكرته في موضعه من حرف الياء
وفي " التهذيب " للمزي أن روايته عن ميمونة في صحيح مسلم ، وهو وهم ، وقد نبه عليه المزي في " الأطراف " في مسند ميمونة عند ذكر حديثها : " صلاة في مسجدي هذا " ، ورواه البخاري في " التاريخ " بإسقاط ابن عباس ، وقال : " لا يصح فيه ابن عباس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير قال : زعم يزيد بن زريع بأن عنده كتاب لأبي شيبة كراسة عظيمة كأنها اللؤلؤ من حسنها ، ولا أروي منها شيئا أبدا حتى ألقى الله عز وجل - يعني : إنكارا على أبي شيبة
وفي " كتاب ابن أبي حاتم " زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابا عظيما له كأنه اللؤلؤ من حسنه . قال : ولا أروي عنه شيئا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارا على أبي شيبة
حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت محمد بن هارون يقول : حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث ، فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .
وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .
جده مرسلا - فيما قال أبو زرعة
عن جده علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل
عن عبد الله بن مسعود ، حديث : " عليكم بالباءة " ، وإرساله ظاهر ؛ لأن إبراهيم هذا يروي عن إبراهيم النخعي وطارق بن شهاب ونحوهما
قال أبو زرعة : هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح
وكان أبو زرعة يقدمه ويفخمه
وكان أبو زرعة يقدمه في حفظ المسند
وفي " كتاب ابن أبي حاتم " قال أبو زرعة : إبراهيم علم من أعلام الإسلام ، وفقيه من فقهائهم
وقال أبو زرعة : إبراهيم النخعي عن عمر ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، مرسل .
وذكر في " التهذيب " : روى عن الأشعث بن قيس ، ولم يسمع منه
وقال أبو زرعة : النخعي عن علي مرسل ، وعن سعيد مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم النخعي علم من أعلام أهل الإسلام ، وفقيه من فقهائهم
قال العلائي : روايته عن أبيه في الصحيح وعن جده . قلت : روايته عن جده ليست في الصحيح ، ولا في شيء من الكتب الستة ، وهي بعيدة من الاتصال
روى عن أبي هريرة شبيها بالمرسل . روى عنه سعد بن إسحاق بن كعب [بن عجرة] ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ولم يذكر أبو زرعة : شبيها بالمرسل ، وقال : عن أبي هريرة ، وزاد أبو زرعة : يعد في المدينيين
قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه
وقال ابن المديني : حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا صاحب لنا يقال له أشرس من أهل الري ثقة . وقال أبو الوليد الطيالسي : حدثني صاحب لي من أهل الري يقال له أشرس ، قال : قدم علينا محمد بن إسحاق فكان يحدثنا عن إسحاق بن راشد فقدم علينا إسحاق بن راشد فجعل يقول : حدثنا الزهري ، حدثنا الزهري ، قال فقلت له : أين لقيت ابن شهاب ؟ قال : لم ألقه ، مررت ببيت المقدس فوجدت كتابا له ثم لفظ أبي الوليد
روى عن عمرو بن وابصة ، وقيل : بينهما سالم ، وهو الذي في سنن أبي داود .
وقال ابن أبي حاتم : كان في كتاب أبي زرعة حديث عنه فلم يقرأه علينا .
روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود ، وهي مرسلة كما صرح به في " التهذيب "
روى عن يزيد بن رومان مرسلا . قاله في " التهذيب " .
روى عن عمر بن الخطاب مرسلا . قاله في " التهذيب "
وقال محمد بن علي بن طالب : قال أبو علي صالح بن محمد : إسحاق بن نجيح عن ابن جريج حديثه : " من حفظ على أمتي أربعين حديثا " حديث باطل ، وإسحاق بن نجيح ترك حديثه . قلت لمحمد بن منصور : لم ترك حديثه ؟ فقال : حدثنا عن هشام ، عن الحسن ، قال : " يغفر للزاني قبل أن يغفر للقواد " ، فأنكروا هذا عليه . ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن عطاء الخراساني وغيره .
وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : قيل لأبي زرعة : أحاديث إسحاق بن طلحة عن عبادة ؟ فقال : رواها أبو أمية بن معلى ، والفضيل بن سليمان ، وهي مراسيل
قيل لأبي زرعة : أحاديث إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عبادة ؟ فقال : هي مراسيل .
قلت : وذكره أبو زرعة الدمشقي في أصحاب مكحول
وقال سعيد بن عمرو البردعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ، ولا عن أبي معمر ، ولا يحيى بن معين ، ولا أحد ممن امتحن فأجاب
وقال عمرو بن زرارة : صحبت ابن علية أربع عشرة سنة ، فما رأيته ضحك فيها ، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها
روى عن سعيد بن جبير مرسل ، وروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري . روى عنه : محمد بن مسلم الطائفي ، والحميدي ، ويعقوب بن حميد ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، زاد أبو زرعة : وهو خراساني نزل مكة
وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وحكى عن أبيه وأبي زرعة أنه روى عن سعيد بن جبير مرسلا
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : يعد في المدنيين ، ولم يذكر فيه جرحا
قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن