وولد في حدود سنة خمسين وأربعمائة قاله أبو سعد . قال : وأصله من كرخ جدان ، وكان يسكن في دار الشيخ أبي حامد الإسفراييني ، وهو شيخ صالح معمر ثقة ، عجز عن المشي
قال ابن السمعاني : كان شيخا صالحا ، ثقة ، خيرا ، قيما بكتاب الله ، صحب الشيخ أبا إسحاق الشيرازي وخدمه ، وكان حسن الإصغاء للسماع ، كثير البكاء ، حضر عبد الصمد ابن المأمون ، وسمع : أبا محمد الصريفيني ، وابن النقور ، وأبا القاسم ابن البسري .
قال السمعاني : شيخ صالح ثقة دين ، متحر في الرواية ، كثير السماع ، انتشرت عنه الرواية في البلدان ، وحمل عنه الكثير
قال السمعاني : شيخ صالح ، ثقة ، دين ، متحر في الرواية ، كثير السماع ، انتشرت عنه الرواية في البلدان ، وحمل عنه الكثير .
قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، ثقة ، فهما ، عالما ، عمر ، وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية .
قال السمعاني : أجاز لي ، وهو شيخ صالح ، سديد ، ثقة ، مكثر ، عمر العمر الطويل . وكان من تلاميذ محمد الخابوطي . سمع : أبا نعيم ، وابن فاذشاه ، والفضل بن محمد القاساني ، ومحمد بن عبد الله بن شهريار ، وعمر بن محمد بن عبد الله بن الهيثم ، وأبا الفتح محمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ .
قال السمعاني : كان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع ، من أولاد المحدثين . بكر به أبوه لسماع الحديث ، وسمعه من عمر بن إبراهيم الكتاني ، وأبي الحسن ابن الجندي ، وأبي طاهر المخلص ، وأبي القاسم الصيدلاني ، وغيرهم . وعمر حتى نقل عنه الكثير ؛ روى لنا عنه أبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو الفضل ابن المهتدي بالله ، وأبو الحسن بن صرما ، وجماعة سواهم
وقال السمعاني : كان أبو الخطاب يسكن باب الغربة عند المشرعة ، مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة . وكان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع؛
قال السمعاني : كان شيخا ظاهره الصلاح والسداد ، لا بأس به ، حدث بمصر ودمشق وبغداد .
وقال السمعاني : شيخ صالح مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله ، وطال عمره ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، وقال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، مات في تاسع عشر صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة .
وقال ابن أبي سعد : كان شيخ صدق من الأخيار
قال ابن السمعاني : هو شيخ صدوق ، قيم بكتاب الله ، يأكل من كد يده ، كتبت عنه
شيخ عالم ، عبد، دين،
قال ابن السمعاني : شيخ فاضل ، يعرف الأدب ، وله شعر رقيق ، صحيح القراءة والنقل ، قرأ الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ما لا يدخل تحت الحد ، مليح الخط ، سريعه
وقال ابن سعد : كان شيخا قديما ، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة ، وبقي حتى اختلط واحتاج ، وله أحاديث ، وليس يحتج به
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة ، وله أحاديث وليس يحتج به
وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وستين ومائة ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث
قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان شيخا لا بأس به ، كان يقعد في قطيعة الفقهاء بالكرخ ، ويكتب الرقاع بالأجرة ، وسمعت أنه جمع مالا كثيرا ودفنه ، فورثه ابنه منجح ، وكان حريصا ، وتوفي في ثاني عشر المحرم
قال السمعاني : كان شيخا لا بأس به ، ظاهره الخير والصلاح
وقال محمد بن سعد : توفي سنة إحدى ومائة ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، روى عنه الزهري حديثا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه يقول : هو شيخ مجهول
ذكره ابن السمعاني فقال : شيخ ، ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور
وقال السمعاني : يعرف بالوايلي ، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة
قلت : وقال ابن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي
وقال السمعاني : كان صاحب حديث
قال ابن سعد : كان رجلا شريفا مألفا صاحب سنة وجماعة وعنده أحاديث .
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، وعنده أحاديث
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث ، مات سنة ثمان ومائتين .
وقال ابن سعد : صالح الحديث
قال ابن السمعاني : صالح ، حسن الإقراء ، دين ، يأكل من كد يده ، سمع الكثير بإفادة ابن الخاضبة في مجلس عفيف القائمي ، وتوفي في ذي الحجة
قال ابن سعد : كان صالح الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان صالح الحديث
السمعاني . وقال : شيخ صالح دين خير ، قيم بكتاب الله ، عارف باختلاف الروايات والقراءات ، حسن السيرة ، جيد الأخذ على الطلاب ، عالي الروايات .
قال السمعاني : كان صالحا سديدا
وقد ذكره السمعاني في " التحبير " ، فقال : كان صالحا ، سديدا
قال ابن السمعاني : امرأة صالحة كثيرة الخير