عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الإخوة

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحيم بن أحمد اللؤلؤي

الكنيةأبو الفضل
النسبالبغدادي , اللؤلؤي
تاريخ الميلاد483 هـ
تاريخ الوفاة548 هـ
بلد الوفاةشيراز
بلد الإقامةأصبهان
بلد الرحلةخراسان
علاقات الراويأخو : عبد الرحمن , خاله : أبو الحسن ابن الزاغوني
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 9 (100%)
أشكال الاسم
أبا الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة

ترجمة الراوي(1 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الإخوّة ، البغدادي ، اللؤلؤي ، أبو الفضل بن أبي العباس ، وأخو عبد الرحمن ، نزل أصبهان وسكنها

الجزء 11 · الصفحة 931

443- عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الإخوّة ، البغدادي ، اللؤلؤي ، أبو الفضل بن أبي العباس ، وأخو عبد الرحمن ، نزل أصبهان وسكنها . قال ابن السمعاني : شيخ فاضل ، يعرف الأدب ، وله شعر رقيق ، صحيح القراءة والنقل ، قرأ الكثير بنفسه ، ونسخ بخطّه ما لا يدخل تحت الحد ، مليح الخط ، سريعه ، سافر إلى خراسان ، وسمع بها ، وسمّعه خاله أبو الحسن ابن الزاغوني الفقيه من : أبي عبد الله النّعالي ، ونصر بن البطر ، ومن دونهما . وكتب إلي جزءًا بخطه بأصبهان ، وسمعتُ منه ، سمعتُ يحيى بن عبد الملك المكي ، وكان شابًا صالحًا ، يقول : أفسد عليّ عبد الرحيم ابن الإخوة سماع " معجم " الطبراني ، حضرت دار بعض الأكابر ، وكان يقرأ فيها " المعجم الكبير " على فاطمة الجوزدانية ، فكان يقرأ في ساعة جزءًا أو جزأين ، حتى قلت في نفسي : لعله يقلب ورقتين ، فقعدت يومًا قريبًا منه ، وكنت أسارقه النظر ، فعمل كما وقع لي من ترك حديث وحديثين ، وتصفّح ورقتين ، فأحضرت معي نسخة ، وقعدت أعارض ، فما قرأ في ذلك المجلس إلا شيئًا يسيرًا ، وظهر ذلك للحاضرين ، وثقُل عليه ما فعلت ، فانقطعتُ وتركت سماع الكتاب ، أو كما قال ، وأنا فما رأيت منه إلا الخير ، وسمعتُ بقراءته جزءًا ، وسمع ولده بقراءتي الكثير ، والله أعلم ، وتوفي بشيراز في شعبان . قال ابن النجار : ورحل ، وسمع من عبد الغفار الشيرويي ، وعدة ، وأكثر عن أبي علي الحداد فمن بعده ، وكتب ما لا يدخل تحت الحد ، وكان مليح الخط ، سريع القراءة ، رأيت بخطه كتاب " التنبيه " لأبي إسحاق الشيرازي ، فذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد ، وكانت له معرفة بالحديث والأدب ، وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة .

شيخ فاضل
شيخ فاضل

قال ابن السمعاني : شيخ فاضل ، يعرف الأدب ، وله شعر رقيق ، صحيح القراءة والنقل ، قرأ الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ما لا يدخل تحت الحد ، مليح الخط ، سريعه

قال ابن النجار : ورحل ، وسمع من عبد الغفار الشيرويي ، وعدة ، وأكثر عن أبي علي الحداد فمن بعده ، وكتب ما لا يدخل تحت الحد ، وكان مليح الخط ، سريع القراءة ، رأيت بخطه كتاب " التنبيه " لأبي إسحاق الشيرازي ، فذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد ، وكانت له معرفة بالحديث والأدب ، وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث