المحدثون›عبد الرحمن

عبد الرحمن

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، ثنا عمرو بن علي ، قال : ولم أسمع يحيى يحدث ، عن بكير بن عامر بشيء قط ولا عبد الرحمن .

وقال عباد بن أحمد العرزمي : سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن ، قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت ، قال لي أبي : يا بني أين كنت ؟ قال : كنت عند ثور . قال : فقال لي : يا بني اتق لا ينطحك بقرنيه

ثنا القاسم بن جعفر الشيباني الكوفي ، ثنا عباد بن أحمد العرزمي ، سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت قال لي أبي : يا بني ، أين كنت ؟ قال : قلت : [ كنت ] عند ثور ، قال : فقال لي : يا بني ، اتق ، لا ينطحك بقرنيه .

وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه

سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .

ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا .

وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له . قلت : ولم ينبه عليه المزي ، ولا بأس بذكره ، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في " الضعفاء " خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي ، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك ، والصواب التفرقة ، والله الموفق .

وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه

وسمعت بندارا يقول : خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخا ، روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد ، وقال : جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه

أرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئا قط .

ثنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن ، حدثانا عن سفيان ، عن حبيب بن أبي الأشرس شيئا قط

وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حسام بن مصك .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن الحسام بن المصك ، وكان أبو داود حدثنا عنه فقال : حدثنا أبو سهل الأزدي ، وهو حسام بن مصك

وقال علي بن عاصم : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر ، فاشتد علي ، فلقيت حصينا - يعني وأنا لا أعرفه - ، فقال : أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه ؟ قلت : من هو ؟ قال : أنا

وقال أسلم بن سهل في " تاريخ واسط " : حدثنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن يقول : هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان ، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

قال يعقوب بن سفيان ، عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي : كتبنا عن حكام أراه سنة تسعين ومائة ، ومات بمكة قبل أن يحج

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن حكيم بن جبير الأسدي بشيء قط .

كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .

وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء

وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .

وقال ابن مهدي : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها منكرات

كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .

وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا

وقال ابن مهدي : كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة، فما كان يفصل بينهم

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي ، قال : كتبت ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد فأتيت بها عبد الرحمن بن مهدي فقال : تحدث عن حماد بن الجعد ؟ كان عند حماد بن الجعد ثلاثة كتب عن محمد بن عمرو ، وليث ، وقتادة فما كان يفصل بعضا من بعض

قال رسته : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة

قال أبو حاتم عن عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني رستة : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة

وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد

وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعلم من حماد بن زيد ، ولا من سفيان ، ولا من مالك

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حماد بن زيد ، فقال : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حماد بن زيد فقال ، قال : عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد .

وقال سليمان بن أيوب أيضا سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب ، إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه

حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة ، حماد بن زيد بالبصرة