محمد بن
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
قلت : وقال الخلال : ثقة جليل القدر في نحو إبراهيم يعني : الجوزجاني ، كان أبو عبد الله يكاتبه
وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : حجاج الصواف متين . قال ابن خزيمة : يريد أنه ثقة حافظ
وقال الذهلي : ثقة حافظ
وقال ابن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه ، ومات سنة عشر ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حافظا لحديثه
وكتب عنه ابن نقطة وقال : كان ثقة ، حافظا ، صالحا
وقال ابن نقطة : كتبت عنه ، وكان ثقة ، حافظا ، صالحا
وقال ابن نقطة : سمع من شريح بن محمد وابن العربي ، وكان ثقة صالحا حافظا ، توفي في رمضان
وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة
وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا
وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف ، وكانت جنازته مشهودة ، وحمل على الرؤوس ، رحمه الله
وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل
وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى
قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
قال ابن النجار : أكثرت عنه ، ولازمته ، وسمعت منه من كتب القراءات والأدب ، وكان ثقة حجة نبيلا موصوفا بحسن الأداء وطيب النغمة ، يقصده الناس في التراويح ، ما رأيت قارئا أحلى نغمة منه ، ولا أحسن تجويدا ، مع علو سنه ، وانقلاع ثنيته ، وكان تام المعرفة بوجوه القراءات وعللها وحفظ أسانيدها وطرقها ، وكانت له معرفة حسنة بالحديث ، وكان دمثا لطيفا متوددا ، وكان في صباه من أحسن أهل زمانه وأظرفهم ، مع صيانة ونزاهة ، وكان من أحسن الشيوخ صورة
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال فيه ابن نمير : ثقة حجة،
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من الأرموي وابن ناصر ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه ، وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته وفي حانوته للبز بخان الخليفة . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا . ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه ، وإتقانه . وكان أمينا ، ثخين الستر ، متدينا ، ظريفا
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من ابن ناصر والأرموي ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته ، وفي حانوته للبز في خان الخليفة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه وإتقانه ، وكان أمينا ثخين الستر ، متدينا ظريفا ، مات في سادس شوال سنة إحدى عشرة وستمائة .
قال ابن النجار : كان إمام الحنابلة بجامع دمشق ، وكان ثقة حجة نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا عابدا ، على قانون السلف ، عليه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه
قال ابن النجار : كان - يعني الشيخ موفق الدين - إمام الحنابلة بالجامع . وقد سمع منه ببغداد رفيقه عبد العزيز بن طاهر الخياط سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا ، عابدا ، على قانون السلف ، على وجهه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة حجة ، توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حجة توفي بالبصرة في المحرم سنة ثمانين ومائة
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثني محمد بن علي الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ قال : سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فيها مات : أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي مولى الأشناني لسبع خلون من صفر يوم الخميس . وأخبرني بعض أصحابنا أنه سمعه يقول : إنه ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين . وكان ثقة حجة
وقال ابن النجار : كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله . ألف كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، وكتاب " عجالة المبتدئ في الأنساب " و" المؤتلف والمختلف في أسماء البلدان " ، وكتاب " إسناد الأحاديث التي في المهذب " . وأملى بواسط مجالس . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، زاهدا ، عابدا ، ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم . أدركه أجله شابا .
وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، وعلية أمه
وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة ، إلا أنه يرى القدر
وقال محمد بن سعد : هشام الدستوائي ، مولى بني سدوس ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، حجة إلا أنه يرى القدر
تتمة كلام ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، توفي في غرة شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وتسعين سنة
ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : كان ثقة حجة ثبتا
وقال ابن سعد : كان ثقة حجة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة حجة ، كثير الحديث ، وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة
أخبرني الأزهري ، عن محمد بن العباس بن الفرات قال : كان إسماعيل الخطبي ركينا عاقلا ، ذا رأي حسن مقدما عند المشايخ المتقدمين من بني هاشم وغيرهم من أهل الثقة والأدب وحسن الحديث والمجلس والمعرفة بأخبار من تقدم من الناس ، قل من رأيت من المشايخ مثله
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، حسن الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة حسن الحديث
أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان عبد العزيز بن جعفر الخرقي شيخا ثقة ، حسن الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة حسن الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية ، وقال : كان ثقة حسن الحديث
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : كان أبو جعفر اليقطيني جميل الأمر في الحديث ، ثقة ، وانتقى عليه من الحفاظ عمر البصري ، وابن مظفر ، والدارقطني .