محمد بن
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .
حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه
قلت : أفرده أبو عمر عن العبدي ، وأما ابن منده فجعلهما واحدا فقال : روى عنه إياد بن لقيط ، وأبو القموص ، والذي يظهر ترجيح ما صنع أبو عمر .
وقال البخاري في قيس بن النعمان : قال عبد الله بن عبد الوهاب : حدثنا خالد بن الحارث سمع أبا القموص زيد بن علي قال: حدثني أحد الوفد، ولم يذكر المتن ، وادعى ابن منده أن البخاري جعله ، والذي قبله واحدا، والذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرق بين الذي روى عنه إياد بن لقيط، والذي روى عنه أبو القموص ، ولفظ ابن منده : قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين ، روى عنه إياد وزيد ، وساق ابن منده حديث أبي القموص من وجه آخر ، عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده ، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من تمر فدعا لهم ، وقال: نعم الحي عبد القيس أسلموا طائعين غير موتورين . انتهى. وكأن مستند من ظنهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد ؛ لأن الأول صرح بأن هديته ردت بخلاف الآخر، وبأن السكوني لا يلاقي العبدي في النسب ؛ فإن السكوني من اليمن ، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرق بينهما غير واحد من الأئمة ، وهو المعتمد
وذكره خليفة ، وابن سعد في الطبقة الأولى .
وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة،
وروي عن محمد بن بشر العبدي أنه قال : لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع
وكذا جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعسكري ، وابن منده بأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
، وقال البخاري : أدرك عثمان وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : روى عن أبي بكر الصديق . وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا، فسماه عمر كثيرا، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، وفيه: فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ابن منده، وفي سنده راو ضعيف . والأول أصح، ولكن للموصول شاهد . ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير
قال ابن سعد : وفد عمومته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا، ثم رجعوا إلى اليمن، فارتدوا فقتلوا يوم النجير، ثم هاجر كثير ، وزييد ، وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة
قال ابن سعد : ولد كثير في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان له شرف وحال جميلة.
وروى له ابن منده وابن قانع في " معجم الصحابة " حديثا يدل على صحبته ، لكن في إسناده يزيد بن أبي زياد وقد اختلف عليه فيه
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، كذا قال. وقد ذكره الجعابي في كتاب "من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأبوه" وقال: قالوا: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، كذا قال. وقد ذكره الجعابي في كتاب "من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأبوه" وقال: قالوا: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان كثير الحديث
وزاد محمد بن سعد : وكان كثير الحديث
وقال ابن سعد : قتل جده الحصين في الردة، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه، وساد كثير بن شهاب مذحجا
وأورد ابن عدي من طريق محمد بن عقبة السدوسي قال : حدثنا كثير بن عبد الله ، سمعت أنسا ، فذكر حديثا ، قلت له : أين سمعت هذا من أنس ؟ قال : هاهنا وهو يحضر هذا النهر بالأبلة وهو نهر أنس . وأورده من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم صاحب الرقيق سمعت أنسا فذكر حديثا . وأورد له عدة أحاديث ثم قال : وفي رواياته ما ليس بمحفوظ .
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .
وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب
واستدركه ابن فتحون ظنا منه أنه الموصوف بكونه رضيع عائشة ، وليس كما ظن ، وإنما الموصوف بذلك والده عبيد ، وقد مضى ذكره
قال ابن سعد : كان شاعرا قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان شاعرا ، قليل الحديث
وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.
وقال ابن إسحاق : كان قدوم كعب بن زهير بعد الطائف
وقال ابن منده : يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ذكره ابن الكلبي :
ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقرئ في "فوائده " من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع: أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلدها ، ثم يسوقها ، ثم يوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة .
وقال ابن سعد : بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه
وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،
وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة،
قال ابن منده في "التاريخ": له رؤية. ولم يذكره في معرفة الصحابة.
ووهم ابن منده في " الصحابة " فجعله هو والذي قبله واحدا فقال : كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل : ابن بشر عداده في أهل الحجاز . روى عنه ابناه : نافع وعبد الرحمن . وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والبغوي ، وما قالوه أولى بالصواب ، غير أن ابن أبي حاتم فرق بين راوي حديث الخمر وبين راوي حديث عيسى وأن كلا منهما روى عنه ابنه نافع ، وأن الصواب في رواية حديث عيسى نافع بن كيسان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وحكاه عن أبيه ولم يصنع شيئا ، ورواية من روى عن نافع عن أبيه أولى لاعتضاده
وقال ابن لهيعة : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ، فقلنا له : من بالمدينة يفتي ؟ قال : ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك
وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : حدثني محمد بن أبي زرعة المقرئ ، عن ابن لهيعة قال : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل سنة ست وثلاثين ومائة قال : فقلنا له : من بالمدينة اليوم يفتي ؟ قال ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك بن أنس
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : أيهما أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ يعني : أبا حنيفة ومالك بن أنس ، قلت : على الإنصاف ؟ قال : نعم ، قلت : فأنشدك الله من أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، يعني مالكا ، قلت : فمن أعلم بالسنة صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : اللهم صاحبكم ، قال : فأنشدك الله ، من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، قال الشافعي : فقلت : لم يبق إلا القياس ، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء ، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس ؟
وذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ولم يحفظ عنه شيئا. وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : كان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه ولم يبلغنا أن له رؤية ولا رواية .
ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الثامنة من الصحابة ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ورآه ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وذكره في " الكبير " في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه
ذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا . قال : ويقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، قال : وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه .