المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: قال لنا أبو عمر، يعني محمد بن عبد الواحد : سألت أبا بكر ابن السراج، فقلت: أي الرجلين أعلم، أثعلب أم المبرد، فقال: ما أقول في رجلين العالم بينهما، قال: ولما مات المبرد وقف رجل على ثعلب، فقال [من الكامل]: بيت من الآداب أصبح نصفه خربا وسائر نصفه فسيخرب مات المبرد وانقضت أيامه ومع المبرد سوف يذهب ثعلب وأرى لكم أن تكتبوا ألفاظه إذ كانت الألفاظ مما يكتب

أنبأني القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن أحمد المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب فاروق النحويين، والمعاير على اللغويين من الكوفيين والبصريين، أصدقهم لسانا، وأعظمهم شأنا، وأبعدهم ذكرا، وأرفعهم قدرا، وأصحهم علما، وأوسعهم حلما، وأتقنهم حفظا، وأوفرهم حظا في الدين والدنيا.

وذكره أبو عبد الله بن منده في شيوخ البخاري ، وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه ، وهو في علامات النبوة

وقال أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس : توفي ابن خلاد عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وكان ثقة مضى أمره على جميل، ولم يكن يعرف الحديث

وذكر محمد بن أبي الفوارس أنه كان مشتهرا بالاعتزال داعية إليه .

له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في كتابه « معرفة الصحابة »

وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .

ثنا ابن أجوصا ثنا يوسف بن سعيد بن سلم سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه .

حدثنا ابن جوصا ، قال : ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ، قال : سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه

وروى عن محمد بن كثير قال : ما رأيت أحدا أعبد ، ولا أزهد ، ولا الخوف عليه أبين منه

وقال ابن سعد : لا نعلمه روى عن علي شيئا .

وخرج أحمد بن حنبل حديثه في « مسنده » اعتمادا منه على أن له صحبة ، وكذا فعله أبو يعلى ، والحارث بن أسامة في آخرين .

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " :

قال الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب . وكان ينسخ ويأكل من كسب يده ، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان .

قال ابن الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب ، وكان يأكل من النسخ ، وعليه كان المعتمد في الفتوى بأصبهان

قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ثقة [ 99 ب ] كثير الحديث قال : وقال محمد بن عمر : لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا ، وتوفي وقد نيف على التسعين

وقال ابن الكلبي : تراضى به الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن منده : لها رؤية

ذكرها ابن حبان وابن منده في الصحابة

قال ابن إسحاق : هاجرت إلى الحبشة

وقال المرزباني : كان شريفا جوادا كريما لبيبا ، وله أخبار كثيرة

وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية

وقال ابن الكلبي : شهد بدرا والعقبة ، وكان من النقباء

وقال معدي بن سليمان : حدثني أشعب ، قال : دخلت على القاسم بن محمد ، وكان يبغضني في الله ، وأحبه فيه ، فقال : ما أدخلك علي ؟ اخرج . قلت : أسألك بوجه الله ، لما جذذت لي عذقا ، ففعل

قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء

، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب

وقال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ، ثنا مروان قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن حرب الواسطي يقول : أصبغ بن زيد يقولون إنه كان مستجاب الدعوة .

وقال محمد بن حرب الواسطي : يقولون إنه كان مستجاب الدعوة

وكذا قاله أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي فيما ذكره ابن خلفون ، وقال : كان فقيها جليلا توفي سنة أربع وعشرين أو نحوها وله ستون سنة .

قال محمد بن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي

قال ابن منده : ذكرت في الصحابة ، ولا يثبت .

وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون

وقد ذكرها ابن منده في كتاب النساء بروايتها ، عن عائشة ، وبرواية عبد الله بن عبيد عنها ، ولم ينسبها

قال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم -