أسماء بن الحكم
الاسم المختصر: أسماء بن الحكم الفزاري
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل : السلمي . أبو حسان الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 533
من اسمه أسماء 409 - 4 : أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل : السلمي . أبو حسان الكوفي . روى عن : علي بن أبي طالب ( 4 ) : " كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء أن ينفعني ، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته . . الحديث " . روى عنه : علي بن ربيعة الوالبي ( 4 ) . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال البخاري : لم يرو عنه إلا هذا الحديث وحديث آخر ، لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ، ولم يحلف بعضهم بعضا . قلت : ما ذكره البخاري رحمه الله لا يقدح في صحة هذا الحديث ، ولا يوجب ضعفه ، أما كونه لم يتابع عليه ، فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه ، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد ، نحو حديث " الأعمال بالنية " ، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك . وأما ما أنكره من الاستحلاف ، فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل فيه أن عليا رضي الله عنه كان يفعل ذلك ، وليس ذلك بمنكر أن يحتاط في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، كما فعل عمر رضي الله عنه في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مشهور عنه ، والاستحلاف أيسر من سؤال البينة ، وقد روي الاستحلاف عن غيره أيضا . على أن هذا الحديث ( له ) متابع ؛ رواه عبد الله بن نافع الصائغ ، عن سليمان بن يزيد الكعبي عن المقبري ، عن أبي هريرة ، عن علي ، ورواه حجاج بن نصير ، عن المعارك بن عباد ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن جده ، عن علي . ورواه داود بن مهران الدباغ ، عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي ، ولم يذكروا قصة الاستحلاف ، والله أعلم . روى له الأربعة .
تهذيب التهذيب▼
أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل السلمي أبو حسان الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 136
من اسمه أسماء 4 - أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل السلمي أبو حسان الكوفي . روى عن علي بن أبي طالب . وعنه علي بن ربيعة الوالبي بحديث : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني ، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته الحديث . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال البخاري : لم يرو عنه إلا هذا الحديث ، وحديث آخر لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعضهم عن بعض ، ولم يحلف بعضهم بعضا . قال المزي : هذا لا يقدح في صحة الحديث ، لأن وجود المتابعة ليس شرطا في صحة كل حديث صحيح ، على أن له متابعا رواه سليمان بن يزيد الكعبي عن المقبري عن أبي هريرة عن علي ، ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن جده عن علي . ورواه داود بن مهران المدباغ عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق عن عبد خير عن علي ، ولم يذكروا قصة الاستحلاف ، والاستحلاف ليس بمنكر للاحتياط . قلت : والمتابعات التي ذكرها لا تشد هذا الحديث شيئا لأنها ضعيفة جدا ، ولعل البخاري إنما أراد بعدم المتابعة في الاستحلاف أو الحديث الآخر الذي أشار إليه . وقال البزار : أسماء مجهول . وقال موسى بن هارون : ليس بمجهول ، لأنه روى عنه علي بن ربيعة ، والركين بن الربيع ، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي ، فلولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضي ما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث ، وهذا الحديث جيد الإسناد ، وتبع العقيلي البخاري في إنكار الاستحلاف ، فقال : قد سمع علي من عمر فلم يستحلفه . قلت : وجاءت عنه رواية عن المقداد ، وأخرى عن عمار ، ورواية عن فاطمة الزهراء رضي الله عنهم ، وليس في شيء من طرقه أنه استحلفهم . وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وأخرج له هذا الحديث في صحيحه ، وهذا عجيب ، لأنه إذا حكم بأنه يخطئ ، وجزم البخاري بأنه لم يرو غير حديثين يخرج من كلاهما أن أحد الحديثين خطأ ، ويلزم من تصحيحه أحدهما انحصار الخطأ في الثاني . وقد ذكر العقيلي أن الحديث الثاني تفرد به عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء ، وقال : إن عثمان منكر الحديث . وذكره ابن الجارود في الضعفاء ، وذكر يعقوب بن شيبة أن شعبة رواه عن علي بن ربيعة فقال عن أسماء أو ابن أسماء ، وذكر أن الشك فيه من شعبة ، وأما البزار فرواه من طريق شعبة ، وقال فيه : عن أسماء أو أبي أسماء ، وقال : لا يعلم شك فيه غير شعبة . وقال ابن عدي : هو حديث حسن . وقال مسلم في الكنى : أبو حسان أسماء بن خارجة الفزاري سمع عليا ، روى عنه علي بن ربيعة كذا قال ، وقد فرق البخاري بين أسماء بن الحكم الفزاري ، وبين أسماء بن خارجة ، وهو الصواب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أسماء بن الحكم عن علي
الجزء 2 · الصفحة 109
343 - أسماء بن الحكم عن علي . وعنه : علي بن ربيعة وثقه العجلي 4 .
تقريب التهذيب▼
أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل : السلمي ، أبو حسان الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 135
412 - [ 4 ] أسماء بن الحكم الفزاري ، وقيل : السلمي ، أبو حسان الكوفي ، صدوق ، من الثالثة .
إكمال تهذيب الكمال▼
أسماء بن الحكم : السلمي أبو حسان الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 135
من اسمه أسماء 451 - ( 4 ) أسماء بن الحكم : السلمي أبو حسان الكوفي . لما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : يخطئ . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « صحيحه » . وذكره ابن الجارود في « جملة الضعفاء » . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : ثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا شعبة ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، قال : سمعت علي بن ربيعة - رجلا من بني أسد - يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بني فزارة عن علي بن أبي طالب . فذكر حديث الحلف ، قال ابن أبي خيثمة : كذا يقول شعبة عن أسماء أو ابن أسماء ، ورواه مسعر بن كدام ، وسفيان بن سعيد - يعني عن عثمان ابن المغيرة - فقالا جميعا : عن أسماء بن الحكم . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وقال البزار : وقول علي « كنت إذا سمعت حديثا » . إنما رواه أسماء ، وأسماء مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث ، ولم يحدث عنه إلا علي بن ربيعة والكلام فلم يرو إلا عن علي إلا من هذا الوجه . وقال في موضع آخر : رواه عبد الله بن سعيد عن جده أبي سعيد المقبري عن علي بنحو الحديث الذي رواه أسماء والإسنادان جميعا معلولان ، وعبد الله بن سعيد رجل منكر الحديث لا يختلف أهل الحديث في ضعف حديثه . وقال البخاري : أسماء بن الحكم سمع عليا ، روى عنه : علي بن ربيعة ، يعد في الكوفيين ، قال : كنت إذا حدثني رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم حلفته فإذا حلف لي صدقته ، لم يرو عن أسماء إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضا . قال الباقلاني في كتاب « نقض العمد » تأليف الجاحظ : لم يرد أبو الحسن رضي الله عنه بهذا القول إحلاف عمر سيد المهاجرين والأنصار ، وإنما عنى بذلك أنه كان يحلف من لا صحبة له طويلة ولا ضبط كضبط غيره ممن يجوز عليه الغلط وشيء من التساهل في الحديث على المعنى ونحو ذلك . واعترض المزي على كلام البخاري بقوله قلت : ما قاله البخاري لا يقدح في صحة هذا الحديث ولا يوجب ضعفه ، أما كونه لم يتابع عليه فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه ، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد نحو حديث الأعمال بالنيات ، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك ، وأما ما أنكره من الاستحلاف فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثّه بل فيه أن علياً كان يفعل ذلك وليس ذلك بمنكر أن يحتاط ، كما فعل عمر في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا والاستحلاف أيسر من البينة ، وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا على أن له هذا الحديث متابعا انتهى كلامه ، وفيه نظر في مواضع : الأول : قوله : ما قاله لا يقدح في صحة هذا الحديث ، لأن كلام البخاري لا يتمخض لهذا الحديث ، ولقائل أن يقول : إنما عنى الحديث الآخر الذي أشار إليه إذ هو أقرب مذكور فعطف الكلام عليه أولى ويكون قد رد الحديثين جميعا الأول : بإنكاره الحلف ، والثاني : بعدم المتابعة لا يتجه غير هذا ، وهذا من حسن تصنيف البخاري - رحمه الله تعالى - ولهذا قال حين بلغه أن ناسا طعنوا في شيء من « تاريخه » : إن شيوخهم لا يهتدون لوضعه . الثاني : قوله نحو حديث الأعمال بالنية : لا يعرف إلا من وجه واحد . وليس كذلك لأنه عرف من غير وجه ، هذا أبو الحسن الدارقطني ذكره من حديث أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وغيرهما . وقد صنف بعض العلماء فيه تصنيفاً لم أقف عليه ، وأخبرني عنه بعض أصحابنا وأن فيه أكثر من عشرة من الصحابة رضي الله عنهم ، ثم رأيت لعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده كتابا سماه « المستخرج » ذكر أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة عشر صحابيا سماهم واحداً بعد واحد : علي ، وابن أبي وقاص ، وأبو سعيد ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وأنس ، وابن عباس ، ومعاوية ، وأبو هريرة ، وعبادة بن الصامت ، وعتبة بن عبد ، وهزار بن سويد ، وعقبة بن عامر ، وأبو ذر ، وجابر ، وعتبة بن عبد ، وعقبة بن مسلم . الثالث : قوله : وقد روى الاستحلاف عن غيره أيضا مردود بأمرين : الأول : من هو هذا الذي روى عنه ذلك ؟ ، ومن ذكره ؟ ، وفي أي موضع هو ؟ ، بل لقائل أن يقول : لو كان رآه لذكره كما ذكر المتابع ، وليس قوله بأولى من قول البخاري النافي ، وليست مسألة النافي والمثبت ، لعدم التساوي . الثاني : على تقدير وجود واحد أو اثنين لا يقدح في عموم قول البخاري ، لاحتمال أن يكون من صغار الصحابة فعله اقتدى بعلي وتقليداً له . الرابع : قوله ليس فيه - يعني في الحديث - أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه مردود بأن البخاري - رحمه الله تعالى - لم يقله ولا هو موجود في كلامه أيضاً ولو أراده لما أطاقه ، لعدم الإحاطة بكل فرد ، والله تعالى أعلم بالصواب . الخامس : قوله في حديث الأعمال : أجمع أهل العلم على صحته . مردود بقول الطبري في « تهذيب الآثار » : وقد يكون هذا الحديث عند بعضهم مردوداً لأنه تحديث فرد . السادس : قوله : المتابعة ليست شرطاً في صحة الحديث ومسلم وغيره يشترط أن يكون المنفرد حافظاً ضابطاً ثقة ، أما إذا كان بمثل أسماء فيحتاج إلى متابعين .
لسان الميزان▼
أسماء بن الحكم الفزاري
الجزء 9 · الصفحة 261
من اسمه : أسماء وأسود وأسيد . 195 – 4 ، أسماء بن الحكم الفزاري ، وثق (1 : 255 / 979).
الكامل في الضعفاء▼
أسماء بن الحكم الفزاري
الجزء 2 · الصفحة 142
240/240 أسماء بن الحكم الفزاري سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : أسماء بن الحكم الفزاري سمع عليا ، روى عنه علي بن ربيعة ، قال : كنت إذا حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته . ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد ، ويقال : إنه قد روي عنه حديث آخر لم يتابع عليه . أخبرنا الفضل بن الحباب ، حدثنا مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، وأخبرنا الفضل ، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، حدثنا سفيان ، عن مسعر ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، عن علي : كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ينفعني الله بما شاء أن ينفعني حتى حدثني أبو بكر الصديق وكان إذا حدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، وإنه حدثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غفر الله له " . قال الشيخ : وهذا الحديث مداره على عثمان بن المغيرة رواه عنه غير من ذكرت : الثوري ، وشعبة ، وزائدة ، وإسرائيل ، وغيرهم ، وقد روي عن غير عثمان بن المغيرة ، عن علي بن ربيعة . حدثناه عبد الله بن أبي داود ، حدثني أيوب الوزان ، حدثنا مروان ، حدثنا معاوية بن أبي العباس القيسي ، عن علي بن ربيعة الأسدي ، عن أسماء بن الحكم الفزاري قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كان الرجل إذا حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، وحدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر - أنه قال : " ما من عبد يذنب ذنبا ويصلي ركعتين ثم يستغفر منه إلا غفر له " . [ قال الشيخ ] : وهذا الحديث طريقه حسن وأرجو أن يكون صحيحا . قال الشيخ : وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث ولعل له حديثا آخر .
الثقات▼
أسماء بن الحكم الفزاري
الجزء 4 · الصفحة 59
أسماء بن الحكم الفزاري ، يروي عن : علي بن أبي طالب ، روى عنه : علي بن ربيعة الوالبي ، يخطئ .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أسماء بن الحكم الفزاري
الجزء 2 · الصفحة 325
1242 - أسماء بن الحكم الفزاري . روى عن علي . روى عنه علي بن ربيعة الوالبي ، سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(13 عالم)
وذكره ابن الجارود في الضعفاء ، وذكر يعقوب بن شيبة أن شعبة رواه عن علي بن ربيعة فقال عن أسماء أو ابن أسماء ، وذكر أن الشك فيه من شعبة ، وأما البزار فرواه من طريق شعبة ، وقال فيه : عن أسماء أو أبي أسماء ، وقال : لا يعلم شك فيه غير شعبة
وذكره ابن الجارود في « جملة الضعفاء »
لما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : يخطئ . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « صحيحه »
يخطئ
وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وأخرج له هذا الحديث في صحيحه ، وهذا عجيب ، لأنه إذا حكم بأنه يخطئ ، وجزم البخاري بأنه لم يرو غير حديثين يخرج من كلاهما أن أحد الحديثين خطأ ، ويلزم من تصحيحه أحدهما انحصار الخطأ في الثاني
صدوق
قال الشيخ : وأسماء بن الحكم هذا لا يعرف إلا بهذا الحديث ولعل له حديثا آخر
وقال ابن عدي : هو حديث حسن
وهذا الحديث طريقه حسن وأرجو أن يكون صحيحا
وقال البخاري : لم يرو عنه إلا هذا الحديث وحديث آخر ، لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ، ولم يحلف بعضهم بعضا .
سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : أسماء بن الحكم الفزاري سمع عليا ، روى عنه علي بن ربيعة ، قال : كنت إذا حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته . ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد ، ويقال : إنه قد روي عنه حديث آخر لم يتابع عليه .
وقال البخاري : أسماء بن الحكم سمع عليا ، روى عنه : علي بن ربيعة ، يعد في الكوفيين ، قال : كنت إذا حدثني رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم حلفته فإذا حلف لي صدقته ، لم يرو عن أسماء إلا هذا الحديث وحديث آخر لم يتابع عليه ، وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض فلم يحلف بعضهم بعضا
وقال البزار : أسماء مجهول
وثق
قال العجلي : كوفي تابعي ثقة
وثقه العجلي
العقيلي البخاري في إنكار الاستحلاف ، فقال : قد سمع علي من عمر فلم يستحلفه
قلت : ما ذكره البخاري رحمه الله لا يقدح في صحة هذا الحديث ، ولا يوجب ضعفه ، أما كونه لم يتابع عليه ، فليس شرطا في صحة كل حديث صحيح أن يكون لراويه متابع عليه ، وفي الصحيح عدة أحاديث لا تعرف إلا من وجه واحد ، نحو حديث " الأعمال بالنية " ، الذي أجمع أهل العلم على صحته وتلقيه بالقبول وغير ذلك . وأما ما أنكره من الاستحلاف ، فليس فيه أن كل واحد من الصحابة كان يستحلف من حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل فيه أن عليا رضي الله عنه كان يفعل ذلك ، وليس ذلك بمنكر أن يحتاط في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، كما فعل عمر رضي الله عنه في سؤاله البينة بعض من كان يروي له شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مشهور عنه ، والاستحلاف أيسر من سؤال البينة ، وقد روي الاستحلاف عن غيره أيضا . على أن هذا الحديث ( له ) متابع ؛ رواه عبد الله بن نافع الصائغ ، عن سليمان بن يزيد الكعبي عن المقبري ، عن أبي هريرة ، عن علي ، ورواه حجاج بن نصير ، عن المعارك بن عباد ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن جده ، عن علي . ورواه داود بن مهران الدباغ ، عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي ، ولم يذكروا قصة الاستحلاف ، والله أعلم
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال مسلم في الكنى : أبو حسان أسماء بن خارجة الفزاري سمع عليا ، روى عنه علي بن ربيعة كذا قال
وقال موسى بن هارون : ليس بمجهول ، لأنه روى عنه علي بن ربيعة ، والركين بن الربيع ، وعلي بن ربيعة قد سمع من علي ، فلولا أن أسماء بن الحكم عنده مرضي ما أدخله بينه وبينه في هذا الحديث ، وهذا الحديث جيد الإسناد
يروي في(15 كتاب)
روى عن(2)
عرض كامل مع الإحصاءات ←الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أسماء بن الحكم الفزاري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، ويقال : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ1 مشترك
- إبراهيم بن عبد الله بن حنين1 مشترك
- إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب1 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن شريك1 مشترك
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع1 مشترك
- إبراهيم بن جرير بن عبد الله1 مشترك
