صحابية

أسماء بنت عميس

لها رواية

الكنيةأم عبد الله
النسبالخثعمية
تاريخ الوفاةبعد علي بن أبي طالب
بلد الإقامةالحبشة ، المدينة
علاقات الراويأمها هند بنت عوف الجرشية ، وأخت : ميمونة بنت الحارث لأمها ، ولبابة بنت الحارث ، وزوجها جعفر بن أبي طالب ، ثم أبو بكر الصديق ، ثم علي بن أبي طالب ، وأولادها : عبد الله بن جعفر ، وعون بن جعفر ، ومحمد بن جعفر ، ومحمد بن أبي بكر ، ويحيى بن علي ، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ، وابن أختها عبد الله بن عباس ، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد
الطبقةصحابية (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابية
الرتبة عند الذهبيمن المهاجرات الأول
عدد الأحاديث١٥٥
عدد الأسانيد١٧٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (3%)خماسي (8%)سداسي (11%)سباعي (32%)8 رواة (25%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (3%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (94%)ثاني الإسناد (6%)
أشكال الاسم
أسماءأسماء ابنة عميسأسماء بنت عميسأسماء بنت عميس الخثعميةلأسماءلأسماء بنت عميس

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أسماء بنت عميس بن مَعْد - بوزن سعد أوله ميم ، قيده ابن حبيب ، ووقع في الاستيعاب : معَد ، بفتح العين ، وتعقب - بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن معاوية بن زيد الخثعمية ، وقيل : عميس هو ابن النعمان بن كعب ، والباقي سواء ، كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمها ، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم ، أو شقيقة ، يقال : إن عدتهن تسع ، وقيل : عشر لأم ، وست لأم وأب ، اسمها خولة بنت عوف بن زهير ، ووقع عند أبي عمر : هند ، بدل : خولة

الجزء 13 · الصفحة 132

[10934] - أسماء بنت عميس بن مَعْد - بوزن سعد أوله ميم ، قيده ابن حبيب ، ووقع في الاستيعاب : معَد ، بفتح العين ، وتعقب - بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن معاوية بن زيد الخثعمية ، وقيل : عميس هو ابن النعمان بن كعب ، والباقي سواء ، كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمها ، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم ، أو شقيقة ، يقال : إن عدتهن تسع ، وقيل : عشر لأم ، وست لأم وأب ، اسمها خولة بنت عوف بن زهير ، ووقع عند أبي عمر : هند ، بدل : خولة . قال أبو عمر : كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك أولاده ، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا ، ثم تزوجها علي ، فيقال : ولدت له ابنه عونا ، قال أبو عمر : تفرد بذلك ابن الكلبي ، كذا قال . وقد ذكر ابن سعد عن الواقدي أنها ولدت لعلي عونا ويحيى ، وقال ابن سعد عن الواقدي ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم ، وبايعت ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة ، فولدت له هناك عبد الله ومحمدا وعونا ، ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر . وذكر ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، قال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين . أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة ، وهو مرسل جيد الإسناد . روت أسماء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر ، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وعبد الله بن عباس ، وهو ابن أختها لبابة بنت الحارث ، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد ، وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ، وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وآخرون ، وكان عمر يسألها عن تفسير المنام ، ونقل عنها أشياء من ذلك ، ومن غيره . ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى : عن أبيه وأسماء ، فذكر حديثا ، وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة ، ويقال : إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها ، وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما . وفي الصحيح عن أبي بردة عن أسماء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : لكم هجرتان وللناس هجرة واحدة . وأخرجه ابن سعد من مرسل الشعبي ، قالت أسماء : يا رسول الله ، إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين ، فقال : بل لكم هجرتان . ثم ذكر من عدة أوجه أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس . وأخرج ابن السكن بسند صحيح عن الشعبي ، قال : تزوج علي أسماء بنت عميس ، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ، ومحمد بن أبي بكر ، فقال كل منهما : أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك ، فقال لها علي : اقضي بينهما ، فقالت : ما رأيت شابا خيرا من جعفر ، ولا كهلا خيرا من أبي بكر ، فقال لها علي : فما أبقيت لنا ؟

تهذيب الكمال▼

وقال محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة : جعفر بن أبي طالب ، ومعه امرأته أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة من خثعم . وقال خليفة بن خياط : أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل ، وهو خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث . وقال الزبير بن بكار : أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل ، وهو جماع خثعم بن أنمار

الجزء 35 · الصفحة 126

7784 - 4 : أسماء بنت عميس الخثعمية ، من بني خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث ، وقيل : أنمار بن الأرت بن معد بن عدنان . لها صحبة ، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي لأمها . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) . روى عنها : زيد الخثعمي ( ت ) ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وعامر الشعبي ، وابنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( د سي ق ) ، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الله بن عباس ، وعبيد بن رفاعة ( ت س ) . وعتبة بن عبد الله ( ت ) ، وعروة بن الزبير ( د ) ، وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س ) ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ( س ) ، وأبو يزيد المديني ( ص ) ، ومولى لمعمر التيمي ( ق ) ، وفاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ( س ) ، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب ( س ) ، وبنت ابنها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ( ق ) . وكانت أولا تحت جعفر بن أبي طالب ، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة ، ثم قتل عنها يوم مؤتة . فتزوجها أبو بكر الصديق فمات عنها ، ثم تزوجها علي بن أبي طالب . وولدت لجعفر عبد الله بن جعفر ، وعون بن جعفر ، ومحمد بن جعفر . وولدت لأبي بكر محمد بن أبي بكر في حجة الوداع ، وولدت لعلي يحيى بن علي فهم إخوة لأم . وقال محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة : جعفر بن أبي طالب ، ومعه امرأته أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة من خثعم . وقال خليفة بن خياط : أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل ، وهو خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث . وقال الزبير بن بكار : أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن أفتل ، وهو جماع خثعم بن أنمار . وأمها هند بنت عوف الجرشية . روى لها الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

أسماء بنت عميس الخثعمية . أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ، وكانت أولا تحت جعفر بن أبي طالب ثم تزوجها أبو بكر ، ثم علي بن أبي طالب ، وولدت لهم

الجزء 4 · الصفحة 663

4 - أسماء بنت عميس الخثعمية . أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ، وكانت أولا تحت جعفر بن أبي طالب ثم تزوجها أبو بكر ، ثم علي بن أبي طالب ، وولدت لهم . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنها : ابنها عبد الله بن جعفر ، وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وابن أختها عبد الله بن عباس ، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد ، وبنت ابنها أم عون بنت محمد بن جعفر ، وسعيد بن المسيب ، وفاطمة بنت علي ، وأبو يزيد المديني ، وآخرون . قال ابن إسحاق : هاجرت إلى الحبشة . قلت : كان عمر يسألها عن تعبير الرؤيا ، ولما بلغها قتل ابنها محمد بن أبي بكر جلست في مسجدها ، وكظمت غيظها حتى شخبت ثدياها دما . وروى عنها أبو بردة بن أبي موسى في الصحيح حديثها في سؤالها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن فضل مهاجرة الحبشة ، وفي أول باب هجرة الحبشة من البخاري : فيه عن أبي موسى وأسماء ، وهي هذه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أسماء بنت عميس الخثعمية من المهاجرات الأول

الجزء 5 · الصفحة 185

6947 - أسماء بنت عميس الخثعمية من المهاجرات الأول ، عنها : ابناها عبد الله وعون ابنا جعفر ، وحفيدها القاسم بن محمد ، تزوجها علي بعد أبي بكر . ع .

تقريب التهذيب▼

أسماء بنت عميس الخثعمية ، صحابية ، تزوجها جعفر بن أبي طالب [ 951 ] ثم أبو بكر [ 3490 ] ثم علي [ 4787 ] ، وولدت لهم ، وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها

الجزء 1 · الصفحة 1344

8629 - [ ع ] أسماء بنت عميس الخثعمية ، صحابية ، تزوجها جعفر بن أبي طالب [ 951 ] ثم أبو بكر [ 3490 ] ثم علي [ 4787 ] ، وولدت لهم ، وهي أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها [ 8786 ] ، ماتت بعد علي [ 4787 ] .

الثقات▼

أسماء بنت عميس الخثعمية امرأة أبي بكر الصديق

الجزء 3 · الصفحة 24

أسماء بنت عميس الخثعمية امرأة أبي بكر الصديق، وكانت قبل ذلك تحت جعفر بن أبي طالب .

تاريخ الإسلام▼

أسماء بنت عميس الخثعمية

الجزء 2 · الصفحة 478

4 – 4 : أسماء بنت عميس الخثعمية . هاجرت مع زوجها جعفر إلى الحبشة ، فلما استشهد بمؤتة تزوجها بعده أبو بكر الصديق ، ثم بعده علي . فعبد الله بن جعفر ، ومحمد بن أبي بكر ، ويحيى بن علي أبي طالب إخوة لأم . روت أحاديث . وعنها : ابنها عبد الله ، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد ، وسعيد بن المسيب ، والشعبي ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب ، وفاطمة بنت الحسين ، وآخرون . وهي أخت ميمونة أم المؤمنين ، وأم الفضل زوجة العباس من الأم . وقيل : كن تسع أخوات .

سير أعلام النبلاء▼

51 - أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسِ ( ع ) ابْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْحَارِثِ الْخَثْعَمِيَّةُ . أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ

الجزء 2 · الصفحة 283

51 - أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسِ ( ع ) ابْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْحَارِثِ الْخَثْعَمِيَّةُ . أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ . مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ . قِيلَ : أَسْلَمَتْ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ . وَهَاجَرَ بِهَا زَوْجُهَا جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ إِلَى الْحَبَشَةِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ هُنَاكَ : عَبْدَ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدًا ، وَعَوْنًا . فَلَمَّا هَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ سَنَةَ سَبْعٍ ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ ، تَزَوَّجَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ : مُحَمَّدًا وَقْتَ الْإِحْرَامِ ، فَحَجَّتْ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ الصِّدِّيقُ ، فَغَسَّلَتْهُ . وَتَزَوَّجَ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَدِمَتْ أَسْمَاءُ مِنَ الْحَبَشَةِ ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : يَا حَبَشِيَّةُ ، سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ . فَقَالَتْ : لَعَمْرِي ، لَقَدْ صَدَقْتَ : كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ ، وَيُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ ، وَكُنَّا الْبُعَدَاءَ الطُّرَدَاءَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَأَتَتْهُ ، فَقَالَ : لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّا لَسْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَ : كَذَبَ مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ ، لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ : هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ بِنَعْشِ الْمَرْأَةِ - يَعْنِي الْمُكَبَّةَ - أَسْمَاءُ ، رَأَتِ النَّصَارَى يَصْنَعُونَهُ بِالْحَبَشَةِ . الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، قَالَتْ : لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، قَالَ : تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ . قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ : نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَأَمَرَهَا أَبُو بَكْرٍ أَنْ تَغْتَسِلَ ، ثُمَّ تُهِلُّ بِالْحَجِّ . الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَهَمَّ أَبُو بَكْرٍ بِرَدِّهَا ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مُرْهَا ، فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ تُهِلُّ بِالْحَجِّ . وَرَوَى الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ نَحْوًا مِنْهُ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ أَبْيَضَ ، خَفِيفَ اللَّحْمِ ، فَرَأَيْتُ يَدَيْ أَسْمَاءَ مَوْشُومَةً . زَادَ خَالِدٌ الطَّحَّانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ : تَذُبُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَاضِي الْمَدِينَةِ : أَوْصَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ تُغَسِّلَهُ أَسْمَاءُ . قَالَ قَتَادَةُ : فَغَسَّلَتْهُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَتُهُ . وَقِيلَ : عَزَمَ عَلَيْهَا لَمَّا أَفْطَرَتْ ، وَقَالَ : هُوَ أَقْوَى لَكِ ، فَذَكَرَتْ يَمِينَهُ فِي آخِرِ النَّهَارِ ، فَدَعَتْ بِمَاءٍ ، فَشَرِبَتْ ، وَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُتْبِعُهُ الْيَوْمَ حِنْثًا . مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ : أَنَّ أَسْمَاءَ غَسَّلَتْ أَبَا بَكْرٍ ؛ فَسَأَلَتْ مَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَقَالَتْ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، وَهَذَا يَوْمٌ شَدِيدُ الْبَرْدِ ، فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ غُسْلٍ ؟ فَقَالُوا : لَا . رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّ عُمَرَ فَرَضَ الْأَعْطِيَةَ ، فَفَرَضَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : ثُمَّ تَزَوَّجَتْ عَلِيًّا فَوَلَدَتْ لَهُ : يَحْيَى ، وَعَوْنًا . زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ : سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ : تَزَوَّجَ عَلِيٌّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ ، فَتَفَاخَرَ ابْنَاهَا : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا : أَنَا أَكْرَمُ مِنْكَ ، وَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ . قَالَ : فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : اقْضِي بَيْنَهُمَا ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ شَابًّا مِنَ الْعَرَبِ خَيْرًا مِنْ جَعْفَرٍ ، وَلَا رَأَيْتُ كَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ . فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا تَرَكْتِ لَنَا شَيْئًا ؛ وَلَوْ قُلْتِ غَيْرَ الَّذِي قُلْتِ لَمَقَتُّكِ . قَالَتْ : إِنَّ ثَلَاثَةً أَنْتَ أَخَسُّهُمْ خِيَارٌ . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَذَبَتْكُمْ مِنَ النِّسَاءِ الْحَارِقَةُ فَمَا ثَبَتَتْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ . قُلْتُ : لِأَسْمَاءَ حَدِيثٌ فِي " سُنَنِ " الْأَرْبَعَةِ . حَدَّثَ عَنْهَا : ابْنُهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ . وَابْنُ أُخْتِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ . وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ . وَعُرْوَةُ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَآخَرُونَ . عَاشَتْ بَعْدَ عَلِيٍّ .

علل الإسناد

صحابيله صحبة

وهو مرسل جيد الإسناد

صحابي

صحابية

له صحبة

لها صحبة

قال ابن إسحاق : هاجرت إلى الحبشة

روى عنها(38)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث