محمد بن
وقال ابن نمير : مدني مشهور .
وقال ابن نمير : مدني مشهور
وقال أبو عبد الله بن مندة : مشهور من أهل المدينة
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب « الموضوعات » تأليفه : مشهور بوضع الحديث .
وقال العقيلي : واسطي ، سكن البصرة ، مضطرب الحديث عن ابن شهاب ، وهو في غيره أثبت . وقال الذهلي نحو ذلك قبله
قال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم
قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه
سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر
وقال ابن أبي الفوارس : كان يذكر عنه الاعتزال ولكن لا يظهر
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وكان معروفا
وذكره ابن سعد في البصريين ، وقال : كان معروفا وله أحاديث
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : معروف ثقة ، روى عنه الناس
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا ثقة إن شاء الله .
وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
وذكره ابن سعد في التابعين ، وقال : كان معروفا قليل الحديث .
وقال ابن سعد في « طبقات التابعين » : روى عن علي وكان معروفا قليل الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث
وقال ابن سعد : كان معروفا وله أحاديث
ابن سعد قال : وكان معروفا وله أحاديث
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان معروفا وليس بذاك
قلت : وقال ابن سعد : كان معروفا ، وليس بذاك
أما ابن سعد فقال : هبيرة بن يريم الشبامي من همدان ، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد ، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، سمي شباما بجبل لهم ، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار ، وقد كانت منه هنة يوم المختار ، وكان معروفا ، وليس بذاك
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كانت منه هفوة أيام المختار ، وكان معروفا وليس بذاك
قال ابن نقطة : كان شيخا ثقة مكثرا صدوقا ، سمعت منه " صحيح البخاري "
قال ابن نقطة : كان مكثرا ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان أثبت ولد زيد في الحديث وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدي .
وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا
قال ابن الدبيثي : قدم بغداد عند بلوغه واستوطنها ، وتفقه بها على مذهب الشافعي ، وجالس علماءها ، وتميز ، وفهم وصار من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله ، مع زهد ، وتعبد ، ورياضة وذكر
حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال خالد الحذاء : كلما قال محمد بن سيرين : نبئت عن ابن عباس ، فإنما رواه عن عكرمة ، قلت : لم يكن يسمي عكرمة ؟ قال : لا ، محمد ومالك لا يسمونه في الحديث ، إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد ، قلت : ما كان شأنه به ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه ؛ " خراسان " و" الشام " و" اليمن " و" مصر " و " إفريقية " ، ويقال : إنما أخذ أهل " إفريقية " رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ، وأتي الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة وقال : آخذ علم هذا العبد ، واختلف أهل " المدينة " في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها ، يرثها ؟ فقال أبان بن عثمان : ادعوا عبد ابن عباس ، فدعوه ، فأخبرهم ، فعجبوا [ منه ] ، وكانوا يعرفونه بالعلم ، ومات بـ" المدينة " هو وكثير عزة في يوم ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس
وقال أبو العلاء : توفي أبو نصر ، وكان من أعيان المحدثين وحفاظهم في سنة خمس وتسعين
ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) . وقال : كان خير أهل زمانه .
وقال ابن نمير : كان من أكذب الناس كان يقول : إن الكراكي تفرخ في السماء ، ولا يقع فراخها