سمع حبان السلمي صاحب الدفينة سمع ابن عمر [ سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لا أعرفه ]
ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد عن محمد بن خالد به فقال : عن رجل يقال له محمد ، فالظاهر أن التصحيف فيه من راويه . وقد أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن ناجية عن ابن أبي سمية عن محمد بن خالد بن عنمة - فذكر مثل رواية إبراهيم بن راشد فبين أن الصحابي فيه هو أبو برزة ، والله أعلم
قال أبو زرعة : ولد في حجة الوداع بذي الحليفة ، فحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبيه أبي بكر مرسل
روى عن : أبيه ، مرسل ، روى عنه : ابنه القاسم قتل بمصر ، حدثنا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم صالح ثقة
ولد أيضا بأرض الحبشة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رؤية .
وجعلهما الحاكم أبو أحمد في الكنى واحدا .
سمع سالما ، روى عنه : ابن المبارك وزيد بن الحباب وعمر بن أيوب وعبد الصمد بن حسان المروزي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، ولم يذكر فيه جرحا
وقال السلفي : كاتب رئيس على غاية من الجلالة
وقال السلفي في معجمه : كاتب ، رئيس في الفضل على غاية من الجلالة
قال أبو نعيم شهد وحدث ستين سنة ، وسمع بمكة والبصرة والأهواز والري ، وجمع وصنف ، وكان حسن الخلق ، قويم المذهب
قال ابن السمعاني : وكان خطه رديئا ، وما كان له كبير معرفة بالحديث على ما سمعت
وقال أبو قلابة : اصرفوه حيث شئتم ، فلتجدنه أشدكم ورعا ، وأملككم لنفسه
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : هل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : لا ، قد أدركه ، ولا أظنه سمع منه ، ذاك بالشام وهذا بالبصرة . قال : وسمعت أبي يقول : ابن سيرين عن كعب بن عجرة مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من عائشة . قال : ولم يسمع من أبي برزة ، ولم يلق أبا ذر ، ولا أدرك أبا بكر الصديق
وقال أبو حاتم : أدرك أبا الدرداء ، ولا أظنه سمع منه ، وذاك بالشام ، وهذا بالبصرة ، ولا أعلمه سمع من أبي برزة ، وحديثه عن كعب بن عجرة مرسل ، ولم يسمع من عبيد الله بن عبد الله بن عباس ، يروي عن يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، ولم يلق أبا ذر الغفاري ولم يدرك أبا بكر
وقال حماد بن زيد ، عن عاصم الأحول : سمعت مورقا العجلي يقول : ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين . قال : وقال أبو قلابة : اصرفوه حيث شئتم . فلتجدنه أشدكم ورعا وأملككم لنفسه
سمع من أبي قطن سمعت أبي يقول ذلك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . أدركه أبي ، وكان مريضا فلم يكتب عنه
وقال أبو موسى : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه ، استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره
روى عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، وقيل بينهما يزيد الأعور ، وهو الذي في سنن أبي داود ، ذكره في التهذيب
وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري : أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه
وقال شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه
سمع منه أبي ببغداد ، وروى عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
واعتمده أبو عمرو الداني ، والكبار ، وثوقا بنقله وإتقانه
يقول فيه أبو طاهر السلفي فيما نقلته من خطه : لم يك في وقته في الدنيا من يدانيه في علو الإسناد
قال أبو النجيب الأرموي : سألت أبا ذر عن ابن سمعون هل اتهمته ؟ قال : بلغني أنه روى جزءا عن ابن أبي داود ، عليه : وأبو الحسين بن سمعون ، وكان رجلا سواه ، لأنه كان صبيا ، ما كانوا يكنونه في ذلك الوقت . وسماعه من غيره صحيح
قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : لا أعرفه إلا صواما قواما
قال السمعاني : وأنكروا عليه أيضا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير الأصل الذي سمع فيه
قال أبو الشيخ : كان من أولاد الملوك ، خرج مع ابن إشكيب إلى الرحلة ، دخل الشامات ومصر ، كتبنا عنه غير حديث لم يكتب إلا عنه
قال أبو الشيخ : هو محدث ابن محدث ، كثير التصانيف ، توفي بكرمان سنة تسع وثلاثمائة .
قال أبو سعد ابن السمعاني : كان حافظا فهما ، تفقه زمانا ، وكان حافظ بغداد ، والمشار إليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم ، وكان مع ذلك صالحا ورعا دينا خيرا ، سمع بمكة والشام والعراق ، وأكثر عن الخطيب ، وعن أصحاب المخلص والطبقة . سمع منه جماعة من مشايخنا ، وسمعوا بقراءته ، ورأيتهم مجمعين على الثناء عليه والمدح له .
قال ابن الفرضي : رحل فسمع من سحنون ، وأصبغ بن الفرج ونظرائهما . وكان حافظا للمسائل جامعا لها عالما بالنوازل . جمع " المستخرجة " وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة . وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول : أدخلوها في " المستخرجة " . توفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة أربع . والأول أصح ، والله أعلم .
وقال ابن الفرضي : رحل ، وأخذ عن سحنون ، وأصبغ ، ونظرائهما ، وكان حافظا للمسائل ، جامعا لها ، عالما بالنوازل ، جمع المستخرجة ، وأكثر فيها من الروايات المطروحة ، والمسائل الشاذة
قال السمعاني : كان له ورد بين العشائين ، يقرأ فيه سبعا من القرآن قائما وقاعدا ، حتى طعن في السن ، وكان صاحب كرامات .
قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد ، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد ، يقول : أخذت نفسي بما رواه الربيع ، عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة . سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة
قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني ، سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر ، يقول : سمعت أبا بكر بن الحداد ، يقول أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة ، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة
قال أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف : كان ابن مفرج من أعنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث ، ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين بالأندلس وأجودهم ضبطا .
وقال أبو نعيم : كان كثير الحديث والمصنفات
ذكره أبو أحمد في "الكنى" ، وفرق بينه وبين الأول ، ولم ينسب الأول مرئيا