صحابي

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف

الاسم المختصر: أبو القاسم محمد بن أبي حذيفة العبشمي

اشتهر بـ: أبو القاسم

الكنيةأبو القاسم
النسبالعبشمي ، القرشي .
تاريخ الميلادفي الهجرة الأولى إلى الحبشة .
بلد الميلادأرض الحبشة
تاريخ الوفاةقال ابن يونس : 36 هـ ، وقيل : بعدها
بلد الوفاةقال ابن يونس : فسلطين .
بلد الإقامةمصر
علاقات الراويأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية ، ضمه عثمان إليه ورباه ، قال ابن حبان : كان عامل عثمان بن عفان على مصر .
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي ، أبو القاسم

الجزء 10 · الصفحة 18

7803 - محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي ، أبو القاسم ولد بأرض الحبشة ، وكان أبوه من السابقين الأولين ، وهو مشهور بكنيته ، واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى ، وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية . قال ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة : ولد محمد بن أبي حذيفة بأرض الحبشة - وكذا قال ابن إسحاق ، والواقدي ، وابن سعد. وذكره الواقدي فيمن كان يكنى أبا القاسم واسمه محمد من الصحابة ، واستشهد أبوه أبو حذيفة باليمامة ، فضم عثمان محمدا هذا إليه ورباه ، فلما كبر واستخلف عثمان استأذنه في التوجه إلى مصر فأذن له ، فكان من أشد الناس تأليبا عليه . ذكر أبو عمر الكندي في أمراء مصر أن عبد الله بن سعد أمير مصر لعثمان كان توجه إلى عثمان لما قام الناس عليه ، فطلب أمراء الأمصار فتوجه إليه ، وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين ، واستناب عقبة بن عامر . وفي نسخة ابن مالك : فوثب محمد بن أبي حذيفة على عقبة فأخرجه من مصر ، وذلك في شوال منها ، ودعا إلى خلع عثمان ، وأسعر البلاد وحرَّض الناس على عثمان . وأخرج من طريق الليث عن عبد الكريم بن الحارث الحضرمي أن ابن أبي حذيفة كان يكتب الكتب على ألسنة أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- في الطعن على عثمان ، كان يأخذ الرواحل فيضمرها ، ثم يأخذ الرجال الذين يريد أن يبعث بذلك معهم فيجعلهم على ظهور بيت في الحر فيستقبلون بوجوههم الشمس لتلوحهم تلويح المسافر ، ثم يأمرهم أن يخرجوا إلى طريق المدينة ثم يرسلوا رسلا يخبروا بقدومهم فيأمر بتلقيهم ، فإذا لقوا الناس قالوا لهم : ليس عندنا خبر ، الخبر في الكتب ! فيتلقاهم ابن أبي حذيفة ومعه الناس ، فيقول لهم الرسل : عليكم بالمسجد ! فيقرأ عليهم الكتب من أمهات المؤمنين : إنا نشكو إليكم يا أهل الإسلام كذا وكذا - من الطعن على عثمان ، فيضج أهل المسجد بالبكاء والدعاء. ثم روى من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال : بايع أهل مصر محمد بن أبي حذيفة بالإمارة إلا عصابة منهم معاوية بن حديج وبسر بن أرطاة ، فقدم عبد الله بن سعد ، حتى إذا بلغ القلزم وجد هناك خيلا لابن أبي حذيفة ، فمنعوه أن يدخل فانصرف إلى عسقلان ، ثم جهز ابن أبي حذيفة القوم الذين ثاروا على عثمان وحاصروه إلى أن كان من قتله ما كان. فلما علم بذلك من امتنع من مبايعة ابن أبي حذيفة اجتمعوا وتبايعوا على الطلب بدمه ، فسار بهم معاوية بن حديج إلى الصعيد، فأرسل إليهم ابن أبي حذيفة جيشا آخر ، فالتقوا بقرية من قرى البهنسا فهزموه ، وتوجهوا إلى الإسكندرية ، وأرسل إليهم ابن أبي حذيفة جيشا آخر فالتقوا ، فقتل قائد الجيش . ثم كان من مسير معاوية بن أبي سفيان إلى مصر لما أراد المسير إلى صفين، فرأى ألا يترك أهل مصر مع ابن أبي حذيفة خلفه ، فسار إليهم في عسكر كثيف ، فخرج إليهم ابن أبي حذيفة في أهل مصر فمنعوه من دخول الفسطاط ، فأرسل إليهم : إنا لا نريد قتال أحد ، وإنما نطلب قتلة عثمان . فدار الكلام بينهم في الموادعة. فاستخلف ابن أبي حذيفة على مصر الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف ، وخرج مع جماعة منهم عبد الرحمن بن عديس وكنانة بن بشر وأبو شمر بن أبرهة بن الصباح ، فلما بلغوا لد غدر بهم عسكر معاوية وسجنوهم إلى أن قتلوا بعد ذلك . وذكر أبو أحمد الحاكم أن محمد بن أبي حذيفة لما ضبط مصر وأراد معاوية الخروج إلى صفين بدأ بمصر أولا ، فقاتله محمد بن أبي حذيفة بالعريش إلى أن تصالحا ، وطلب منه معاوية ناسا يكونون تحت يده رهنا ليأمن جانبهم إذا خرج إلى صفين ، فأخرج محمد رهنا عدتهم ثلاثون نفسا ، فأحيط بهم وهو فيهم فسجنوا. وقال أبو أحمد الحاكم: خدع معاوية محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى العريش في ثلاثين نفسا ، فحاصره ونصب عليه المنجنيق حتى نزل على صلح ، فحبس ثم قتل. وأخرج ابن عائذ من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال : فرقهم معاوية بصفين ، فسجن ابن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق، وسجن ابن عديس والباقين في سجن بعلبك . وأخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق ابن المبارك ، عن حرملة بن عمران ، عن عبد العزيز بن عبد الملك السليحي ، حدثني أبي قال : كنت مع عقبة بن عامر قريبا من المنبر ، فخرج ابن أبي حذيفة فخطب الناس ثم قرأ عليهم سورة - وكان قارئا، فقال عقبة: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليقرأن القرآن ناس لا يجاوز تراقيهم ! فسمعه ابن أبي حذيفة فقال : إن كنت صادقا إنك لمنهم . وأخرج البغوي من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال : كان رجال من الصحابة يحدثون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقتل بجبل الخليل والقطران من أصحابي - أو من أمتي - ناس . فكان أولئك النفر الذين قتلوا مع محمد بن أبي حذيفة هناك . ورواه أبو عمر الكندي من وجه آخر عن الليث قال : قال محمد بن أبي حذيفة : هذه الليلة التي قتل فيها عثمان ، فإن يكن القصاص بعثمان فسنقتل في غد - فقتل في الغد . وذكر خليفة بن خياط في تاريخه أن عليا لما ولي الخلافة أقر محمد بن أبي حذيفة على إمرة مصر ، ثم ولاها محمد بن أبي بكر . واختلف في وفاته ؛ فقال ابن قتيبة : قتله رشدين مولى معاوية . وقال ابن الكلبي: قتله مالك بن هبيرة السكوني .

الثقات▼

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة

الجزء 3 · الصفحة 366

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، يقال : إن له صحبة ، كان عامل عثمان بن عفان على مصر .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي أبو القاسم

الجزء 2 · الصفحة 340

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي أبو القاسم . كان أبوه من السابقين إلى الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة فولد له هذا بها . واستشهد يوم اليمامة ، فنشأ محمد في حجر عثمان ، ثم إنه غضب على عثمان لكونه لم يستعمله أو لغير ذلك ، فصار إلبا على عثمان . فلما وفد أمير مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح إلى عثمان ، وكان محمد بمصر ، فتوثب على مصر ، وأخرج عنها نائب ابن أبي سرح عقبة بن مالك وخلع عثمان واستولى على مصر ، فلم يتم أمره ، وكان يسمى مشؤوم قريش . وقيل : إنه كان مع علي ، فسيره على مصر ، فقتلته شيعة عثمان بفلسطين . وقيل : قتلوه سنة ست وثلاثين ، وقيل بعدها .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة

الجزء 1 · الصفحة 443

909 - ع : محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ولد أيضا بأرض الحبشة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رؤية .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ هُوَ الْأَمِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبْشَمِيُّ ، أَحَدُ الْأَشْرَافِ

الجزء 3 · الصفحة 479

103 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ هُوَ الْأَمِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبْشَمِيُّ ، أَحَدُ الْأَشْرَافِ ، وُلِدَ لِأَبِيهِ لَمَّا هَاجَرَ الْهِجْرَةَ الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَةِ . وَلَهُ رُؤْيَةٌ . وَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ هَذَا ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً ، أَوْ أَكْثَرَ . وَكَانَ أَبُوهُ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ ، الْبَدْرِيِّينَ . وَكَانَ جَدُّهُ عَتَبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ سَيِّدَ الْمُشْرِكِينَ وَكَبِيرَهُمْ ، فَقُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَاسْتُشْهِدَ أَبُو حُذَيْفَةَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، فَنَشَأَ مُحَمَّدٌ فِي حِجْرِ عُثْمَانَ . وَأُمُّهُ هِيَ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ الْعَامِرِيَّةُ . وَتَرَبَّى فِي حِشْمَةٍ وَبَأْوٍ ، ثُمَّ كَانَ مِمَّنْ قَامَ عَلَى عُثْمَانَ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ . رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُلَيْلٍ الْبَلَوِيُّ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : وَانْبَرَى بِمِصْرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ عَلَى مُتَوَلِّيهَا عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ، اسْتَعْمَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ لَمَّا وَفَدَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَأَخْرَجَ عُقْبَةَ عَنِ الْفُسْطَاطِ ، وَخَلَعَ عُثْمَانَ . وَكَانَ يُسَمَّى مَشْئُومَ قُرَيْشٍ . وَذَكَرَهُ شَبَابٌ فِي تَسْمِيَةِ عُمَّالِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى مِصْرَ ، فَقَالَ : وَلَّى مُحَمَّدًا ، ثُمَّ عَزَلَهُ بِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُلَيْلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ جَالِسًا بِقُرْبِ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَاسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَخَطَبَ ، وَقَرَأَ سُورَةً - وَكَانَ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ - فَقَالَ عُقْبَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . فَسَمِعَهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا - وَإِنَّكَ مَا عَلِمْتُ لَكَذُوبٌ - إِنَّكَ لَمِنْهُمْ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : حُمِلَ هَذَا الْحَدِيثُ أَنَّهُمْ يُجَمِّعُونَ مَعَهُمْ ، وَيَقُولُونَ لَهُمْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ . ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ وَكَعْبًا رَكِبَا سَفِينَةً ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : يَا كَعْبُ ! أَمَا تَجِدُ سَفِينَتَنَا هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ كَيْفَ تَجْرِي ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَجِدُ فِيهَا رَجُلًا أَشْقَى الْفِتْيَةِ مِنْ قُرَيْشٍ ، يَنْزُو فِي الْفِتْنَةِ نَزْوَ الْحِمَارِ ، لَا تَكُونُ أَنْتَ هُوَ . ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : انْطَلَقَ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَ مُعَاوِيَةَ ، حَتَّى دَخَلَ بِهِمُ الشَّامَ ، فَفَرَّقَهُمْ نِصْفَيْنِ ، فَسَجَنَ ابْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَجَمَاعَةً بِدِمَشْقَ ، وَسَجَنَ ابْنَ عُدَيْسٍ وَجَمَاعَةً بِبَعْلَبَكَّ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : قُتِلَ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بِفِلَسْطِينَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَكَانَ مِمَّنْ أَخْرَجَهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ مِصْرَ . قُلْتُ : عَامَّةُ مَنْ سَعَى فِي دَمِ عُثْمَانَ قُتِلُوا ، وَعَسَى الْقَتْلُ خَيْرًا لَهُمْ وَتَمْحِيصًا .

علل الإسناد

ذكره في الصحابةيقال : إن له صحبة

ولد أيضا بأرض الحبشة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رؤية .

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

ذكره في الصحابة

وذكره الواقدي فيمن كان يكنى أبا القاسم واسمه محمد من الصحابة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو القاسم محمد بن أبي حذيفة العبشمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث