محمد بن أبي بكر الصديق

له رواية

الكنيةأبو القاسم
النسبالقرشي ، التيمي ، المدني
تاريخ الميلادعام حجة الوداع
بلد الميلادذو الحليفة ، أو بالشجرة ، وهى البيداء
تاريخ الوفاة38 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةمصر
علاقات الراوينشأ محمد في حجر علي ؛ لأنه كان تزوج أمه أسماء بنت عُميس الخثعمية ، وكان واليا لعلي على مصر ، وهو والد القاسم بن محمد بن أبي بكر
الطبقةله رؤية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرله رؤية
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (9%)سداسي (9%)سباعي (18%)8 رواة (45%)9 رواة (18%)
موضعه في السند
أول الإسناد (9%)ثاني الإسناد (91%)
أشكال الاسم
أبيهمحمد بن أبي بكر

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 10 · الصفحة 371

8331 - محمد بن أبي بكر الصديق تقدم نسبه في ترجمة والده عبد الله بن عثمان ، وأمه أسماء بنت عُميس الخثعمية ولدته في طريق المدينة إلى مكة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل . ونشأ محمد في حجر علي ؛ لأنه كان تزوج أمه . وروى عن أبيه مرسلا ، وعن أمه وغيرها قليلا . روى عنه ابنه القاسم بن محمد ، وحديثه عنه عند النسائي وغيره من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم عن أبيه عن أبي بكر . وشهد محمد مع علي الجمل وصفين ، ثم أرسله إلى مصر أميرا فدخلها في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فولي إمارتها لعلي ، ثم جهز معاوية عمرو بن العاص في عسكر إلى مصر فقاتلهم محمد ، وانهزم ثم قتل في صفر سنة ثمان . حكاه ابن يونس ، وقال : إنه اختفى لما انهزم في بيت امرأة ، فأُخِذ من بيتها فقتل . وقال ابن عبد البر : كان علي يثني عليه ويفضله ، وكانت له عبادة واجتهاد . ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جدا ، وتولت تربية ولده القاسم فنشأ في حجرها فكان من أفضل أهل زمانه . وأخرج البغوي في ترجمته من طريق عبد العزيز بن رفيع عن محمد بن أبي بكر قال : أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤذنين أن ينادوا : صلوا في رحالكم . ثم قال : لا أحسبه محمد بن الصديق .

تهذيب الكمال▼

محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي ، أبو القاسم المدني والد القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ولد عام حجة الوداع في عقب ذي القعدة بذي الحليفة أو بالشجرة حين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجته

الجزء 24 · الصفحة 541

5097 - س ق : محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي ، أبو القاسم المدني والد القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ولد عام حجة الوداع في عقب ذي القعدة بذي الحليفة أو بالشجرة حين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجته . روى عن : أبيه أبي بكر الصديق ( س ق ) مرسلا ، وعن أمه أسماء بنت عميس . روى عنه : ابنه القاسم بن محمد بن أبي بكر ( س ق ) . قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر أميرا عليها من قبل علي بن أبي طالب ، وجمع له صلاتها وخراجها ، فدخل مصر في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ، وقيل : في صفر سنة ثمان وثلاثين قبل يوم المسناة لما انهزم المصريون ، فقيل : إنه اختفى في بيت امرأة من غافق آواه فيه أخوها ، وكان الذي يطلبه معاوية بن حديج فلقيتهم أخت الرجل الذي كان آواه في بيتها ، وكانت ناقصة العقل ، فظنت أنهم يطلبون أخاها ، فقالت : أي شيء تلتمسون ، ابن أبي بكر أدلكم عليه على أن لا تقتلوا أخي . قالوا : نعم . فدلتهم عليه ، فقال : احفظوني لأبي بكر . فقال له معاوية بن حديج : قتلت ثمانين رجلا من قومي في دم عثمان واتركك وأنت صاحبه ، فقتله ثم جعله في جيفة حمار ميت وأحرقه بالنار . قال أبو سعيد : حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن عبد الله بن بكير ، عن الليث ، عن عبد الكريم بن الحارث ، بهذا ، أو نحوه . روى له النسائي ، وابن ماجه حديثا واحدا ، عن أبيه أنه خرج حاجا مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ومعه امرأته أسماء بنت عميس . . . الحديث .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي ، أبو القاسم المدني . ولد عام حجة الوداع

الجزء 3 · الصفحة 523

س ق - محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي ، أبو القاسم المدني . ولد عام حجة الوداع . روى عن : أبيه مرسلا ، وعن أمه أسماء بنت عميس . روى عنه : ابنه القاسم . قال ابن يونس : قدم مصر أميرا عليها من قبل علي بن أبي طالب ، وجمع له صلاتها وخراجها ، فدخل في رمضان سنة ( 37 ) ، وقيل : في صفر سنة ( 83 ) ، قتل يوم المسناة لما انهزم المصريون ، فقيل: إنه اختفى في بيت امرأة من غافق آواه فيه أخوها ، وكان الذي يطلبه معاوية بن حديج ، فلقيتهم أخت الرجل الذي كان آواه ، وكانت ناقصة العقل فظنت أنهم يطلبون أخاها ، فقالت : أدلكم على محمد بن أبي بكر على أن لا تقتلوا أخي . قالوا : نعم . فدلتهم عليه ، فقال : احفظوني لأبي بكر . فقال معاوية : قتلت ثمانين من قومي في دم عثمان ، وأتركك وأنت صاحبه ، فقتله . حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المديني ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عبد الكريم بن الحارث بهذا أو نحوه . له عندهما في حج أبيه في حجة الوداع . قلت : وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : كان علي يثني عليه ويفضله ، لأنه كانت له عبادة واجتهاد ، وكان على رجالة علي يوم صفين . وقال ابن حبان : قيل : إن محمدا قتل في المعركة ، وقيل : إن عمرو بن العاص قتله بعد أن أسره .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 4 · الصفحة 90

4751 - محمد بن أبي بكر الصديق ، عن أمه أسماء بنت عميس ، وعنه : ابنه القاسم مرسلا ، قدم مصر واليا لعلي فالتقاه معاوية بن حديج فهزمه ثم قتل بمصر 38 . س ق .

تقريب التهذيب▼

محمد بن أبي بكر الصديق أبو القاسم

الجزء 1 · الصفحة 829

5801 - [ س ق ] محمد بن أبي بكر الصديق أبو القاسم . له رؤية ، وقتل سنة ثمان وثلاثين ، وكان علي يثني عليه .

الثقات▼

محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 3 · الصفحة 368

محمد بن أبي بكر الصديق ، ولد بالشجرة ، وهى البيداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمه أسماء بنت عميس الخثعمية ، وذلك في حجة الوداع ، فولى عليٌّ محمدَ بن أبي بكر مصر ، وصار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا ، فانهزم محمد بن أبي بكر ، فدخل خربة فيها حمار ميت ، فدخل جوفه ، فأحرق في جوف الحمار ، وقد قيل : إنه قتل بالمعركة ، قتله معاوية بن خديج . والأول أصح . وقد قيل : إنه قتله عمرو بن العاص بعد أن أسره ، ويقال : إن كنيته أبو القاسم .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أبي بكر الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووزيره ومؤنسه في الغار ، وصديق الأمة أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشي التيمي المدني

الجزء 2 · الصفحة 340

س ق : محمد بن أبي بكر الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووزيره ومؤنسه في الغار ، وصديق الأمة أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشي التيمي المدني . الذي ولدته أسماء بنت عميس في حجة الوداع ، وكان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى حصار عثمان كما قدمنا ، ثم انضم إلى علي ، فكان من أعيان أمرائه ، فبعثه على إمارة مصر في رمضان سنة سبع وثلاثين ، وجمع له صلاتها وخراجها ، فسار إليها في جيش من العراق . وسير معاوية من الشام معاوية بن حديج على مصر أيضا ، وعلى حرب محمد . فالتقى الجمعان ، فكسره ابن حديج ، وانهزم عسكر محمد ، واختفى هو بمصر في بيت امرأة ، فدلت عليه فقال : احفظوني لأبي بكر ، فقال معاوية بن حديج : قتلت ثمانين رجلا من قومي في دم عثمان ، وأتركك وأنت صاحبه ، فقتله ثم جعله في بطن حمار وأحرقه . وقال عمرو بن دينار : أتي عمرو بن العاص بمحمد بن أبي بكر أسيرا ، فقال : هل معك عقد من أحد ؟ قال : لا . فأمر به فقتل . روى محمد عن أبيه مرسلا . وعنه ابنه القاسم بن محمد ، ولم يسمع منه .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 1 · الصفحة 441

902 - محمد بن أبي بكر الصديق قال أبو زرعة : ولد في حجة الوداع بذي الحليفة ، فحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبيه أبي بكر مرسل . قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن أبي بكر الصديق وهو محمد بن عبد الله بن عثمان ، وعثمان أبو قحافة ولد عام حجة الإسلام

الجزء 7 · الصفحة 301

1632 - محمد بن أبي بكر الصديق وهو محمد بن عبد الله بن عثمان ، وعثمان أبو قحافة ولد عام حجة الإسلام ، روى عن : أبيه ، مرسل ، روى عنه : ابنه القاسم قتل بمصر ، حدثنا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ

الجزء 3 · الصفحة 481

104 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِيقِ وَلَدَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَقْتَ الْإِحْرَامِ . وَكَانَ قَدْ وَلَّاهُ عُثْمَانُ إِمْرَةَ مِصْرَ كَمَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي سِيرَةِ عُثْمَانَ ، ثُمَّ سَارَ لِحِصَارِ عُثْمَانَ ، وَفَعَلَ أَمْرًا كَبِيرًا ، فَكَانَ أَحَدَ مِنْ تَوَثَّبَ عَلَى عُثْمَانَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ انْضَمَّ إِلَى عَلِيٍّ ، فَكَانَ مِنْ أُمَرَائِهِ ، فَسَيَّرَهُ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ فِي رَمَضَانِهَا ، فَالْتَقَى هُوَ وَعَسْكَرُ مُعَاوِيَةَ ، فَانْهَزَمَ جَمْعُ مُحَمَّدٍ ، وَاخْتَفَى هُوَ فِي بَيْتِ مِصْرِيَّةٍ ، فَدَلَّتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : احْفَظُونِي فِي أَبِي بَكْرٍ ؛ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ : قَتَلْتَ ثَمَانِينَ مِنْ قَوْمِي فِي دَمِ الشَّهِيدِ عُثْمَانَ ، وَأَتْرُكُكَ ، وَأَنْتَ صَاحِبُهُ ! فَقَتَلَهُ ، وَدَسَّهُ فِي بَطْنِ حِمَارٍ مَيِّتٍ ، وَأَحْرَقَهُ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : أُتِيَ بِمُحَمَّدٍ أَسِيرًا إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَتَلَهُ ، يَعْنِي : بِعُثْمَانَ . قُلْتُ : أَرْسَلَ عَنْهَ ابْنُهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ .

أثنى عليه

روى عن : أبيه ، مرسل ، روى عنه : ابنه القاسم قتل بمصر ، حدثنا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو زرعة : ولد في حجة الوداع بذي الحليفة ، فحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبيه أبي بكر مرسل

أبيه مرسلا

وروى عن أبيه مرسلا

له رؤية

قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، انتهى

ابنه القاسم مرسلا

أبيه أبي بكر الصديق ( س ق ) مرسلا

أثنى عليه

وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : كان علي يثني عليه ويفضله ، لأنه كانت له عبادة واجتهاد ، وكان على رجالة علي يوم صفين

أثنى عليه

وكان علي يثني عليه

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن أبي بكر الصديق أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث