وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة يحكي عن بعض شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي
وفي ذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال عنده ، نظر ؛ لما ذكره أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر بن دارم عن بعض شيوخه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ ، عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن محمد بن راشد الحبال ، عن عمر بن صخر - وقال بعضهم : عمار بن صخر - السلمي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، كان أبي علي بن الحسين يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، فلما حضرته الوفاة بكى ، قال : فقلت يا أبة ما يبكيك ، فوالله ما رأيت أحدا طلب الله طلبك ، ما أقول هذا إنك أبي قال : فقال : يا بني إنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ، إلا كان لله فيه المشيئة ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا ، سمعت أحمد بن صالح يقول : سن علي بن الحسن ، وسن الزهري واحد
قال أبو سعد السمعاني : كان من خيار البغداديين ، ومتميزيهم ، ومن بيت الصون والعفاف والثقة والنزاهة
ويقال : إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل ، حتى نقل عنه أنه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ، ينطق بلسان المعرفة ، ويورد الكلمة المسددة ، فتمرق مروق السهم من الرمية ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى . إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب
ولما ذكره الداني قال : روى الحروف عن عبد الله بن كثير
وقال الغزالي فيما حكاه ابن عساكر أنه قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن . فكان كما تفرس فيه ، ودرس بحلقة الغزالي مدة ، ثم ولي تدريس الأمينية في سنة أربع عشرة
روى عن ابن عون وأبي خلدة ورأى العوام ، سمع منه الحسن بن الربيع والمسيب بن واضح . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن أبيه ، ولا يدرى سمع منه أم لا ، قاله في التهذيب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن علي بن الحسن بن نشيط ، فقال : قد كتبنا عنه وسعيد بن سليمان الواسطي أحب إلي منه
سمع شعبة وورقاء ومحمد بن طلحة ، روى عنه ابن أبي سريج وحجاج بن الشاعر ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، سمعت أبي يقول ذلك
وذكر ابن أبي حاتم في كتابه " الرد على البخاري " أن قوله : علي بن حفص المروزي سكن عسقلان ، سمع ابن المبارك : وهم ، قال أبو زرعة : إنما هو علي بن الحسن بن نشيط المروزي ، وسمعت أبي يقول كما قال . وقال في كتاب " الجرح والتعديل " : الحسن بن نشيط المروزي سكن عسقلان ، روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : قد كتبنا عنه ، وسعيد بن سليمان الواسطي أحب إلي منه
قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .
سمع مكحولا ، روى عنه الوليد بن مسلم ، ويحيى بن صالح الوحاظي وأبو توبة الربيع بن نافع ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : علي بن خالد الدؤلي عن أبي هريرة والنضر بن سفيان ، ويقال : روى عن أبي النضر بن سفيان ، روى عنه بكير ، وقال بعد ذلك : علي بن خالد روى عن أبي أمامة روى عنه سعيد بن أبي هلال
قال أبو حاتم : لم يسمع من عمر
عن أبي بكر الصديق ، وعن علي كلاهما مرسل : قاله أبو زرعة
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو مثل يزيد بن عياض في الضعف
قلت : فرق البخاري بينه وبين البجلي الذي روى عنه العلاء بن صالح فقال في الثاني : روى عنه العلاء بن صالح منقطع ، وتبعه على ذلك ابن حبان في " الثقات " ، فذكر هذا في التابعين ، وساق نسبه إلى والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وقال في أتباع التابعين : . وجزم أبو حاتم بأنهما واحد حكاه ابنه عنه . وصنيع الخطيب يقتضي أنه وافقه فإنه ذكر في " المتفق " : علي بن ربيعة (أربعة) : فبدأ بالوالبي ثم البصري ثم القرشي ثم البيروتي ، ولم يفرد البجلي ، فالظاهر أنهما عنده واحد ، لكنه لم ينبه عليه في كتاب " أوهام الجمع والتفريق " الذي جمع فيه أوهام البخاري في " التاريخ " ، وعمدته فيها كلام أبي حاتم ، وقد يخالفه ، فسبحان من لا يسهو
وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن يزيد والأنصاري بحديثين مقلوبين
وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح ، وتبعه جماعة منهم الصريفيني
قال ابن السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد عباد الله الصالحين ، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثعلبي فلمحت منه أخلاقا وأحوالا قل ما تجتمع في أحد من الورعين ، وعلقت عنه
وقال أبو الشيخ الأصبهاني بعد أن أخرج حديثا من طريق النعمان بن عبد السلام ، عن علي بن صالح ، عن عبيد الله ، عن عطاء ، عن ابن عمر في النهي عن البيات : علي بن صالح المكي ، ثقة ، عزيز الحديث ، وعبيد الله هو ابن أبي زياد القداح ، تفرد بهذا الحديث أبو أيوب ، عن النعمان . وقال الخطيب في المؤتلف : رواه غير أبي أيوب ، وهو الشاذكوني ، عن النعمان ، عن عبيد الله نفسه بغير واسطة
سمع ابن محيريز قوله ، روى عنه حرملة بن عمران ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب : سمعت أبا زرعة يقول عن علي بن عاصم : إنه تكلم بكلام سوء
خرج الحاكم حديثه في " مستدركه " ، وحسنه أبو علي الطوسي وأبو الحسن الدارقطني
سمع ابن عمر وجابر بن عبد الله ، روى عنه مسلم بن أبي مريم ، سمعت أبي يقول ذلك
وذكره السلفي ، فقال : إمام في اللغة ، وشعره ففي أعلى درجة ، وخطه فمن أحسن الخطوط ، والقول يتسع في فضائله ، وكان يصلي بأمير المؤمنين المستظهر بالله التراويح
وقال السلفي في " معجمه " : هو إمام في اللغة ، وشعره ففي أعلى درجة ، وخطه فمن أحسن الخطوط ، تلوت عليه بقراءة أبي عمرو التي قرأ بها على ابن الصقر ، والقول يتسع في فضائله
وقال : سألت أبا زرعة عن علي بن غراب ، فقال : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه
أدرك من الصحابة عروة بن أبي الجعد ، وروى عن ابن مسعود مرسل وعن أبي هريرة مرسل ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : روى عن أبي هريرة وابن مسعود مرسل لم يلقهما
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني : أيهما كان أحفظ ؟ قال : كانا في الحفظ متقاربين ، وكان أحمد أفقه ، وكان علي أفهم بالحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه : أبو الحسن ، تبجيلا له ، وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط .
قال أبو حاتم الرازي : كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط
وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه
وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه