٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة

وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه

وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40)

سئل أبو زرعة عنه فقال : كتبنا عنه

وقال أبو داود : كان من العلماء بطاوس

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وقيل له : الحسن بن يزيد الذي روى عن أبي سلمة حكى عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : هو أبو يونس القوي فقال أبي : ليس هو بأبي يونس ، ولكنه الحسن بن يزيد الضمري

روى له البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره في عمرة القضاء . قلت : ذكر الباجي في " رجال البخاري " أنه لم يجد له البخاري ذكرا ، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي .

وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل .

الجماعة سوى ابن ماجه إلا أن أبا داود روى عنه كتابة

وقال الحافظ أبو نعيم : أمه خالدة بنت عطاء الخشك ، ، توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومائتين ، من ناقلة الكوفة ، ونقل علم الكوفيين إلى أصبهان ، وأفتى بمذهبهم ، وولي القضاء والفتيا والعدالة والتناية والرياسة بأصبهان ، كل وجه الناس وزينهم على نظرائه وأشكاله ، كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فيما وجبت عليه زكاة قط كانت جوائزه وصلاته دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل : أبي مسعود وعمرو بن علي ، كان من المختصين بسفيان الثوري ، وقيل : إنه حمل سفيان الثوري إلى مكة وحج على مركوبه .

وقال أبو عاصم النبيل : ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله

[ وقال الحافظ أبو نعيم ] : وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط

وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، يعني : إنما يروي عن عبد الله بن بريدة عن غير أبيه . ولعله أراد أن غالب روايته عنه كذلك ، لا أنه لم يرو عنه عن أبيه شيئا البتة ، فإنه قد روى في السنن حديثا من روايته عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا . . . الحديث "

وقال البخاري في " تاريخه " : حسين سمع عبد الله بن عمرو . ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه " خطأ البخاري " ، وحكى عن أبيه ، وأبي زرعة أن الصواب حسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . قلت : وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها . وقال ابن يونس [ في " تاريخ ] مصر " : جالس عبد الله بن عمرو . ثم ساق هذا الحديث ، والله أعلم

وقال البخاري في " تاريخه " : حسين سمع عبد الله بن عمرو . ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه " خطأ البخاري " ، وحكى عن أبيه ، وأبي زرعة أن الصواب حسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . قلت : وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها . وقال ابن يونس [ في " تاريخ ] مصر " : جالس عبد الله بن عمرو . ثم ساق هذا الحديث ، والله أعلم

وقال أبو زرعة أيضا : روى أحاديث لا أدري ما هي

وقال الآجري ، عن أبي داود : عاصم بن عبيد الله فوقه

قال ابن السمعاني : رأيته بعد أن أضر وكبر ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة ، بساما ، كثير المحفوظ ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاري " . وكان عزيز النفس ، قانعا ، لا يقبل من أحد شيئا ، مع احتياجه ، خرج له محمد بن أبي نصر اللفتواني معجما في أكثر من عشرة أجزاء

وسمع منه أبي ، ولم يحدث عنه

وروى ابن ماجه وأبو يعلى عنه ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها ، فيحدث لها استرجاعا ، إلا أعطاه الله ثواب ذلك " لكن في إسناده ضعف

وقال الآجري ، عن أبي داود : لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاما . انتهى . وهذا مما يدل على أن أبا داود لم يرو عنه ، فإنه لا يروي إلا عن ثقة عنده ، والحديث الذي في " السنن " في كتاب اللباس : حدثنا يزيد بن خالد الرملي ، وحسين بن علي الكوفي قالا : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة فذكره ، فإما أن يكون أخرجه معتمدا على رواية يزيد ، وإما أن يكون هو الآتي وهو الأشبه ، وإن كان أبو علي الجياني لم يذكر في " شيوخ أبي داود " إلا العجلي لا حفيد جعفر الأحمر

كثير الرحلة سمعت ثابت بن الحسين بن شراعة يقول : لما مات أبو طاهر بن سلمة دخل أبي البيت فقال : غربت شمس أصحاب الحديث . فقلت : لماذا ؟ فقال : مضى لسبيله الشيخ أبو طاهر

وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له ، وإنه سمع السنن رواية المزني ، عن الشافعي على من حدثه به ، عن الطحاوي ، عن المزني .

قال : وأخبرنا أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الهروي - يعني الماليني - أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ سمعت محمد بن عبد الله الشافعي ، وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين : حسين الكرابيسي وأبي ثور ، فالحسين في حفظه وعلمه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه ، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط ، وأثنى على أبي ثور في ملازمته للسنة فارتفع

وقال أبو الطيب الماوردي : كان الكرابيسي يقول : القرآن غير مخلوق ، ولفظي به مخلوق ، وإنه لما بلغه إنكار أحمد بن حنبل عليه قال : ما ندري أيش نعمل بهذا الفتى ، إن قلنا : مخلوق قال : بدعة ، وإن قلنا : غير مخلوق قال : بدعة

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

وقال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كتواضعه لأبي علي النيسابوري

وقال القاضي أبو بكر الأبهري : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري : إبراهيم ، عن إبراهيم ، عن إبراهيم ، من هم ؟ فقال إبراهيم بن طهمان ، عن إبراهيم بن عامر البجلي ، عن إبراهيم النخعي فقال : أحسنت يا أبا علي .

وقال الخليلي : قال ابن المقرئ الأصبهاني : إني لأدعو له في أدبار الصلوات ، كنت أتبعه في شيوخ مصر والشام

وقال أبو عبد الله : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الكوفي الحافظ بالكوفة يقول ، وسألني عن أبي علي الحافظ ثم قال : ما رأيت أبا العباس بن عقدة يتواضع لأحد من حفاظ الحديث كتواضعه لأبي علي النيسابوري

قال الحافظ أبو بكر بن أبي دارم : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كما يتواضع لأبي علي النيسابوري .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا أدري

سألت أبا زرعة عنه فقال : ما أدري

وقال أبو كريب : حدث عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، وقد مات إبراهيم قبل أن يولد

وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال

قال القاضي عياض : لقد حدثني الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر أن أبا علي الحافظ قال له : خذ الصحيح ، فاذكر أي متن شئت منه أذكر لك سنده ، أو أي سند ، أذكر لك متنه .

قال أبو داود : ذا وهم هو حسين بن واقد

أسلم في الفتح ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فنزل المدينة فمات بها في خلافة عثمان بن عفان ، سمعت أبي يقول ذلك

له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه شعيب بن رزيق ، سمعت أبي يقول ذلك