الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
الاسم المختصر: الحكم بن أبي العاص الأموي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، عم عثمان بن عفان ووالد مروان
الجزء 2 · الصفحة 592
1791 - الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، عم عثمان بن عفان ووالد مروان . . قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها ، وقال ابن السكن : يقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه ، ولم يثبت ذلك . وروى الفاكهي من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا أبو سنان ، عن الزهري وعطاء الخراساني ، أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص ، فقالوا : يا رسول الله : ما له ؟ قال : دخل عليّ شق الجدار وأنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي ، فقالوا : أفلا نلعنه نحن ؟ قال : لا ، كأني أنظر إلى بنيه يصعدون منبري وينزلونه ، فقالوا : يا رسول الله ، ألا نأخذهم ؟ قال : لا ، ونفاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى الطبراني من حديث حذيفة قال : لما وُلِّيَ أبو بكر كُلِّم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال : ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى أيضا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال : كان الحكم بن أبي العاصي يجلس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا تكلم اختلج أي لا ، فبصر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أنت كذلك ، فما زال يختلج حتى مات . في إسناده نظر . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " من هذا الوجه ، وفيه ضرار بن صرد ، وهو منسوب للرفض . وأخرج أيضا من طريق مالك بن دينار ، حدثني هند بن خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحكم ، فجعل الحكم يغمز النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصبعه ، فالتفت فرآه ، فقال : اللهم اجعل به وزغا ، فرجف مكانه . وقال الهيثم بن عدي : عن صالح بن حسان قال : قال الأحنف لمعاوية : ما هذا الخضوع لمروان ؟ قال : إن الحكم كان ممن قدم مع أختي أم حبيبة لما زُفَّت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تولى نقلها ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِدّ النظر إليه ، فلما خرج من عنده قيل له : يا رسول الله ، أحددت النظر إليه ! فقال : ابن المخزومية ، ذاك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر . ورُوِّينا في جزء ابن بخيت من طريق زهير بن محمد ، عن صالح بن أبي صالح ، حدثني نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمر الحكم بن أبي العاصي ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ويل لأمتي مما في صلب هذا . وروى ابن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية : أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن أباك وأنت في صلبه . قلت : وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة . وذكر أبو عمر في السبب في طرده قولا آخر ؛ أنه كان يشيع سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل : كان يحكيه في مشيته ، ويقال : إن عثمان - رضي الله عنه - اعتذر لما أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه ، وقال : كنت قد شفعت فيه فوعدني برده . وأخرج ابن سعد عن الواقدي بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك ، قال : مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان ، فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف ، فتكلم الناس في ذلك ، فقال عثمان : قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط ، فهل رأيتم عائبا عاب ذلك ؟ مات الحكم سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان .
الثقات▼
الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي
الجزء 3 · الصفحة 84
الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي، له صحبة وهو والد مروان بن الحكم .
تاريخ الإسلام▼
الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو مروان
الجزء 2 · الصفحة 198
وفيها توفي : الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو مروان . وكان له من الولد عشرون ذكرا وثمان بنات ، أسلم يوم الفتح ، وقدم المدينة ، فكان فيما قيل يفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطرده وسبه ، وأرسله إلى بطن وج ، فلم يزل طريدا إلى أن ولي عثمان ، فأدخله المدينة ووصل رحمه وأعطاه مائة ألف درهم ، لأنه كان عم عثمان بن عفان . وقيل : إنما نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف لأنه كان يحكيه في مشيته وبعض حركاته . وقد رويت أحاديث منكرة في لعنه لا يجوز الاحتجاج بها ، وليس له في الجملة خصوص الصحبة بل عمومها . قال حماد بن سلمة وجرير ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى النخعي قال : كنت بين مروان ، والحسن ، والحسين ، والحسين يساب مروان ، فقال مروان : إنكم أهل بيت ملعونون ، فغضب الحسن وقال : والله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه وأنت في صلبه ، أبو يحيى مجهول . وقال العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في المنام كأن بني الحكم ينزون على منبره ، فأصبح كالمتغيظ ، وقال : " مالي رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة " . وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن حنش بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل علي يقود الحكم بأذنه فلعنه نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، قال الدارقطني : تفرد معتمر . وقال جعفر بن سليمان الضبعي : حدثنا سعيد أخو حماد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الحسن الجزري ، عن عمرو بن مرة - وله صحبة - قال : استأذن الحكم بن أبي العاص على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ائذنوا له لعنه الله وكل من خرج من صلبه إلا المؤمنين " ، إسناده فيه من يجهل . وعن عبد الله بن عمرو قال : كان الحكم يجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وينقل حديثه إلى قريش ، فلعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن يخرج من صلبه إلى يوم القيامة . تفرد به سليمان بن قرم ، وهو ضعيف . وقال أحمد في " مسنده " : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا عثمان بن حكيم ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن عبد الله بن عمرو قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ليدخلن عليكم رجل لعين ، فما زلت أتشوف حتى دخل فلان ، يعني : الحكم . وقال الشعبي : سمعت ابن الزبير يقول : ورب هذا البيت إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم . إسناده صحيح . وعن إسحاق بن يحيى ، عن عمته عائشة بنت طلحة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرته ، فسمع حسا فاستنكره ، فذهبوا فنظروا فإذا الحكم يطلع على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلعنه وما في صلبه ونفاه . رواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن عبادة بن زياد أن مدرك بن سليمان الطائي حدثه عن إسحاق فذكره . وقال أبو سلمة التبوذكي : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا عثمان بن حكيم ، قال : حدثنا شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يدخل عليكم رجل لعين " ، قال : وكنت تركت أبي يلبس ثيابه ، فأشفقت ، فدخل الحكم بن أبي العاص .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
الجزء 3 · الصفحة 120
555 - الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أسلم في الفتح ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فنزل المدينة فمات بها في خلافة عثمان بن عفان ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ * ابْنِ أُمَيَّة الْأُمَوِي ، ابْنُ عَمِّ أَبِي سُفْيَانَ . يُكَنَّى أَبَا مَرْوَانَ
الجزء 2 · الصفحة 107
14- الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ * ابْنِ أُمَيَّة الْأُمَوِي ، ابْنُ عَمِّ أَبِي سُفْيَانَ . يُكَنَّى أَبَا مَرْوَانَ . مِنْ مُسْلِمَة الْفَتْحِ وَلَه أَدْنَى نَصِيبٍ مِنَ الصُّحْبَة . قِيلَ : نَفَاه النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ ، لِكَوْنِه حَكَاه فِي مِشْيَتِه وَفِي بَعْضِ حَرَكَاتِه ، فَسَبَّه وَطَرَدَه ، فَنَزَلَ بِوَادِي وَجٍّ . وَنَقَمَ جَمَاعَة عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ كَوْنَه عَطَفَ عَلَى عَمِّه الْحَكَمِ ، وَآوَاه وَأَقْدَمَه الْمَدِينَة ، وَوَصَلَه بِمِائَة أَلْفٍ . وَيُرْوَى فِي سَبِّه أَحَادِيثُ لَمْ تَصِحَّ . وَعَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ قَالَ : مَا لِي أُرِيتُ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرْدَة ! . رَوَاه الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيه ، عَنْ أَبِي هرَيْرَة . وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ . قَالَ الشَّعْبِي : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَرَبِّ هذِه الْكَعْبَة ، إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَوَلَدَه مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ . وَقَدْ كَانَ لِلْحَكَمِ عِشْرُونَ ابْنًا وَثَمَانِيَة بَنَاتٍ . وَقِيلَ : كَانَ يُفْشِي سِرَّ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّمَ ، فَأَبْعَدَه لِذَلِكَ . مَاتَ سَنَة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ .
جرح وتعديل(4 عالم)
أسلم في الفتح ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فنزل المدينة فمات بها في خلافة عثمان بن عفان ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن السكن : يقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه ، ولم يثبت ذلك .
له صحبة
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها
