قال أبو داود : كان من الثقات
قال أبو داود : كان من الثقات ، وذكر أن علي ابن المديني روى عنه
وقال أبو زرعة : ابن عجلان من الثقات .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : محمد بن عجلان من الثقات
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن موسى بن علي فقال : كان رجلا صالحا ، وكان يتقن حديثه لا يزيد ، ولا ينقص ، صالح الحديث ، وكان من ثقات المصريين ، وكان واليا على مصر
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا يتقن حديثه ، لا يزيد ولا ينقص ، صالح الحديث ، وكان من ثقات المصريين .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات
وقال أبو حاتم : من ثقات أهل دمشق
وقال أبو حاتم : من ثقات أهل دمشق .
وقال الآجري عن أبي داود : يزيد وأخوه عبد الرحمن من ثقات الثقات ، ذكر يزيد للقضاء فإذا هو أكبر من القضاء
قال السلفي : كان بمصر من مشاهير الرواة ومن الثقات الأثبات
قال السلفي : كان بمصر من مشاهير الرواة ، ومن الثقات الأثبات
وقال السلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة
وقال السلفي : كان من الثقات الأثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة
قال أبو ذر : كان من الثقات المتقنين ببلخ ، طوف وسمع الكثير ، وخرج لنفسه معجما . توفي سنة ست وسبعين وثلاثمائة .
قال أبو حاتم : وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات ، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز ، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره ، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ، ويدعون إليها وإن كانوا ثقات ، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء ، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون ، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا
قال أبو سعد بن السمعاني : هو أحد الثقات المشهورين
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عقبة بن خالد السكوني فقال : من الثقات صالح الحديث لا بأس به
قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة
وقال أبو نعيم : كان من كبار الحفاظ العلماء من أهل واسط
وقال البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه .
وقال أبو القاسم البغوي : كان من الحفاظ ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه
وقال ( المتقي ) : كان سويد من الحفاظ ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه قال: ورأيت في « تاريخ أبي طالب » : أنه سأله - يعني أحمد بن حنبل - عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز .
وقال أبو نعيم : بصري من الحفاظ ، قدم أصبهان
وقال أبو نعيم : بصري من الحفاظ ، قدم أصبهان
وقال أبو علي الجياني : كان من الحفاظ
أبو نعيم وقال : كان من كبار الحفاظ
وقال ابن السمعاني : كان من الحفاظ .
وقال أبو العرب في طبقات القيروان : كان مفسرا وكان له قدر ، وله مصنفات كثيرة في فنون العلوم ، وكان من الحفاظ ، ومن خيار خلق الله .
وقال السلفي في " مشيخة الرازي " : دخل أبو زكريا بلاد الأندلس ، وبلاد المغرب ، وكتب بها ، وكتب عمن هو دونه ، وفي شيوخه كثرة ، وكان من الحفاظ الأثبات
وقال أبو زرعة : كان من الثقات الحفاظ .
وقال أبو زرعة : يحيى القطان من الثقات الحفاظ
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن سعيد من الثقات الحفاظ
قال أبو حاتم رضي الله عنه : كان أبو بكر بن عياش من الحفاظ المتقنين
قال ابن السمعاني : كان من الحفاظ المتقنين
من العباد
وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره
وقال أبو حاتم : من العباد
وقال أبو حاتم : من العباد .