حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضى الحكم بن ظهير ، ولم يدخله في تصنيفه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه ، ولم يدخله في تصنيفه
وقال علي بن الجنيد : رأيت ابن أبي شيبة لا يرضاه
ثنا عبد الرحمن قال : ) سمعت أبي يقول : هو صدوق وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عثمان (بن عمير ) أبي اليقظان ، فقال : ضعيف الحديث منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ قال : كذا ، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال أبو عبيد الآجري ، قلت لأبي داود : معاذ بن هشام عندك حجة ؟ قال : أكره أن أقول شيئا ، كان يحيى لا يرضاه . وقال أبو عبيد : لا أدري من يحيى ؛ يحيى بن معين ، أو يحيى القطان ، وأظنه يحيى القطان .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : معاذ بن هشام عندك حجة ؟ قال : أكره أن أقول شيئا ، كان يحيى لا يرضاه .
يقال : إنه أول قتيل قتل من الأنصار ببدر سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لا يروى عنه الحديث .
قال أبو أحمد الحاكم : أهل ألا يروى عنه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : الحسين بن عمرو العنقزي كان لا يصدق
قال أبو زرعة : كان لا يصدق. روى عن أبيه
وقال أبو حاتم أيضا : كان لا يصدق
سمعت أبي يقول : كان لا يصدق
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن العباس بن الفضل الأنصاري ، فقال : كان لا يصدق .
وقال أبو زرعة : كان لا يصدق
وقال أبو زرعة : كان لا يصدق
وقال أبو حاتم : كان لا يصدق
قال أبو زرعة : يعلى بن الأشدق كان لا يصدق
قال أبو حاتم : كان يكذب ، وكان لا يصدق ، ترك حديثه
وقال أبو داود : كان له شأن
وقال أبو داود : كان له شأن
وقال أبو داود : كان أبوه له شأن وقدر ، وكان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب ، وكانوا إخوة ثلاثة بني مسلمة : يحيى ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وقد سمع عبد الله من البهلول بن راشد المغربي
قال الآجري عن أبي داود : كان له شأن وقدر ، كان ابن عون لا يركب إلا حماره
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان له شأن وقدر ، كان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب
وقال محمد بن المثنى : كان ما علمته صاحب سنة
وقال محمد بن المثنى : كان والله ما علمته صاحب سنة
قال ابن السمعاني في "معجم شيوخه" : وكان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم ، والنصرة لضلالاتهم .
وسئل أبو حاتم الرازي عنه وعن إبراهيم بن حمزة بن المنذر ؟ فقال : كانا متقاربين ، ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث
وقال أبو علي الغساني : كان مقدما في الحديث فاضلا
وقال أبو موسى المديني : هو مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر الإسماعيلي - يعنى النيسابوري - وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج
وقال الحاكم : رحل على كبر السن إلى الشام ومصر والحجاز ، وكان يكتب ويكتب عنه ، سمعت يحيى بن منصور يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : ليس في مشايخنا أحسن حديثا من أبي بكر بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ، وذاك أنه كتب مع أبي زكريا الأعرج .
وقال أبو عوانة في « صحيحه » : حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا سليمان أبو داود المباركي ، وكان من أصحاب الحديث
وكان من أهل العلم والصدق،
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال أبو حاتم : ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
قال أبو سعد : وقد روي هذا الحديث من غير طريق ، وليس فيها رواية يجوز الاعتماد عليها أو يوثق بها ، ومحمد بن تميم هذا هو الفاريابي ، وهو من الكذابين الكبار معروف بوضع الحديث
وذكر عن أبي إسحاق أنه كان يقول : أرقم من أشراف الناس ومن خيارهم .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان من خيار الناس كان يسقي من زمزم بدلوه وخيطه . وفي موضع آخر : رجل صالح