وفي " تاريخ القدس " : كان صلبا في السنة حافظا للحديث ، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، عن عمرو بن الحارث ، فقال : كان أحفظ الناس في زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه
وقال الزبير بن عبد الواحد : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو ثور قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته ، فقد كذب ، كان منقطع القرين في حياته ، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان في لسانه وليس في حديثه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن .
وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل
وكان كثير الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان فصيحا بليغا ، كان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه من القصص والأخبار
وقال أبو عبد الله بن عون : كان أبو مروان بن حيان فصيحا بليغا ، وكان لا يتعمد كذبا فيما يحكيه في "تاريخه" من القصص والأخبار
وقال أبو داود : وكان يعلم المجان المجون ، فأنا لا أحدث عنه
وقال أبو عبيد محمد بن علي الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح ، وكان لا يحدث عنه ، وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث وكان لا يحدث عنه . وحدث أحمد بن صالح ولم يبلغ الأربعين ، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه ، وقال : كان أحمد بن صالح يقوم كل لحن في الحديث
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لا أحدث عنه ، وسمعت أحمد يقول : كان مرجئا
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أحدث عنه
قال أبو زرعة : لا أحدث عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه
قال أبو زرعة : لا أروي عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنهما .
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنه .
وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه
وأما أبو زرعة : فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان سفيان يستلقي خلفه ، ويقعد إنسانا يسأله
وقال أبو داود : لا أحدث عنه
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : لم يحدث عنه ابن مهدي .
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن عنبسة القطان
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ولم يحدثا عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ولم يحدثا عنه
قال أبو أحمد بن عدي ، سمعت عبدان يقول ، سمعت أبا داود السجستاني يقول: حديث ابن أبي الهيذام عن الوليد عن الأوزاعي يشبه حديث هقل، قال: وكان أبو داود لا يحدث عنه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وسئل عن هارون بن حاتم [ فقال : ] أسأل الله السلامة ! كان أبو زرعة كتب عنه فأخبرته بسببه فكان لا يحدث عنه ، وترك حديثه
وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذلك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد ويحيى لا يرضيانه