كتب عنه أبي في الرحلة الأولى سنة أربع عشرة ومائتين ، وسألته عنه فقال : كان متقنا صدوقا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد ، لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك ، وعلي بن الجعد (في حديثه
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : هو صدوق متقن قوي الحديث ، غير أنه لم يكن يحفظ ، وكان له قدر عند أهل العلم
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، عن عمر بن ذر ، فقال : كان صدوقا وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، وهو مثل يونس بن أبي إسحاق
وأبو زرعة الرازي وقال : صدوق مرضي
وأبو زرعة الرازي ، وقال : صدوق مرضي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : صدوق مرضي
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الأطرابلسي فقالا : هو صدوق ، مستقيم الحديث
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الأطرابلسي فقالا : هو صدوق ، مستقيم الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن شرحبيل صدوق ، مستقيم الحديث ، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد : لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وكان لا يميز
قال أبو حاتم : سليمان صدوق مستقيم الحديث ، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم . وكان لا يميز
قال : وسمعت أبي يقول : سليمان بن شرحبيل صدوق مستقيم الحديث ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد : لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم . وكان لا يميز
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت عمر بن إبراهيم يقول : أبو إسماعيل الترمذي صدوق مشهور بالطلب
وقال ابن عقدة : سمعت عمر بن إبراهيم يقول : أبو إسماعيل الترمذي صدوق مشهور بالطلب
قال أبو حاتم : صدوق مضطرب الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : هو صدوق ، وهو مضطرب الحديث ، وحفص بن عبد الله أحسن حالا منه
قال أبو حاتم : صدوق ، وهو مضطرب الحديث ، وحفص بن عبد الله أحسن حالا منه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : مضطرب الحديث صدوق ، قلت لأبي : من أحب إليك مطرف ، أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ فقال : مطرف
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان صدوقا من خيار عباد الله ، كتب عنه أبي في الرحلة الثانية
وأبو حاتم وقال : كان صدوقا من رؤساء الشيعة
قال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان من رؤساء الشيعة
وقال أبو زرعة : ابن عجلان صدوق وسط
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه ، فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط ، وما حدث من كتبه فهو صالح
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري
قال الآجري ، عن أبي داود : عنبسة أحب إلينا من الليث بن سعد ، سمعت أحمد بن صالح يقول : عنبسة صدوق ، قيل لأبي داود : يحتج بحديثه ؟ قال : سألت أحمد بن صالح ؛ قلت : كانت أصول يونس عنده أو نسخة ، قال : بعضها أصول وبعضها نسخة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نافع بن سليمان صدوق يحدث عن الضعفاء مثل : بقية
وقال أبو حاتم : صدوق يحدث عن الضعفاء مثل بقية
قال أبو حاتم : صدوق ، يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له لم يقبل
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال صدوق (1002 ك) : كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل
وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك ، يعني : التدليس .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق ليس له عيب إلا الإرجاء
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان مرجئا نقي الحديث
قال أبو حاتم : محله الصدق ، وقال أبو داود : صدوق يذهب إلى الإرجاء
وقال أبو داود : صدوق ، يذهب إلى الإرجاء .
قال أبو حاتم : محله الصدق ، وقال أبو داود : صدوق يذهب إلى الإرجاء
وقال أبو داود : صدوق يذهب إلى الإرجاء
سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء