٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب " الكنى " : تغير بأخرة

قريش بن أنستغير بآخرة

وقال أبو حاتم الرازي : يقال : إنه تغير عقله وكان سنة ( 203 ) صحيح العقل ، ومات سنة ( 208 ) .

قريش بن أنستغير بآخرة

يقال أنه تغير عقله وكان سنة ثنتين ومائتين صحيح العقل ، ومات سنة ثمان ومائتين ، روى عن : حبيب بن الشهيد وعوف ومحمد بن عمرو ، روى عنه : علي بن المديني وأبو خيثمة ويحيى بن أبي الخصيب ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .

وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .

هلال بن خبابتغير بآخرة

وقال أبو أحمد الحاكم : تغير بأخرة

هلال بن خبابتغير بآخرة

وقال الحاكم أبو أحمد : تغير بأخرة

عبيدة بن معتب الضبيتغير بآخره فتركوه

وقال أبو أحمد الحكم : تغير بآخره فتركوه

فطر بن حمادتغير تغيرا شديدا

وقد ذكره أبو داود فقال : تغير تغيرا شديدا

فطر بن حمادتغير تغيرا شديدا

وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا

فطر بن حمادتغير تغيرا شديدا

قال ( د ) : تغير تغيرا شديدا

وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا

وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا

قال أبو داود : تغير تغيرا شديدا

سعيد بن إياس الجريريتغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث

وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما فهو صالح ، وهو حسن الحديث

سعيد بن إياس الجريريتغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث

سمعت أبي يقول : سعيد الجريري تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه [ قديما ] فهو صالح ، وهو حسن الحديث

سعيد بن إياس الجريريتغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث

وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما فهو صالح ، وهو حسن الحديث

سعيد بن إياس الجريريتغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث

قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما ، فهو صالح ، وهو حسن الحديث

جرير بن حازمتغير قبل موته واختلط

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : تغير جرير بن حازم قبل موته بسنة

سعيد بن عبد العزيز التنوخيتغير قبل موته واختلط

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه ، وهو ثقة قاله : أبو زرعة وغيره

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره ، وكان مروان الفزاري يقول : حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف

كان مروان بن معاوية يقول : أبو إسحاق الشيباني تكلم فيه أبو عبيد وغيره

وقال الآجري : سئل أبو داود عن الحارث العكلي ؟ فقال : ثقة ثقة لا يسئل عنه . قلت إن شعبه يتكلم فيه . قال : بحال القياس

وقد تكلم فيه ابن عقدة

وكذا تكلم فيه ابن عقدة

كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : تكلم الناس فيه

وقال أبو حاتم : تكلم فيه الناس

قال : وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء ، وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي ؟ قال : هو يقول ذاك ، وأما أنا فلا أعرف ذاك

قال أبو إسحاق الصريفيني : تكلم فيه غير واحد

وقال أبو علي الطوسي : تكلم فيه بعض أهل العلم .

وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه

وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .

وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان

سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال

وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم

وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه