وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب " الكنى " : تغير بأخرة
وقال أبو حاتم الرازي : يقال : إنه تغير عقله وكان سنة ( 203 ) صحيح العقل ، ومات سنة ( 208 ) .
يقال أنه تغير عقله وكان سنة ثنتين ومائتين صحيح العقل ، ومات سنة ثمان ومائتين ، روى عن : حبيب بن الشهيد وعوف ومحمد بن عمرو ، روى عنه : علي بن المديني وأبو خيثمة ويحيى بن أبي الخصيب ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .
وقال أبو داود : تغير قبل أن يموت . وقال في موضع آخر : كان ضعيف القول في القدر .
وقال أبو أحمد الحاكم : تغير بأخرة
وقال الحاكم أبو أحمد : تغير بأخرة
وقال أبو أحمد الحكم : تغير بآخره فتركوه
وقد ذكره أبو داود فقال : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
قال ( د ) : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
قال أبو داود : تغير تغيرا شديدا
وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما فهو صالح ، وهو حسن الحديث
سمعت أبي يقول : سعيد الجريري تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه [ قديما ] فهو صالح ، وهو حسن الحديث
وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما فهو صالح ، وهو حسن الحديث
قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديما ، فهو صالح ، وهو حسن الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : تغير جرير بن حازم قبل موته بسنة
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه ، وهو ثقة قاله : أبو زرعة وغيره
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره ، وكان مروان الفزاري يقول : حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف
كان مروان بن معاوية يقول : أبو إسحاق الشيباني تكلم فيه أبو عبيد وغيره
وقال الآجري : سئل أبو داود عن الحارث العكلي ؟ فقال : ثقة ثقة لا يسئل عنه . قلت إن شعبه يتكلم فيه . قال : بحال القياس
وقد تكلم فيه ابن عقدة
وكذا تكلم فيه ابن عقدة
كتب عنه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : تكلم الناس فيه
وقال أبو حاتم : تكلم فيه الناس
قال : وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء ، وسألته هل كان يحضر معكم عند الشافعي ؟ قال : هو يقول ذاك ، وأما أنا فلا أعرف ذاك
قال أبو إسحاق الصريفيني : تكلم فيه غير واحد
وقال أبو علي الطوسي : تكلم فيه بعض أهل العلم .
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .
وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان
سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه