٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال البخاري : قال ابن مهدي : كتبه صحاح

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما حديثا فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته قال : تستفهمني ما استفهمت عالما ، ولا رددت على عالم قط ، قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب فذيك الطوال ؟ فتلك المغازي ؟ .

وقال يزيد بن السمط ، عن قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل : لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه

وقال عبد الملك بن الماجشون عن إبراهيم بن سعد : قلت لأبي : بما فاقكم الزهري ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ، ولا يبقي في المجلس شابا إلا ساءله ولا كهلا إلا ساءله ولا فتى إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابا إلا ساءله ، ولا كهلا إلا ساءله ، ولا عجوزا إلا سائلها ولا كهلة إلا سائلها حتى يحاول ربات الحجال

وعن شيخ من بني الديل قال : أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارا ثلاثين دينارا [ تقين ] كل عشرة بخمسة عشر دينارا

وقال إبراهيم بن سعد بن إبراهيم : قلت لأبي : بما فاقكم ابن شهاب ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ، ولا يلقى في المجلس كهلا إلا ساءله ، ولا شابا إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار ، فلا يلقى شابا إلا ساءله ، ولا كهلا ، ولا عجوزا ، ولا كهلة إلا ساءلها حتى يحاول ربات الحجال

وعن محمد بن المنكدر قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء

وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه : ما سبقنا ابن شهاب بشيء من العلم إلا أنه كان يشد ثوبه عند صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة

قلت : وقد قال الزكي المنذري مثل ما قال ابن القطان

قال ابن المنادي : كانت له قصة من أجل إسرافه على نفسه في التزيد فاستخفى حياة أخي ثم ظهر بعد موته ومات على المعهود منه قبل ذلك .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كان عنده بعض كتاب الطهارة عن أبي عبيد

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى ، فيقول : حدثني محمد بن يحيى الزهري يعني لشهرته بحديث الزهري

قال المنذري كان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة ، صحبنا مدة عند شيخنا ابن المفضل وسمعت منه ، وسمع مني

وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه

روى عنه البخاري فيما ذكره أبو أحمد ابن عدي وحده ، كذا ذكره المزي مقلدا صاحب « الكمال » أو « النبل » وكأنه رحمه الله تعالى لم ير كتاب أبي عبد الله بن محمد بن إسحاق ابن مندة ، فإنه ذكره في أسماء رجال البخاري ، وكذا صاحب « الزهرة »

قال أبو النضر الفامي : عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفي في جمادى الآخرة

قال أبو النضر الفامي : شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة ، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، والقصد لأسانيده . ولد سنة أربعمائة .

وقال المسيب بن واضح : حدثنا مخلد بن الحسين ، وما رأيت في زماننا أوفى عقلا منه

وقال ابن منده في تاريخه : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره

قلت : وقال أسلم في تاريخ واسط : قال أصبغ بن زيد لما مات مستلم : لو كان هذا في بني إسرائيل لاتخذوه حبرا

وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ]

وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .

والهيثم لما ذكره في « الثقات »

وقال الساجي : روى عن داود بن أبي هند مناكير ، وكان قدريا ، سمعت ابن مثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه بشيء ، أراه لبدعته

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كتبت عنه في أيام محمد ابن زبيدة ، وكان قد جاء في ظلامة ، وكان رجلا عفطيا

وقال ابن المنادي : كتبت عنه أيام ابن زبيدة

وقال عبد الله بن أحمد : وقال أبي : كان أبو كامل من أصحاب الحديث ، لما قدم شريك قالوا : لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل ، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل ، وكان ابن مهدي يقول : أيش يقول أبو كامل في حديث كذا من حديث إبراهيم بن سعد ؟

قال الشيخ : ولعبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح أحاديث عداد .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا يحيى قال عبد الرحمن يوثق معاوية بن صالح أبو عمر الحمصي قاضي أندلس .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كنا بمكة نتذاكر الحديث فبينا نحن كذلك إذا إنسان قد دخل فيما بيننا يسمع حديثنا فقلت : من أنت ؟ قال : أنا معاوية بن صالح ، فاحتوشناه .

سمعت أبي يقول ذلك ، سمعت أبا زرعة يقول : سألت أبا نعيم النخعي عن مؤذن إبراهيم فقال : اسمه معبد ، ولقبه أكيل ، وكان أعمى

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه

وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها

وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية

ذكره يحيى بن منده في " تاريخه " ، وقال : صاحب أصول كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور : ما كتب حديثا قط .