محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن يوسف البرزالي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبزكي الدين ، الحافظ
النسبالبرزالي ، المحدث ، الحافظ ، الرحال ، الإشبيلي
تاريخ الميلاد577 هـ تقريبا
تاريخ الوفاة636 هـ
بلد الوفاةحماة
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةالثغر ، مصر ، دمشق ، خراسان ، بلاد الجبل ، أصبهان ، نيسابور ، مرو ، هراة ، همذان ، بغداد ، بالري ، الموصل ، تكريت ، إربل ، حلب ، حران ، الاسكندرية ، مكة ،
رحل في طلب الحديثالثغر : 602 هـ ، الاسكندرية : 602 هـ ، دمشق : 605 هـ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس ، الحافظ الرحال زكي الدين أبو عبد الله البرزالي الإشبيلي

الجزء 14 · الصفحة 224

439 - محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس ، الحافظ الرحال زكي الدين أبو عبد الله البرزالي الإشبيلي . ذكر أن مولده تقريباً في سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة . وقدم الثغر سنة اثنتين وستمائة ، فحبب إليه سماع العلم وكتابته ، فسمع من الحافظ ابن المفضل ، وعبد الله بن عبد الجبار العثماني . وبمصر من عبد الله بن محمد بن مجلي القاضي ، وجماعةٍ . وحج فسمع من زاهر بن رستم ، ويونس الهاشمي . وجاور سنة أربعٍ . وقدم دمشق سنة خمسٍ وستمائة ، فسمع بها من التاج الكندي ، والخضر بن كاملٍ . ثم رجع إلى مصر ، ثم رد إلى دمشق ، ورحل إلى خراسان وبلاد الجبل ، وسمع بأصبهان من عين الشمس الثقفية ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الجنيد ، ومحمد بن أبي طاهر بن غانم بن خالد ، وطائفةٍ . وبنيسابور منصور بن عبد الله الفراوي ، والمؤيد بن محمد الطوسي ، وزينب الشعرية ، وجماعةً . وبمرو من أبي المظفر عبد الرحيم ابن السمعاني وجماعةٍ . وبهراة من أبي روح عبد المعز ، وجماعةٍ . وبهمذان من عبد البر بن أبي العلاء ، وجماعة . وببغداد من أبي محمد ابن الأخضر ، وأحمد ابن الدبيقي ، وعبد العزيز بن منينا ، وطائفةٍ . وبالري ، والموصل ، وتكريت ، وإربل ، وحلب ، وحران . وعاد إلى دمشق بعد خمس سنين ، فاستوطنها وأكثر بها ، وكتب عمن دب ودرج بخطه المليح ، ونسخ شيئاً كثيراً لنفسه وللناس . وخرج لعددٍ كثير من شيوخ دمشق . وأم بمسجد فلوس بطرف ميدان الحصا ، وسكنه . وكان مطبوعاً ، حسن الأخلاق ، بشوش الوجه ، متواضعاً ، سهل العارية ، كثير الاحتمال . ولي مشيخة مشهد عروة . وحدث بالكثير . ولم يفتر عن السماع ، وسمع ولده يوسف شيئاً كثيراً سنة بضع وعشرين وبعدها . قال الزكي المنذري : وفي ليلة الرابع عشر من رمضان توفي الحافظ أبو عبد الله البرزالي بمدينة حماة ودفن بها ، وهو في سن الكهولة . قال : وكتب الكثير ، وخرج على جماعة من الشيوخ . وكان يحفظ ويذاكر مذاكرةً حسنةً . وصحبنا مدةً عند شيخنا الحافظ أبي الحسن المقدسي بالقاهرة . وسمعت منه وسمع مني . قلت : روى عنه الجمال محمد ابن الصابوني ، وعمر بن يعقوب الإربلي ، والقاضي أبو المجد ابن العديم ، والجمال محمد بن واصل ، والشرف ابن عساكر ، ومحمد بن يوسف الذهبي ، وأبو علي ابن الخلال ، وجماعةٌ . وبرزالة : قبيلةٌ بالمغرب .

سير أعلام النبلاء▼

الْبِرْزَالِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الرَّحَّالُ مُفِيدُ الْجَمَاعَةِ زَكِيُّ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَدَّاسَ الْبِرْزَالِيُّ الْإِشْبِيلِيُّ

الجزء 23 · الصفحة 55

37 - الْبِرْزَالِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الرَّحَّالُ مُفِيدُ الْجَمَاعَةِ زَكِيُّ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَدَّاسَ الْبِرْزَالِيُّ الْإِشْبِيلِيُّ . وُلِدَ تَقْرِيبًا سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ . وَقَدِمَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّ مِائَةٍ ، فَحُبِّبَ إِلَيْهِ طَلَبُ الْحَدِيثِ ، وَكِتَابَةُ الْآثَارِ ، فَسَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ عَلِيِّ بْنِ الْمُفَضَّلِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ الْعُثْمَانِيِّ ، وَبِمِصْرَ مِنَ الْقَاضِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُجَلِّي ، وَبِمَكَّةَ مِنْ زَاهِرِ بْنِ رُسْتُمَ ، وَيُونُسَ بْنِ يَحْيَى الْهَاشِمِيِّ . وَجَاوَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَسَمِعَ مِنَ الْكِنْدِيِّ ، وَالْخَضِرِ بْنِ كَامِلٍ وَطَائِفَةٍ ، وَرَدَّ إِلَى مِصْرَ ، ثُمَّ سَارَ إِلَى خُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا ، فَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ الثَّقَفِيَّةِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَاهِرِ بْنِ غَانِمٍ ، وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيِّ وَالْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ ، وَزَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ ، وَبِمُرْوَ مِنْ أَبِي الْمُظَفَّرِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ ، وَبِهَرَاةَ مِنْ أَبِي رَوْحٍ ، وَبِهَمَذَانَ مِنْ عَبْدِ الْبَرِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْأَخْضَرِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الدَّبِيقِيِّ ، وَبِالْمَوْصِلِ ، وَإِرْبِلَ ، وَتِكْرِيتَ ، وَحَرَّانَ ، ثُمَّ إِنَّهُ اسْتَوْطَنَ دِمَشْقَ ، وَأَكْثَرَ ، وَكَتَبَ عَمَّنْ دَبَّ وَدَرَجَ ، وَنَسَخَ الْكَثِيرَ لِنَفْسِهِ وَلِلنَّاسِ ، بِخَطٍّ حُلْوٍ مَغْرِبِيٍّ ، وَخَرَّجَ لِعِدَّةٍ مِنَ الشُّيُوخِ ، وَأَمَّ بِمَسْجِدِ فُلُوسَ ، وَسَكَنَ هُنَاكَ ، وَكَانَ مَطْبُوعًا ، رَيِّضَ الْأَخْلَاقِ بَشُوشًا ، سَهْلَ الْإِعَارَةِ كَثِيرَ الِاحْتِمَالِ . وَلِيَ مَشْيَخَةَ مَشْهَدِ عُرْوَةَ ، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِحَمَاةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ فِي رَابِعَ عَشَرَةَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ كَانَ يَحْفَظُ وَيُذَاكِرُ مُذَاكَرَةً حَسَنَةً ، صَحِبَنَا مُدَّةً عِنْدَ شَيْخِنَا ابْنِ الْمُفَضَّلِ وَسَمِعْتُ مِنْهُ ، وَسَمِعَ مِنِّي . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ الْجَمَالُ ابْنُ الصَّابُونِيِّ وَعُمَرُ بْنُ يَعْقُوبَ الْإِرْبِلِيُّ ، وَمَجْدُ الدِّينِ ابْنُ الْعَدِيمِ ، وَجَمَالُ الدِّينِ ابْنُ وَاصِلٍ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الذَّهَبِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلَّالِ وَآخَرُونَ . وَبِرْزَالَةُ : قَبِيلَةٌ بِالْأَنْدَلُسِ . عَمِلَ الْحَافِظُ عَلَمُ الدِّينِ لَهُ تَرْجَمَةً طَوِيلَةً ، فِيهَا : أَنَّ ابْنَ الْأَنْمَاطِيِّ اسْتَعَارَ ثَبَتَ رِحْلَتِهِ وَادَّعَى أَنَّهُ ضَاعَ ، فَبَكَى الزَّكِيُّ وَتَحَسَّرَ عَلَيْهِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ عَنْ زَيْنَبَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيُّ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفلَةٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ .

قال المنذري كان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة ، صحبنا مدة عند شيخنا ابن المفضل وسمعت منه ، وسمع مني

التوزيع الموضوعي للأحاديث