وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح
قال ابن منده : لها ذكر في وفاة أبي ذر . ووصل ذلك أبو نعيم ، من طريق مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتر ، وليس فيه ما يدل على أن لها صحبة ، بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - . لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام
وقال ابن منده : أم بني شيبة بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن منده : ولم يتابع ابن عرفة على قوله : وكان من الصحابة
وهذا صحابي ، ذكره البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم في الصحابة : وأوردوا له من طريق مؤمل ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من الصحابة يقال له الأغر : " أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث . وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك غير مسمى . وذكر ابن عبد البر وغيره أنه غفاري . وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر المزني . وأظن قول ابن منده : فيه نظر ، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته ، ولم يقل : إنه تابعي بل هي من عند الذهبي ، ولو تدبر سياق حديثه ، لجزم بأنه صحابي ، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة ، فذهل في ذكر هذا ، والله أعلم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هشام بن خالد ، نا محمد بن شعيب بن شابور ، قال : قال عبد الرحمن بن حسان : كان مسلم بن الحارث قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم
وفي كتاب أبي زكريا بن منده : هو آخر من مات من الصحابة باليمامة
وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر ، وكذا قاله الحاكم أيضا
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
أخرج الطبراني وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف ، فتركت لي ألفا ، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وأخرج له ابن منده من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، وقال فيه: عن أبيه ، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكر حديثا آخر.
قال ابن منده : لا خلاف في صحبته .
ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا .
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه
قلت : قال ابن يونس في « تاريخ مصر » : عبد الله بن عنمة المزني صحابي ، شهد فتح الإسكندرية . قال ابن منده : له صحبة ، ولا نعرف له رواية . انتهى . والظاهر أنه غير المترجم أولا ؛ لجزم ابن منده بأن لا رواية له ، وذاك له رواية ، وأما الضبي فآخر مخضرم ، وهو الذي رثى بسطام بن قيس بالقصيدة التي يقول فيها : لقد ضمنت بنو بدر بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل أنشده الأصمعي .
وقال ابن منده – فيما ذكر ابن الأثير : روى عنه ابنه عمرو بن علقمة أنه قال : شهدت الخندق ، وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن منده : رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمع منه
وقال ابن منده : عداده في صحابة الكوفة
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : رأيت كتابه ، وكان صحيح الكتاب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سئل عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان عن الصباح بن محارب فقال : رأيت كتابه وكان صحيح الكتاب
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : رأيت كتابه ، وكان صحيح الكتاب
وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا حدث من كتاب فهو صحيح ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه
وقال محمد بن سعيد المقرئ : سئل عبد الرحمن بن بشير بن سلمان الرازي عن يحيى بن الضريس ، فقال : كان صحيح الكتاب جيد الأخذ ، وكان بهز بن أسد يثني عليه وعرفه
عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن يونس [ بن يزيد ] [ الأيلي ] قال : كان ابن المبارك يقول : كتابه صحيح . قال ابن مهدي : وأقول أنا : كتابه صحيح
وفي " تاريخ البخاري " قال ابن مهدي : كان خيارا مسلما صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة . فقال له رجل : كان ثقة ؟ قال : كان صدوقا ، كان مأمونا ، كان خيارا ، الثقة ؛ شعبة ، وسفيان
وقال الساجي : هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا [ق192\أ] يحدث عنه ، وأما ابن مهدي فحدث .
قال ابن المنادي في تاريخه : إنه تغير في آخر أيامه . قال : فكان على ذلك صدوقا .
أبو داود : صدوق شيعي حدث عنه ابن مهدي .
وقال أبو داود : صدوق شيعي حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي
قال الدمياطي : وكان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام ، إماما في اللغة والفقه والحديث . قرأت عليه يوم الأربعاء ، وتوفي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان ، وحضرت دفنه بداره بالحريم الطاهري . ثم نقل ، بعد خروجي من بغداد ، إلى مكة فدفن بها ، وكان أوصى بذلك ، وأعد خمسين دينارا لمن يحمله إلى مكة .
قال الدمياطي : كان شيخا صالحا صدوقا صموتا إماما في اللغة والفقه والحديث ، قرأت عليه الكثير
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
وقال الساجي : صدوق منكر الحديث ، أجمع أهل النقل على ترك حديثه ، عنده مناكير سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه شيئا قط
وقال في موضع آخر : رأيت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : اضرب على حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : رأيت عبد الرحمن - [يعني] : ابن مهدي - وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : أضرب على حديثه .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : اضرب على حديثه
وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضرب ابن مهدي على حديثه