إسحاق
وفي "كتاب" العقيلي : قال أبو إسحاق السبيعي : الحارث كذاب
وقال أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور وكان كذابا .
وقال أبو معاوية الضرير ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق : زعم الحارث الأعور ، وكان كذابا
وقال ابن راهويه : كان كذابا
قال إسحاق بن راهويه كما قال : كان كذابا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : أخبرني عبد السلام بن عاصم قال : سمعت إسحاق بن سليمان وسئل عن حديث من حديث محمد بن الفضل الخراساني فقال : تسألوني عن حديث الكذابين ؟
وقال عبد السلام بن عاصم : سمعت إسحاق بن سليمان ، وسئل عن حديث من أحاديثه ، قال : تسألوني عن حديث الكذابين
كتب إلي محمد بن أيوب : أخبرني عبد السلام بن عاصم ، سمعت إسحاق بن سليمان يسأل عن حديث من حديث محمد بن الفضل الخراساني فقال : تسألون عن حديث الكذابين .
وقال عبد السلام بن عاصم : سمعت إسحاق بن سليمان ، وسئل عن حديث من حديث محمد بن الفضل بن عطية ، فقال : تسألوني عن حديث الكذابين ! .
وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد ، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : نهشل القرشي نيسابوري عن الضحاك ، روى ابن نمير عن معاوية البصري ، قال إسحاق : كان كذابا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال إسحاق بن راهويه : نشهل كذاب .
قال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
وقال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية ، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس ، والجزء معي ، فدخلت على الباغندي ، فقال لي : من أين ؟ فقلت : كنا عند ابن ناجية ، فقال : أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت : مسند فاطمة بنت قيس ، فقال لي : مر فيه عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة ؟ قال : فتصفحت الجزء فلم يكن فيه ، فقلت له : لا ليس فيه . فقال : اكتب ، قلت : من ذكرت ؟ فقال : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، عن فلان ، عن آخر ، عن إسماعيل بن رجاء ، فلما كتبت الحديث ، قلت : له : سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي : ذكر ، فراجعته ثلاث مرات ، فقال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت ما ذكره وانصرفت . فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به ، فقال لي : عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، والله ما عندي هذا ، أحب أن أراه في الأصل . فأخرجت له الأصل ، فقال : حدثني به ، فحدثته . ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء ، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس ، فقال لي عمر البصري : إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس . فقلت : ما له ، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا ، فقال : نعم ، هذا حديثي في الدنيا ، ولي قصة في هذا ، قلت : أيش هو ؟ حدثني ، قال : جئت يوما إلى الباغندي ، فقال لي : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به ، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به ، فعلمت أنه كذاب ، وسقط من عيني
وقال ابن عبد البر : هو عندهم كذاب ، يضع الحديث ، كذبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق ، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث ، وتركوا حديثه
وقال الحاكم : سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف قال : قال يحيى بن معين ثنا الحجاج بن محمد الأعور ، عن أبي عبيدة - يعني عبد الواحد بن واصل - قال : كان عنده (530 ك) ابن سمعان ، ومحمد بن إسحاق ، فقال ابن سمعان : حدثني مجاهد ، فقال ابن إسحاق : كذب والله أنا أكبر منه ، وما رأيت مجاهدا
كذبه ابن راهويه
وكذبه إسحاق بن راهويه
وكذبه علي بن الحسين بن الجنيد ، وخطأه الصغاني .
ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا
وقال النسائي : قال أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني الصاغاني - : لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري
وفي كتاب « الكنى » للنسائي : قال أبو بكر محمد بن إسحاق بن حماد : لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ابن المديني ، سمعت يحيى يقول : سئل محمد بن إسحاق عن شرحبيل بن سعد فقال : نحن لا نروي عنه شيئا .
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وقال إسحاق بن سويد : كتبنا عنه بالرملة لا بأس به
أبو عبد الله بن مندة ، قال في معرفة الصحابة : جون بن قتادة التميمي ، يعد في البصريين لا تثبت له صحبة ، ولا رؤية ذكره بعض الواهمين في الصحابة ، ونسب وهمه إلى هشيم ، وهو وهم
وقال ابن منده : لا تصح صحبته
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
وقال الدارقطني وابن منده : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل .
قال ابن منده : لا يصح له صحبة . وكذا قال أبو نعيم ؛ وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أخرجه من طريق حفص بن عمر ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه
وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين
وقال أبو نعيم الحافظ ، وابن منده : لم يذكر سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة وعداده في التابعين وقد ذكره بعض الناس في الصحابة .
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : لا تصح له صحبة
قال ابن منده : ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه طارق بن شهاب ، ولا يصح له صحبة
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ولا يصح
وقال ابن منده : روى عنه جناح ، ولا تصح له صحبة ، ولا رؤية