أحمد
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف البزوري في شوال سنة سبع وتسعين بعد ما حمل الناس عنه حديثا ليس بالكثير على ستر وأمانة .
وقال عبد الرحمن بن أحمد : قال السرماري وأخرج سيفه : اعلم يقينا أنني قتلت به ألف تركي وإن عشت قتلت به ألفا آخر ، ولو أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي في القبر ليكون لي شفيعا يوم القيامة
قال أبو بكر المروذي : قيل لأحمد : كتبت عنه ؟ قال : لا تركته على عهد ، قيل له : أيش أنكرت عليه ؟ قال : كان عندي إن شاء الله صدوقا ، ولكني تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شيء
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك
وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك
وقال الحاكم أبو أحمد : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح . قال : وكان قد كبر فربما يلقن
وقال أبو الأزهر : رأيت سفيان بن عيينة ، ولم يحدثني
وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ، قال : ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا ؛ وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى
حدثني محمد بن علي المقرئ ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول : أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي ، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية
قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني الحافظ ، المعروف بأبي الشيخ : سمعت يوسف بن محمد المؤدب يقول : سمعت أبا عمران الطرسوسي ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود
قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك
وقال الخطيب : كان أحمد يقدمه ، ويكرمه . حكى عنه ابن أبي عاصم قال : تذاكرنا الأبواب فخاضوا في باب فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث قال : فجئتهم أنا بسادس ، فنخس أحمد في صدري إعجابا بي
سألت أبا الحسين العتيقي : هل سمع ابن حجاج شيئا بغير بغداد ؟ فقال : لا
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري أكثر عن علي بن الجعد ، قال لي : إنه كتب عنه خمسة عشر ألف حديث ،
قال أحمد ابن المنادي : قال لي إنه كتب عن علي بن الجعد خمسة عشر ألف حديث .
قال أحمد بن المنادي : قال لي : إنه كتب عن علي بن الجعد خمسة عشر ألف حديث
وقال أبو إسحاق الحضرمي : كان أحمد بن المعذل من الفقه والسكينة والأدب والحلاوة في غاية . وكان أخوه عبد الصمد بن المعذل الشاعر يؤذيه ويهجوه . وكان أحمد يقول له : أنت كالإصبع الزائدة ، إن تركت شانت ، وإن قطعت آلمت
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبر بموت أبي جعفر أحمد بن النضر العسكري عسكر مكرم، خرج من عندنا إلى الرقة فمات بها ليومين خلوا من ذي الحجة سنة تسعين، كان من ثقات الناس، وأكثرهم كتابا، وقيل لنا، ولم نسمع هذا منه، إن جده لأمه سهل بن محمد بن الزبير العسكري.
ما علمت بالرجل بأسا ، وإنما ذكرته تبعا ليوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ ، في الجزء الأول من " الضعفاء " تأليفه ، فما قال فيه شيئا يقتضي لينا ، بل ذكر عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : عرضت على أبي حديثه فقال : صحيح وما عرفه ، انتهى . ولفظ أبي حاتم : فقال : حديث صحيح ، وهو لا يعرف ، وقول أبي حاتم هذا فيه ، يكفي في ذكره في هذا الكتاب على طريقة المصنف .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه : فمما أنكر عليه حديث أخبرناه أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حاتم محمد بن يعقوب الهروي : حدثكم النضر بن محمد . قال البرقاني : وقرأت على أبي حفص ابن الزيات مرارا : حدثكم عمر بن محمد بن نصر الكاغدي . قال : وقرأت على أبي الحسن الدارقطني : حدثكم إبراهيم بن حماد ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، وأحمد بن عبد الله الوكيل قالوا : أخبرنا أحمد بن بديل - قال النضر : قاضي همذان - حدثنا حفص بن غياث ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بـ ( قل يا أيها الكافرون ) ، و ( قل هو الله أحد ) . قال النضر : ذكرت هذا الحديث لأبي زرعة - يعني : الرازي - فقال : من حدثك به ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له . قال البرقاني : قال لنا الدارقطني : تفرد به حفص بن غياث ، عن عبيد الله . وبه : أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني ، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال أحمد بن بديل بن قريش اليامي أبو جعفر الكوفي قاضي همذان : كتب عنه أبو حاتم - يعني : الرازي - قال عبد الرحمن ابنه : قدمنا همذان ، وهو قاضيها فلم يقض لنا السماع منه ، ومحله الصدق . قال صالح : وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة ، فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن ! خذلت على كبر السن ! مع عفته ، وصيانته
قال محمد بن سعيد بن حاجب : سمعت أبا حاتم الرازي في " تاريخه " يقول : قدم أحمد بن حنبل دمشق حين أراد الفريابي ، فمر يسأل عن الشيوخ فقالوا : أحمد الوهبي وبشر بن شعيب بن أبي حمزة ، فأتى الوهبي فأخرج له كتاب ابن إسحاق ، فقال أحمد : أيام محمد بن إسحاق محمد في بغداد من كان ؟ قال : عبد العزيز الماجشون والمسعودي . فمسح أحمد قلمه وقام . قال الصريفيني : قوله دمشق ، فيه نظر ، ويحتمل أنه حمص
ونقل أبو حاتم الرازي أن أحمد امتنع من الكتابة عنه
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي ، قال : وأبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم القرشي ، ثم الزهري ، كان معروفا بالخير والصلاح والعفاف إلى أن مات .
وفي " تاريخ الخطيب " عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلي ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه . قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه
وقال أحمد بن صالح : ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته
في " تاريخ بغداد " : قال الدارمي : كتب إلي أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل
قال جعفر بن محمد الترك عن أبي جعفر الدارمي : بكرت يوما على أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، فقال لي ابنه صالح : أجروا ذكرك . فقال أبي : ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه .
قال أحمد بن حنبل : ما قدم علينا خراساني أفقه بدنا منه
قال أحمد : ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه ، وعظمه حجاج الشاعر
وكان ابن رزقويه يقول : النجاد ابن صاعدنا .
وبقية كلامه : غير أنه سمع وهو صغير . وروى العباداني أيضا عن الرمادي والزعفراني وهلال بن العلاء والدقيقي والترقفي وغيرهم . والحديث المذكور قال فيه العباداني : حدثنا علي بن حرب ، حدثنا حفص بن غياث ، عن حكيم بن عمرو ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس . وإنما رواه علي بن حرب ، عن حفص بن عمر بن حكيم ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن عطاء عن ابن عباس . وقال ابن رزقويه : سمعت العباداني يقول : ولدت أول يوم من رجب سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وحملت إلى الحسن بن عرفة فسمعته يقول : حدثنا المحاربي ونسيت الباقي ، ومات سنة ... .
وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد - وذكره بالفضل والدين والاجتهاد - قال : أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة ، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين ، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة . قال الدارقطني : وكان ابن الحداد كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
وقال أبو زرعة : سألني أحمد : من خلفت بمصر قلت : أحمد بن صالح ، فسر بذكره .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بمصر . يقول : سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول : قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل : من خلفت بمصر ؟ قلت : أحمد بن صالح . فسر بذكره ، وذكر خيرا ، ودعا الله له
قال أبو زرعة الدمشقي : قال أحمد بن صالح : حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار فأعجبه واستزادني مثله ، فقلت : ومن أين مثله ؟
سمعت محمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر ، يقول : سمعت بعض مشايخنا يقول : قال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث ، فعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة ، وعند بعض الناس النصف ، يعني : نفسه .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي عن الإمام أحمد : هو يفهم حديث أهل المدينة